الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .


اهو يعني هذا صاروخ ماكيت

لماذا أقلق الصاروخ الانشطاري الحوثي إسرائيل ودفعها للانتقام بقوة؟
 
ممكن توضح اكثر
زحزحة و استفزاز لمليشيات الحشد للتحرك
استهداف للقيادات
جعلها تظهر اكتر كخطر اقليمي بنفس مستوى الحزب و الحوثي
سيناريو الجنوب اللبناني
كل دا حينفع قدام لاعادة العراق من النفوذ الايراني شيئا فا شيئا
 
وهو مين هيعمل كدا ؟ مين هيساعد دولة كل لما تتزنق تضرب مسيرات على الخليج ؟؟

لا الخليج هيصبر لحد لما تنتهى ايران

بصراحة ايران مينفعش معها الا اسلوبها

دعم متمردين

دعم قوميات

دسائس وحروب بالوكالة

دا ينفع معها جامد وهيتفتتو

هو محدش بيساعدها بالفعل. مفيش غير جهود وساطة من سلطنة عمان ومصر ولحد الأن لم تنجح.
 
لو كل المسيرات والصورايخ اللى اتضربت على دول الخليج دى كانت اتضربت على الصهاينة

كان هيبقى حجمهم عالخريطة قد حجم الدبانة

مش فاهم تفكير الفرس دول والله

كمية مسيرات وصواريخ غير طبيعيه على دول الخليج وكل فترة طويلة تحدف صاروخ على اسرائيل اللى بتحاربها


ايران حتى فى حربها جبانة مش قادرة تتعدى الخطوط الحمر للصهاينة

كم مطار على كم مصفاة نفط على كم محطة تحلية مية على شركة الكهرباء

مش هيبقى فى اسرائيل ووقتها الصهاينة هينفخو حكومتهم وهيجبروهم على وقف الحرب
إيران كرهها للعرب والمسلمين السنه وخصوصا الخليج من قديم جدا
 
لازلت لم افهم سبب فتح الدول العربية لقواعدهم واجوائهم لهذه الحملة !!

بس لعانة نحب نسمع صراخ كلاب إيران في المنطقة وأسيادهم في طهران صاروا كباب :sot4:
 
لو كل المسيرات والصورايخ اللى اتضربت على دول الخليج دى كانت اتضربت على الصهاينة

كان هيبقى حجمهم عالخريطة قد حجم الدبانة

مش فاهم تفكير الفرس دول والله

كمية مسيرات وصواريخ غير طبيعيه على دول الخليج وكل فترة طويلة تحدف صاروخ على اسرائيل اللى بتحاربها


ايران حتى فى حربها جبانة مش قادرة تتعدى الخطوط الحمر للصهاينة

كم مطار على كم مصفاة نفط على كم محطة تحلية مية على شركة الكهرباء

مش هيبقى فى اسرائيل ووقتها الصهاينة هينفخو حكومتهم وهيجبروهم على وقف الحرب
لان اغلب صواريخهم هي من الطراز البالستي المتخلف العادي قصير المدى، يمتلكون منها الالاف...أما الصواريخ اللتي يقصفون بها اسراءيل فمخزونها قليل جدا بالمقارنه و تصنيعها اعقد و اغلى و يأخذ وقتا طويلا...يعتقدون ان تعطيل الموانى في الخليج و تهديد مصافي النفط سيصغط على العالم و يجعله بدوره يصغط على امريكا من اجل وقف الحرب....
للاسف الخليج ضحيه التهور الامريكي من جهه و التهور الايراني من جهه اخرى ، لكن من جهه اخرى قصقصه اذرع ايران و اضعاف نظامها بشده سينفع الخليج على المدى المتوسط و البعيد..و استنزاف جبهه اسراءيل و لو جزئيا يضعف مواقفها في ملفات اخرى..
 
