الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
@batteryneon صديقك شبح الكويت عاد

في بعض ساعات حريق في حاملة طائرات نووية و بالصدفة أثناء اقترابها من اليمن

طائرة تانكر تسقط و اخرى تصاب بالصدفة ايضا

هذا كله بدون اعمال قتالية مجرد صدف سبحان الله تصير

البنتاغون أصبح mythomaniac حرفيا
 

لكن ستكون هناك مشكلة عويصة

سيتطوع ملايين السورين لاخذ ثأر 14 سنة من اجرام حزب الله في سوريا

لكن ان قررت القيادة السورية ولاي سبب ايقاف الحرب قبل الوصول لمنتصف الضاحية واعادتهم

فعلى الاغلب هؤلاء سيعودون ويسقطون الحكومة في دمشق من غيظهم :kappa:

وحلها اذا بتحلها...
اتمنى اذا لم يتحرك الجيش اللبناني وايقاف حزب الله تحتل سوريا لبنان كامله
 


و زي ما قلت هتلاقيها حصل ليها عطل

الي مجنن الواحد ازاي بقي اسرائيل خلال التلات سنوات دول محصلش ليهم اي حاجه

اتذكر ابرز اعطال الطائرات الاسرائيلية كانت مشاكل ذخيرة يسقطون الذخيرة بسبب عطل
فيما مقاتلتين f15 تعرضتا لمشكل اثناء الاقلاع احداها تضررت مقدمتها
العجيب ان المقاتلات الاسرائيلية f15 و f16 اقلها عمرها 15 سنة عمل فرق الصيانة الاسرائيلية خيالي
 
عندي احساس ان (( بعض الهجمات )) من درون امريكي واسرائيلي مشابه لدرونات شاهد

مشاهدة المرفق 848924

كي تجبر دول الخليج دخول الحرب

لو تلاحظ تصريحات غضب الصهاينه وامريكا
بسبب عدم دخولها الحرب مع الحلف

كاتب بعض الهجمات
ادري ان الهجمات من عهران
لكن تصريحات الصهاينه والمسوليين الامريكان
ضد الخليج بسبب عدم دخولها الحرب

وفعلا فيه هناك درونات مشابه لشاهد اسمه لوكاس

مشاهدة المرفق 848935

الصهاينه والامريكان مافيه اخبث منهم
لدرجة ترامب يوم سالوه ان كروز توماهوك هو الي دمر المدرسه البنات وقتل الاطفال
قال دول كثيره تمتلك كروز توماهوك

يجحد عيني عينك

علشان كذا بديت اشك ((( ان بعض الهجمات ))) من امريكا واسرائيل تبي تجبر دول الخليج دخول الحرب وتتحول دولنا الى حرب استنزاف لان الصهاينه حققو مهمتهم سحق المنظومات الصاروخيه والبرنامج النوووي الايراني

حتى لو كانت مشابهه لها بالشكل
لن تكون مطابقه بالمكونات أو المواد

حتى بالمتفجرات
هل تعرف انه بتحليل المواد يمكن لك تحديد مصدر المواد المتفجرة و مواد المكونات من أين مصدرها و أين صنعت

أنت تتحدث عن جيش محترف مدرب على أعلى مستوى ذات إمكانيات كبيره مثل الجيش السعودي
عارف بالضبط مصدر الهجوم
 
غالبا اشكال على مستوى الصيانة
اسبوع كامل و الضرب مستمر و الطيران 24 ساعة في الاجواء
الأمريكيين تحدثو عن إصطدام بين طائرتين وأن الطائرة الثانية تمكنت من الهبوط إضطراريا ...
 
لماذا هاته المليشيات الشيعية الإرهابية التكفيرية وجحش شيعي التكفيري لا يستهدفون المصالح البريطانية
 
‏إعلان حرب على العراق … من داخل السلطة❗

‏عندما تسمع تصريحات مثل تصريحات أكرم الكعبي و هادي العامري تدرك حجم المأساة التي يعيشها العراق .

