الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .

المرفقات

  • IMG_4629.gif
    IMG_4629.gif
    16 KB · المشاهدات: 12
‏من الإمام الغائب إلى الولي الغائب
‏…………

‏اخترعت الميثولوجيا الشيعية فكرة الإمام الغائب لحل مشكلة انقطاع سلسلة الأئمة بعد مقتل أئمتهم واحداً بعد الآخر على يد العباسيين.

‏بدأت الميثولوجيا بفكرة الغيبة الصغرى: الإمام الطفل ،الذي ولد سراً، غائب، لا يراه ولا يكلمه إلا أربعة أشخاص ينقلون كلمته للأتباع.
‏لكن حتى فكرة الغيبة الصغرى سقطت أمام ضربات العباسيين و «مقاتل الطالبيين»، فاختفى الإمام تماماً وغاب منذ سنة 941 ولا يزال حياً حتى الآن، بمعنى أن عمره الآن 1175 سنة. وهناك من يصدق!

‏(رغم كل السراديب والأنفاق التي حفرها نظام الملالي لإخفاء أسلحته، لم يعثر عليه حتى ولو بالصدفة!)

‏طوّر الخميني فكرة «نائب الإمام» أو الولي الفقيه ليحل مشكلة غياب الدولة الشيعية التي لا يجب أن تُؤسس إلا بظهور الإمام.
‏وقال إنه نائب مؤقت يتولى أمور الدين والسياسة حتى عودة الإمام الأصلي!

‏لكن من الناحية الفعلية، فإن الخميني هو من قتل الإمام الغائب، إذ لم تعد لفكرته ضرورة وصار النائب حاكماً دائماً!

‏بعد القصف الإسرائيلي الأمريكي الذي نال مؤسسات الأمن والعسكر الإيراني نالاً كبيراً، وهيمن على ميليشياته وأراضيه، قُتل الولي الثاني واختفى الولي الثالث «مجتبى خامنئي» خوفاً من القتل، مثلما اختفى محمد بن الحسن العسكري خوفاً من مذابح العباسيين.

‏هناك شك في أن يكون الإمام الثاني عشر قد وُلد أو ظهر على وجه الوجود، لأنه لم يره أحد. وهناك أخبار مؤكدة أن مجتبى خامنئي أُصيب في اليوم الأول مع والده وفقد رجله وذراعه وجزءاً من وجهه.
‏لهذا «ظهر» اليوم عبر وسيط صوتي لأنه عاجز عن الظهور الفعلي.

‏وكما هو الحال مع محمد بن الحسن، لا أحد يعرف إذا كان مجتبى حياً أو ميتاً، أو إذا كان عارفاً بانتخابه مرشداً، أو إذا كان واعياً أن هناك خطاباً أُلقي باسمه يهدد فيه الجميع من داخل السرداب.
‏وهناك أخبار إنه في "غيبوبة" تمثل غيبته الجديدة والعودة إلى متاهات الغياب الطويل.

‏أما التهديدات التي أطلقها "الناطقون عنه" فليست أكثر من تهديدات المضروب، ويمكن اختصارها في كلمة واحدة: سنواصل ردنا على إسرائيل وأمريكا بقصف الدول العربية!

‏انتقل الشيعة من الإمام الغائب إلى الولي الفقيه، وها هم الآن يدخلون مرحلة الولي الغائب.

 
لا بد من زياده حجم استيعاب خط الشرق غرب فعلا بيكون حققنا قيمه مبهره ولكن الحوثي موجود ليزعج التجارة العالمية في البحر الاحمر

لذلك لازم ينقلع الحوثي من جذوره
دام بقية اليمن صارت لك ما ينفع تتركها كذا
لازم تدربهم وتجهز جيش يستلم الامور في صنعاء
مثل ما سوت تركيا مع احمد الشرع
 
الموانئ شغاله 100% 😉
لدينا اكثر من ميناء خارج المضيق



ما عندك إلا موانئ الفجيره وتم ضربها ولا زالت خزانات


الوقود تشتعل مدري طفيتوها ولا باقي ؟؟


حتى الي ابعد منكم عمان بموانئها تعطلت بسبب الضربات


السفن وقفت من تجاوز بحر العرب بأتجاه الخليج العربي انسى اي موانئ تشتغل الين تنتهي الحرب


لكن لا تشيلون هم بنسنعكم بموانئنا في البحر الاحمر 😊
 
‏كيف نفهم إيران؟
‏رحلة تحليلية في الجذور الذهنية والنفسية والجيوسياسية.