طيب لماذا تعكس موقفك الرسمي وتفعلها بنفسك؟؟؟


لماذا تتخندق مع اليهود في حرب هم من بدءها رغما عن أنف الجميع بما فيهم أمريكا؟؟
اذا لي مصلحه لازاله المجوس وكف اذاهم سأفعل
لكن ما مصلحتك انت تستميت للدفاع عن الروافض الملاعين قتله الاطفال بسوريا والعراق واباده السنه
امريكا اقل عداء من المجوس وناس عندها عقول وتقدر تتفاهم معاهم لغه المصالح
لكن ايران دوله قذره مجوسيه دينها قائم على سب الصحابه رضوان الله عليهم واتهام ام المؤمنين
امريكا لم فعلوا ما فعل الروافض
فيه عبادات ومساجد ببلاد الغرب ايران حتى المساجد بطهران للسنه لا يوجد دوله قذره دينهم قائم على الخرافات والسب والشتم والمتعه
 
لو كل المسيرات والصورايخ اللى اتضربت على دول الخليج دى كانت اتضربت على الصهاينة

كان هيبقى حجمهم عالخريطة قد حجم الدبانة

مش فاهم تفكير الفرس دول والله

كمية مسيرات وصواريخ غير طبيعيه على دول الخليج وكل فترة طويلة تحدف صاروخ على اسرائيل اللى بتحاربها


ايران حتى فى حربها جبانة مش قادرة تتعدى الخطوط الحمر للصهاينة

كم مطار على كم مصفاة نفط على كم محطة تحلية مية على شركة الكهرباء

مش هيبقى فى اسرائيل ووقتها الصهاينة هينفخو حكومتهم وهيجبروهم على وقف الحرب

هم يعرفون انهم غير قادرين على مواجهه امريكا إلا باشعال اسعار النفط
هذا أملهم الوحيد وهم يضغطون بهذا الاتجاه

