رسام الكاريكاتير البحريني تركي راشد .. جسد مشهدًا وطنيًا مؤثرًا في لوحة فنية،
حيث صوّر مملكة البحرين داخل عين إنسان في دلالة رمزية عميقة على أن الوطن يسكن البصيرة والوجدان قبل أن يكون مجرد مكان.
وأظهرت اللوحة معالم البحرين العمرانية، يتوسطها أفق العاصمة وأبراج مركز التجارة العالمي والمرفأ المالي، في مشهد يعكس حضور الوطن الدائم في قلوب أبنائه، فيما بدت العين وكأنها تحرس البحرين وتحتضنها. كما حملت اللوحة عبارة مؤثرة تشير إلى أن البحرين ستظل محاطة بدرع يحميها وبسواعد رجالٍ لا تغمض لهم عين، في إشارة إلى يقظة رجال الوطن وسهرهم على أمنه واستقراره.
حيث صوّر مملكة البحرين داخل عين إنسان في دلالة رمزية عميقة على أن الوطن يسكن البصيرة والوجدان قبل أن يكون مجرد مكان.
وأظهرت اللوحة معالم البحرين العمرانية، يتوسطها أفق العاصمة وأبراج مركز التجارة العالمي والمرفأ المالي، في مشهد يعكس حضور الوطن الدائم في قلوب أبنائه، فيما بدت العين وكأنها تحرس البحرين وتحتضنها. كما حملت اللوحة عبارة مؤثرة تشير إلى أن البحرين ستظل محاطة بدرع يحميها وبسواعد رجالٍ لا تغمض لهم عين، في إشارة إلى يقظة رجال الوطن وسهرهم على أمنه واستقراره.