‏"الحضارات لا تموت بالقتل، بل بالانتحار."
‏— أرنولد توينبي، المؤرخ البريطاني (1889–1975)

‏تُعدّ إيران واحدة من أكثر الدول تعقيداً في المشهد الجيوسياسي المعاصر، حيث يختلط فيها الدين بالسياسة، والبراغماتية بالأيديولوجيا، والتاريخ العريق بعقدة الاضطهاد. إن محاولة فهم إيران تتطلب تتجاوز عناوين الأخبار والقراءات السطحية والولوج إلى أعماق بنيتها السياسية والاجتماعية وقبل ذلك النفسية، لفهم الدوافع الحقيقية وراء سلوكياتها، لاسيما استراتيجياتها في الشرق الأوسط وتوجهاتها نحو دول الخليج العربي. لا يمكن تفكيك "اللغز الإيراني" دون الغوص في الذاكرة التاريخية التي شكلت سايكولوجية القيادة والمجتمع، والتناقضات العميقة التي تحكم نظرتهم للذات ولـ"الآخر".لفهمهم ، يجب تفكيك البنية النفسية المعقدة التي تجمع بين "جنون العظمة" (التفوق القومي) و"عقدة النقص" التاريخية. يعيش الوعي الجمعي الإيراني، وتحديداً القومي الفارسي، على أمجاد الإمبراطورية الفارسية الساسانية والأخمينية، ويرى في نفسه وريثاً لحضارة "آرية" متفوقة. غير أن هذا الشعور بالاستعلاء اصطدم تاريخياً بحدث مفصلي شكّل جرحاً نرجسياً عميقاً في الذاكرة الفارسية: الفتح الإسلامي العربي لبلاد فارس وسقوط الإمبراطورية الساسانية. لم تنظر النزعة القومية الفارسية المتطرفة إلى الفتح الإسلامي كرسالة هداية، بل كـ"غزو" من قِبل "أمة أقل شأناً" أسقطت إمبراطوريتهم العظيمة. ولّد هذا الحدث صدمة حضارية وعقدة نقص مركبة تجاه العرب؛ فمن جهة، ينظر القومي الفارسي بدونية إلى العربي ثقافياً، ومن جهة أخرى يجد نفسه مضطراً لاعتناق ما جاء به من دين واستخدام مفردات لغته. تجلى هذا الصراع النفسي مبكراً في التاريخ الإسلامي عبر "الحركة الشعوبية" في العصرين الأموي والعباسي، وهي حركة ثقافية وسياسية سعت للطعن في العرب والحط من شأنهم لغوياً وثقافياً، لإثبات التفوق الفارسي. وفي العصر الحديث، تجسدت هذه العقدة في أعمال أدبية كبرى تُعد مرجعاً للقومية الفارسية، مثل "الشاهنامة" لأبي القاسم الفردوسي، التي امتلأت بأبيات تمجد العرق الآري الفارسي وتحتقر العرب وتصفهم بأوصاف دونية، محاولةً استعادة المجد الغابر بالشعر بعد أن ضاع بالسياسة. إلى جانب عقدة النقص التاريخية تجاه العرب، يحمل الوعي السياسي الإيراني الحديث حساسية مفرطة تجاه التدخلات الأجنبية، مما عزز عقلية "الحصن" والشعور الدائم بالمظلومية. من أبرز المحطات التي رسخت هذا الشعور الانقلاب الذي دبرته المخابرات الأمريكية والبريطانية عام 1953 وأطاح بحكومة رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطياً محمد مصدق. كما شكلت الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988) صدمة وجودية أخرى، حيث استمرت ثماني سنوات وخلفت دماراً هائلاً، وواجهت فيها إيران دعماً غربياً وعربياً واسعاً للعراق. هذه الأحداث، مضافة إلى العقوبات الدولية المستمرة، رسخت "ثقافة المقاومة" وعززت حساسية القيادة الإيرانية والمبالغة تجاه أي إهانة أو "إذلال سياسي" خارجي. فالضغوط العلنية غالباً ما تدفع إيران لمزيد من التشدد، ليس بدافع القوة، بل بدافع الحفاظ على هيبة الدولة وصورتها أمام الداخل. ينعكس هذا الإرث النفسي والتاريخي على البنية السياسية للنظام الإيراني، الذي يقوم على ازدواجية معقدة تجمع بين مفهومي "الجمهورية" و"الإسلامية". فرغم وجود مؤسسات منتخبة مثل رئاسة الجمهورية ومجلس الشورى، إلا أن السلطة الحقيقية والكلمة الفصل تكمن في يد "المرشد الأعلى" استناداً إلى عقيدة "ولاية الفقيه". هذه العقيدة التي أسس لها آية الله روح الله الخميني تمنح القيادة الدينية صلاحيات شبه مطلقة تشمل رسم السياسات العامة وقيادة القوات المسلحة. هذه الهيكلية تخلق ما يُعرف بـ "اللامركزية المقيدة"، حيث تتعدد مراكز القوى، لكنها تعمل جميعاً تحت سقف لا يمكن تجاوزه. وفي قلب هذه المنظومة يبرز دور الحرس الثوري الإيراني الذي تأسس عام 1979 كقوة موازية للجيش لحماية الثورة. تحول الحرس الثوري بمرور الوقت إلى إمبراطورية اقتصادية وعسكرية وأمنية تمثل "الدولة العميقة" في إيران، ويدير عبر ذراعه الخارجي شبكة واسعة من الوكلاء الإقليميين ضمن ما يُسمى بـ "محور المقاومة". تتسم الشخصية الإيرانية بقدرة فائقة على التكيف والتعايش مع هذه التناقضات، وهو ما ينعكس جلياً في سياساتها الخارجية. تُوصف إيران بأنها "أمة من التفاصيل"، تمتلك نفساً طويلاً وقدرة على "التأني التأملي" ما يشبه ثقافة حياكة السجاد الإيراني.