مع ان كلامك صحيح ، لو ركزوا ضربهم على إسرائيل كان راحت فيها
 
المقال دا يوضح تاريخهم وحطتهم

شكلت عملية اغتيال المرشد الأعلى للنظام الإيراني آية الله على خامنئي، ضربة البداية في مرحلة جديدة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مرحلة اتفق عليها خامنئي الاب والحرس الثوري الإيراني قبل اغتياله.
وعلى عكس ما رددته بعض الأقلام المناصرة للنظام الإيراني، لم يكن المرشد الإيراني بطبيعة الحال يرغب في ان يلقي مصرعه، فهي هزيمة امنية وسياسية واستخباراتية ودينية للنظام الإيراني، وكشفت مجدداً عن حجم الوشاية والتآمر وتصفية الحسابات داخل اجنحة النظام الإيراني، وكيف ان المخابرات الامريكية والإسرائيلية لديها اختراق عتيد لدوائر السلطة في ايران.
المخطط الإيراني ليس له اسم محدد، وان كان يمكن ان نطلق عليه إعادة اطلاق وتصدير الثورة الإسلامية الإيرانية، او الثورة الإيرانية الثانية.
هذا المخطط ما هو الا توظيف العدوان الأجنبي على ايران، سواء إسرائيلي منفرد او امريكي إسرائيلي او حتى بانضمام دول اخري، وذلك من اجل احياء خطة تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية، وهو مخطط آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وسعى هذا المخطط الى تصدير الفوضى والإرهاب الى الدول العربية والإسلامية، من اجل السيطرة على العالم الإسلامي، وإنتاج ميلشيات وجماعات وأحزاب إسلامية، سنية او شيعية او صوفية او غير ذلك، تدين بالولاء لولى الفقيه في طهران، ثم تبدأ المرحلة التالية من التمكين او المشروع الإيراني، عبر الغزو والحكم المباشر، ثم المرحلة الثالثة بنشر التشيع وتحديداً مذهب الشيعة الاثنى عشر المذهب الحاكم في طهران اليوم.
من الناحية الحربية والجغرافية، ترى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ان دولة الكويت هي مفتاح الوصول الى الكعبة، حيث يدرك النظام الإيراني مركزية دور مكة المكرمة في الاستيلاء على العالم الإسلامي ونشر التشيع ومحو المذاهب السنية والفرق الصوفية وإعلان قيام الحكومة الإسلامية العالمية وتمهيد الطريق لعودة المهدي الغائب المنتظر.
ولهذا السبب سعت ايران الى استهداف دولة الكويت في الثمانيات، سواء سلسلة هجمات 12 ديسمبر 1982 والتي استهدفت المصالح الحكومية ومنشآت النفط ومطار الكويت بالإضافة الى سفارتي الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا، وقد تم القبض وقتذاك على خلايا إيرانية تنتمي الى حزب الدعوة الإسلامية العراقي وخلية الدعوة الكويتية، ثم حاولت نفس التنظيمات الموالية لإيران اغتيال امير دولة الكويت الأمير جابر الأحمد الصباح في 25 مايو 1985.
وفى عام 1987 دبر النظام الإيراني سلسلة من التظاهرات والاحتجاجات عبر الحجاج الإيرانيين في موسم الحج بقلب مكة المكرمة والكعبة بيت الله الحرام وتم افتعال سلسلة من الاشتباكات بين الحجاج الإيرانيين والامن السعودي ما اسفر عن مصرع 85 عنصر امني سعودي و275 حاج إيراني و42 حاج من جنسيات مختلفة، وفى موسم الحج عام 1989 تراجع النظام الإيراني عن دس عناصره الأمنية في صفوف الحجاج الإيرانيين وقرر العمل بشكل إرهابي صريح عبر تنفيذ سلسلة من التفجيرات بالقنابل داخل بيت الله الحرام وفى محيط المسجد النبوي وقبر الرسول محمد، وقد تم القبض على 16 كويتي شيعي ينتمون الى تنظيم حزب الله الكويت واعترفوا بانهم خلية إيرانية كانت تسعي الى تلغيم وتفجير الكعبة في موسم الحج من اجل اتهام المملكة العربية السعودية بالفشل في تنظيم شعائر الحج وانه يجب ان تصبح مكة المكرمة منطقة مستقلة عن السعودية تتداول الدول العربية والإسلامية تنظيمها وتنظيم موسم الحج بها، كمقدمة لاستيلاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الكعبة والتمدد في الحجاز غرب الجزيرة العربية تمهيداً لنشر التشيع بين المسلمين حول العالم.
هذا التدبير الإرهابي الشيطاني بحق الكويت والسعودية، بالإضافة الى اعمال إرهابية أخرى بحق البحرين والامارات، جري في الثمانينات بدون وجود عسكري اجنبي واحد في الجزيرة العربية، او وجود حرب بين ايران من جهة والولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل من جهة أخرى، او وجود قاعدة عسكرية اجنبية في جزيرة العرب.
