الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع عسكري أجنبي طارئة بقيمة 2.1 مليار دولار للإمارات العربية المتحدة.

استندت وزارة الخارجية الأمريكية إلى بند الطوارئ في قانون مراقبة الصادرات (AECA) للموافقة على صفقة بيع عسكري أجنبي محتملة للإمارات العربية المتحدة، تشمل 10 أنظمة متكاملة لهزيمة الطائرات المسيرة الصغيرة والبطيئة والمنخفضة الارتفاع (FS-LIDS)، و240 طلقة من طراز "كويوت بلوك 2"، بالإضافة إلى معدات وخدمات أخرى ذات صلة، بتكلفة تقديرية تبلغ 2.1 مليار دولار.


ياليت التسليم بشكل مستعجل. نتكلم من اول صفحتين الين انبحت حلوقنا.
 

وزير الخارجية السعودي يتحدث لـCNN عن إمكانية الرد عسكريًّا على هجمات إيران "إذا اقتضت الحاجة"​


 
قطر توها خسرت ٢٠ مليار سنويا لاقل شي ٥ الى ٧ سنين والجزيرة شغالة تطبيل!
راح تدفعها ايران ريال ينطح ريال لان بعد الحرب في شيء اسمه تعويضات لدول الخليج
 
نظام الملالي الخبيث سرطان الامة الاسلامية
بعد الحرب الحالية اذا بقى هذا النظام على راس السلطة وضل أذنابه مسيطرين في العراق ولبنان واليمن وبغض النظر عن مدى قوة الدمار الذي تعرض له الا ان المنطقة ستعود للنقطة الصفر
فهذا النظام العفن سيعود فورا بعد الحرب ليس للتنمية وبناء ما يهم المواطن الايراني بل سيعود مباشرة للإستثمار وتقوية أذنابة وبناء مخزوناته من الصواريخ والمسيرات خاصة اذا لم تدمر مصادر دخله من نفط وغاز
للأسف ضربة الصهاينة على حقل بارس الايراني توحي ان الامريكان والصهاينة فقدو الامل باسقاط النظام او اجباره على التخلي عن برنامجه النووي او الصاروخي فلجأو لمحاولة تجفيف مصادر تمويل هذا النظام وانشطته لانه الحل الوحيد المنطقي امامهم لتأخير اعادة تسحلهم وتمويل اذنابهم وترميم برنامجهم النووي لكن المقابل نظام الشعوذة يهدد بتدمير حقول ومصافي المنطقة كلها وبذالك تضرر الاقتصاد العالمي بشدة ولذالك تواجه امريكا وكيان الاحتلال ضغوط هائله لعدم استهداف حقول النفط والغاز الايرانية
ولذالك من وجهة نظري الحل الامثل والاصح للعرب والمسلمين هو القضاء على اذرع ايران باليمن والعراق ولبنان مهما كلف الامر
 
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يزور، اليوم الخميس، قيادة القوات المشتركة القطرية التركية في العاصمة القطرية الدوحة.
 
عودة
أعلى