‏(1/2)
 
بعد ان صليت الفجر وقرات القران جلستافكر كيف احل هذه المعضله ووجدت الحل


على دول الخليج قطر بحرين امارات كويت استبدال القواعد الاجنبية بقواعد سعودية وهكذا امن ولن يتم قصفهم 👍🏻
 
الجيش العراقي يبدو لي مهني اكثر خصوصا مكافحة الارهاب شفت لهم وثائقيات على نتفلكس تدريبهم عالي باشراف امريكي

لا حيل واضح المهنية انت بس شوف شلون ينظف رجل الزائر الايراني ويبوسها 😂
 
هيا إسرائيل فعلا استهدفت السفارة الكورية الشمالية



دي هتبقى حرب عالمية بجد لو حصلت


تراني اتحمست
 
النائب السابق لرئيس وكالة الطاقة الدولية:

‏السعودية هي البنك المركزي لسوق النفط📍🇸🇦
 
فيديو للحرس الثوري الإيراني يُظهر إطلاق الموجة الرابعة والأربعين من الصواريخ الباليستية الليلة.

نظراً لأن الفيديو مُجمّع من لقطات من زوايا مختلفة، يصعب تحديد العدد الإجمالي للصواريخ، ولكن يمكن رؤية صواريخ من خرمشهر وخيبر شكان.



 
الجيش العراقي يبدو لي مهني اكثر خصوصا مكافحة الارهاب شفت لهم وثائقيات على نتفلكس تدريبهم عالي باشراف امريكي


ما شفت وش سوا فيهم فصيل عدده ما يتجاوز ٥٠٠ من داعش ؟

نكحهم نكح لدرجة انحاشوا وتركوا معداتهم وداعش يطاردهم من قرية لقرية ومدينة لمدينه لو لا الله ثم تدخل التحالف الدولي بقيادة امريكا ولا كان داعش الحين يحكمون من وسط بغداد
 
بعد ان صليت الفجر وقرات القران جلستافكر كيف احل هذه المعضله ووجدت الحل


على دول الخليج قطر بحرين امارات كويت استبدال القواعد الاجنبية بقواعد سعودية وهكذا امن ولن يتم قصفهم 👍🏻


انشهد بالله إنك جبت ازين مشاركة بهالموضوع
سفينتنا على سواعدنا ما لنا إلا نفسنا
 
عودة
أعلى