فالعداء الإيراني للعرب متأصل في النظام الإيراني الحالي، صاحب خطاب الكراهية وايقاظ الفتن النائمة داخل النفوس، ما بين السنة والشيعية، العرب والفرس، نظام الإسلام السياسي الشيعي في ايران لم يكتف بشحن المشاعر الدينية والطائفية والقبائلية على العرب، ولكنه وظف القومية الإيرانية ايضاً لصالح هذا المشروع.
بينما الجماعات الإسلامية تدعى ان الوطنية والقومية تتعارض مع الدين، فان الإسلام السياسي الإيراني يوظف القومية الإيرانية مثلما نري في انقرة الإسلام السياسي التركي قد اتحد مع القومية التركية، ففي طهران توظف الدعاية الخمينية فكرة ان العرب هم من اسقطوا الإمبراطورية الساسانية الفارسية في القرن السابع تحت عنوان الفتح الإسلامي لفارس، وانه بسبب هذا الغزو في زمن الخليفة عمر بن الخطاب، فأن إيران فقدت دولتها قرابة 1500 سنة تحت ما اسموه الاستعمار العربي في زمن الخلفاء الراشدين ثم استمر الاحتلال على يد الامويين والعباسيين والسلاجقة والمغول والتتار قبل ان يقوم إسماعيل شاه بإحياء الدولة الفارسية في القرن السادس عشر!
لذا فان مخطط ما بعد اغتيال خامنئي هو توظيف هذا الاغتيال من اجل إعادة اطلاق مشروع الخميني، ويشمل ضرب الكويت والبحرين، ثم انزال بري على سواحل الكويت شمال شرق الجزيرة العربية ومنها الى الداخل العربي السعودي، على ان تتدفق الميلشيات العراقية الموالية لإيران الى شرق السعودية ايضاً عبر الحدود العراقية الكويتية والحدود العراقية السعودية، والهدف هو احتلال جزيرة العرب، هذا هو الهدف الحقيقي لضرب دول غرب الخليج العربي وشرق الجزيرة العربية، الكويت والبحرين وقطر والامارات، إزاحة هذا الحاجز الديموجرافي والجيوسياسي بين السواحل الإيرانية والداخل السعودي، وعدم الولوج الى العمق السعودي عبر سواحل شرق السعودية ولكن عبر أراضي الكويت اولاً.
هذا المخطط الشيطاني لم يكن من بنات أفكار الخميني، ولكنه مشروع صنعه الغرب وكلف به الإسلام السياسي الشيعي مثلما الغرب هو من صنع الإسلام السياسي السني وابتكار مشاريعه الوظيفية المدمرة للعالم العربي والإسلامي، فالمشروع الوظيفي حتى ينجز بنك اهداف الغرب يجب ان يدعي ان لديه مشروع إقليمي ولديه مشروع ديني يلهب حماس اتابعه، وفى الحالة الشيعية فأن الاستثمار في المظلومية والشهادة وتاريخ الفتن بين السنة والشيعة، وحروب العرب والفرس، هو أساس خطاب الكراهية والتحريض الخميني باسم ايران لشعبها حيال شعوب الجوار.
يهدف الغرب عبر صناعة الإسلام السياسي بشقه السني والشيعي، هو صناعة حرب أهلية دائمة في العالم الإسلامي، سواء دينية او سياسية او عشائرية او عرقية او قبائلية، نشر نموذج اللادولة وتفكيك الحكومات وضياع فرص التنمية والبناء والتعمير والتجارب الاقتصادية المثمرة، اهدار ثم سرقة الموارد الطبيعية والبشرية للدول المستهدفة حتى لا تستفيد من تلك الموارد وتصنع نهضة اقتصادية وحضارية تنافس اقتصاديات الغرب المتداعية منذ الازمة الاقتصادية العالمية عام 2008 قبل ان تتوالى الازمات الاقتصادية الدولية كالمطارق فوق رؤوس اباطرة الأنظمة الغربية.
المطلوب سيادة الميلشيات بدلاً من مؤسسات الدولة وتفكيك الجيوش الوطنية، لذا لا عجب ان ايران شاركت الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل في مؤامرات تفكيك الدول والجيوش الوطنية في المنطقة، منطقة الهلال الخصيب أي الشام والعراق بلا دول وطنية مستقرة او جيوش وطنية قوية، واليوم الدور على ايران.
وقد يستغرب البعض من تآمر اجنحة من النظام الإيراني وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الى التهلكة حتى لو وصلت موجات الفوضى الى طهران وقم ومشهد، ولكن هذا ليس بغريب عن رجالات الإسلام السياسي والاصولية الإسلامية والإرهاب الإسلامي والجماعات الإسلامية، اذ هؤلاء هم جماعات وظيفية من صنع الغرب، هم ليسوا تيار إسلامي متطرف او متشدد او منحرف عن العقيدة ولكنها جماعات تجسس وعملاء لأجهزة غربية من اجل تفجير المجتمعات المسلمة من الداخل وتلغيم دين الإسلام على يد أبنائه وتفكيك الدين على يد عملاء مندسين على رجالات الدين.
