حسب الاحصائيات الرسميه التي قامت بها القنوات العالميه عن المجهود الحربي الايراني
تقريبا ٨٠٪ من هجماتهم وجّهوها لدول الخليج بمعنى فقط من ٢٠-٢٥٪ من هجماتهم السابقه كانت ضد إسرائيل
علما ان هذه النسبة البسيطه أجهدت منظومات الدفاع الصهيونية واستهلكت مخزون هائل كما يتضح من واقع سير العمليات
حيث في اول ايام الحرب كانت نسبة التصدي الاسرائيل للهجمات الإيرانية تتجاوز ٩٥٪ وخلال الأسبوع الثاني انخفضت النسبه إلى ٨٠٪
سرعة استهلاك واستنفاذ القدرات الدفاعيه الصهيونية علماً ان ايران لم توجه عليها إلا فقط ٢٠٪ من المقذوفات وهذا مؤشر واضح نستطيع القياس عليه
لو ايران وجهة كامل مجهودها الحربي ١٠٠٪ ضد إسرائيل او اضعف الايمان غالبية المقذوفات اي تقريبا ٩٠٪ ضد إسرائيل عندها تخيل النتائج من الاضرار المادية والاقتصادية والبشريه وما سينتج عنه من هلع وغليان للشارع الصهيوني وانفجار الحاضنة الداخلية ضد الحكومة
بالتأكيد نتائج اشتعال الداخل الاسرائيلي سيشل يد نتنياهو ويمنعه من التمادي في اصطياد القيادات وتوسيع الضربات لتشمل المنشئات الاقتصاديه والتي حتى امريكا بنفسها لم تكن راضيه عنها وستكون له نتائج ملموسه في تكبيل القياده الصهيونية بضرباتها المستمره ضد ايران وجنونها
لكن يبقى الإيراني كعادته خنزير تقوده الطائفيه والأحقاد وتعميه عن المنطق حتى ولو كان على جرف صخر ويوشك على السقوط تقوده احقاده على التفكير البراغماتي