مشروع الشرق الأوسط الكبير ومشروع القرن الأمريكي ينصان على تحويل المنطقة الى اكبر قاعدة للفوضى والميلشيات والإرهاب في التاريخ، من اجل تصديره الى الدول التي لا يتفق معها الغرب، حتى تحارب ميلشيات الإسلام السياسي أعداء الغرب بالنيابة عن الغرب، ما يحاول العدو ترتيبه في الشرق الأوسط هو ما سوف يحاول ان يحارب به في الغد روسيا والصين وكوريا الشمالية وباكستان واندونيسيا وماليزيا، قبل ان ينقلب على حلفائه ويحاول حقن بلادهم بفيروس الإرهاب مثل الهند وكوريا الجنوبية، كما ان محاولات تفجير الأنظمة الافريقية غير المرضى عنها بفيروس الإسلام السياسي وتوطين نموذج اللادولة جاري ايضاً بإشراف غربي امريكي بريطاني بنسبة 100 %.
الغرب ادرك الفوضى وليس الاستقرار هو ما سوف يصنع تفرده وسيطرته على العالم واستيلائه على الموارد الطبيعية والبشرية ببخس الثمن.
حينما تسبب الجيش التركي في اسقاط حكومة الإسلاميين برئاسة نجم الدين اربكان عام 1997 دون اللجوء الى انقلاب عسكري، اطلق الغرب على هذا التحرك مصطلح "انقلاب ما بعد الحداثة" postmodern coup والمقصود هو قيام الجيش بانقلاب عبر أدوات غير عسكرية، ليس انقلاب ابيض حتى، ولكن انقلاب ناعم.
الحرس الثوري الإيراني نفذ انقلاب ناعم فور مصرع المرشد على خامنئي، وقد كان للحرس الكلمة عليا في حياة المرشد ولكن هذه السيطرة الناعمة عبر انقلاب ناعم تحولت الى حقيقة، ففي اللحظة التي لقى فيها المرشد مصرعه، كانت ايران تتحول من الحكم الديني الى الحكم العسكري، ويأتي اختيار مجتبى خامنئي او خامنئي الابن في نفس الاطار، حيث انه مجرد واجهة للحرس ولا يتمتع باى نفوذ ديني او حكومي او عسكري.
اختيار مجتبي خامنئي مرشداً لإيران هو انقلاب ناعم من الحرس الثوري الإيراني، وانتقال السلطة رسمياً من المؤسسة الدينية الى المؤسسة العسكرية الموازية التي صنعها الخميني لمناوئة المؤسسة العسكرية الوطنية الرسمية الا وهى الجيش الإيراني، فهذا الوريث مجرد دمية في يد جنرالات الحرس الثوري الإيراني.
للمفارقة، من ضمن خطاب التحريض على الثورة في ايران التي اندلعت ما بين عامي 1977 و1979، هو التخلص من نظام ملكي امبراطوري وراثي والترقي الى نظام جمهوري ينتخب فيه المواطن حاكمه دون توريث، فاذا بالإسلاميين عقب الاستيلاء على السلطة يحصرون انتخاب الحاكم الحقيقي فيما بينهم، ثم اليوم يقومون بتوريث السلطة، فأصبح لدينا خامنئي الأول وخامنئي الثاني، خامنئي الاب وخامنئي الابن!
المؤسسة الدينية في ايران بدورها ليست بهذا الضعف، هي تتحدى الإرادة الامريكية التي عبر عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينما اعلن رفضه اختيار خامنئي الابن لخلافة والده، والامر الثاني هو ان فرص اغتيال المرشد الجديد كبيرة جداً، وبالتالي فأن ملالي طهران في واقع الامر يدفعون بالابن الى الصدارة على امل ان يتخلصوا منه، وهذا الطقس هو ركن اصيل في الجماعات الإسلامية الوظيفية، أي حسم الصراعات الداخلية وصراعات الاجنحة عن طريق الوشاية وتسليم رفيق الدرب الى الخصم.
المهمة الأخيرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو صناعة حرب إقليمية بين ايران والخليج العربي على امل ان تتورط بها اكبر عدد ممكن من دول المنطقة، سوف يحاولون جر مصر وتركيا وباكستان وأذربيجان وقبرص واليونان الى الحرب، اضافة الى دول الخليج العربي وسوريا ولبنان والأردن والعراق.
وبعد ذلك كما فعلت الولايات المتحدة الامريكية في الحرب العالمية الأولى والثانية حينما تركت القوى الدولية تتصارع اولاً وتنهك قبل ان تلتحق بالحرب في مرحلتها الأخيرة وتفرض شروطها فان الولايات المتحدة تأمل ان تلعب الدور ذاته في تلك الحرب الإقليمية الشاملة.
الحل الوحيد لنزع فتيل هذه الازمة هو الجهود الدبلوماسية المصرية الجارية على قدم وساق من خلف الستار، من اجل اقناع الولايات المتحدة الامريكية بان هذا الانفجار الإقليمي لن يكون لصالح المصالح الامريكية في الشرق الأوسط والادنى والاقصى، وايضاً لن يكون لصالح الإدارة الامريكية في انتخابات الكونجرس وحكام الولايات في نوفمبر 2026، وبالمثل فأن تهدئة غضب الخليج العربي والعراق والأردن من العدوان هو خطوة جارى التعامل معها، واخيراً اقناع قادة ايران أيا كانوا، سواء الملالي او الجنرالات، انه مخطئ من يظن ان تصدير الثورة والفوضى والحرب الى دول الجوار والقيام بدور وظيفي للغرب يمكن ان يكون طوق النجاة يوماً لأى نظام في المنطقة.
 
‏الأوضاع في العراق تصل لنقطة اللاعودة، بين الجيش الأمريكي، والحليف السابق ( ميليشيات الحشد الشيعي)، القصف المتبادل بين الطرفين لا يزال متواصلاً، وبلغَ منحى أكثر حِدة.
أخر التطورات هناك، قُتل (6) عناصر من الميليشيات الشيعية بقصف أمريكي على منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد، سبقها نعت ميليشيا حزب الله في العراق، المسؤول الأمني لها المدعو "أبو علي العسكري"، فيما أعلنت تكليف "أبو مجاهد العساف" خلفاً له. تلاها قصف الميليشيات لمبنى السفارة الامريكية ببغداد، وكذلك قصف قاعدة فكتوريا قرب مطار بغداد. فيما تواصلَ قصف الميليشيات الشيعية على الميليشيات الكردية في شمال العراق، في السليمانية وأربيل.

الخبر الأكثر تداولاً بحسب عدة مصادر عراقية هو انسحاب قطعات الجيش العراقي (الفرقة السابعة)، وشؤون الحواجز، واستخبارات الجيش من عدة مناطق في القائم غربي العراق.
ولم يتبقى بحسب تلك المصادر سوى، ميليشيا الحشد الشيعي (اللواء 13). مصادر ميليشياوية تلمح حسب زعمهم إلى لعبة حسب ما وصفوها، بين حكومة بغداد () وبين الولايات المتحدة، بهدف ضرب ميليشيا الحشد.

📸 الجادرية | بغداد

 
اي شخص ضد ايران ويريد تدميرها انا معاه لو كان من القطب الشمالي
لان مصلحتنا بالتخلص من النظام القذر وكف اذاه وشره
ايران دوله شر ما يجي منها خير واي شخص يدافع عنها فهو لا يقل قذاره عنها
وبالنهايه اقول الله يحرقهم ويحرق الصهاينه ومن يتحالف معاهم ومن يدافع عن ايران بعد
 
عودة
أعلى