‏الأول يعلن أن ما يسميه "المقاومة" قررت تطهير العراق من أمريكا على كل المستويات،
‏والثاني يطالب الحكومة بمراجعة العلاقة مع أمريكا ورفع شكوى إلى مجلس الأمن .

‏أي دولة في العالم تحارب نفسها بهذا الشكل❓
‏واحد يهدد بإشعال الحرب داخل العراق
‏وهو يتقاضى رواتبه ومخصصاته من خزينة الدولة،
‏والآخر معروف بولائه لايران
‏وكان سبباً في مآسي العراق وسفك دماء جنوده وضباطه قبل 2003 وبعدها .

‏المشكلة ليست في التصريحات فقط…
‏المشكلة في منظومة الحكم الشيعي
‏لا تفهم معنى الوطن والدولة .

‏حاكمية شيعية تتقن لغة الميليشيات والمافيات والعصابات، ومنهجها القتل والفساد والتبعية
‏لا تؤمن بدولة أو قانون أو دستور أو شراكة وطنية .

‏اسمعوا جيداً:
‏عهد الميليشيات والولاءات الخارجية لن يدوم .
‏والعراق لن يبقى رهينة مشاريعكم الإرهابية .
‏ما بيننا وبينكم إلا الأيام … والقادم هو الحسم .
‏وهي كفيلة بكشف كل شي وسقوطكم المؤكد باذن الله



ليت العراق تتطهر من دنسسه هو ومن على شاكلته هم اسباب فقر ودمار العراق
تحولت من دوله الى ميليشات
 
شر ايران فاق اسرائيل عانت منها اربع دول عربية لكن كثير من الشعوب العربية عاطفتها بما تم تلقينها لسنين
هذا ليس تلقين من ينصر ايران المجوسيه على دوله مسلمه فليراجع دينه
 
‏الولايات المتحدة تطوّر عُمان لتصبح حليفها الرئيسي في الخليج
‏نيويورك تايمز
‏25 مارس 1985
‏+++++++++++++++
‏خلال السنوات الست التي تلت الثورة الإيرانية، برزت عُمان، الدولة المعزولة والمتموضعة استراتيجياً، كأوثق حليف لواشنطن في الخليج العربي، وفقاً لمسؤولين غربيين وعُمانيين وعرب آخرين.

‏ويقول هؤلاء المسؤولون إن هذا التطور يعود بدرجة كبيرة إلى نفوذ نحو 20 مستشاراً أميركياً وبريطانياً وعربياً يعملون إلى جانب الحاكم المطلق والمنعزل للبلاد، السلطان قابوس بن سعيد.

‏وقد ساعد هؤلاء المستشارون، وكثير منهم من خلفيات استخباراتية، في صياغة السياسات الداخلية والخارجية لعُمان، وغالباً بما يخدم مصالح بلدانهم، بحسب المسؤولين.

‏ويقول المسؤولون إن المستشارين شجّعوا السلطان قابوس على منح الاستراتيجيين الغربيين حق الوصول إلى منشآت عُمانية لم توافق دول عربية أخرى، بما فيها السعودية ومصر، على توفيرها، ونتيجة لذلك، أصبحت عُمان قاعدة لعمليات استخباراتية غربية، ومناورات عسكرية، واستعدادات لوجستية لأي دفاع محتمل عن الخليج المنتج للنفط.

‏وخاضت إدارة ريغان الخميس نقاشاً علنياً نادراً حول القيمة الاستراتيجية المتزايدة لعُمان بالنسبة للولايات المتحدة، ففي شهادة أمام لجنة فرعية في الكونغرس، قال اللواء ديفيد واتس، مدير اللوجستيات والمساعدات الأمنية في القيادة المركزية، إن الولايات المتحدة أوشكت على الانتهاء من بناء وتحديث مواقع في عُمان ودولتين أفريقيتين، الصومال وكينيا، لاستخدامها من قبل قوة الانتشار السريع في حال وقوع أزمة في الخليج.

‏وقال الجنرال إن المنشآت الجديدة ستدعم “عمليات جوية تكتيكية، وعمليات قيادة النقل الجوي العسكري، وتموضعاً مسبقاً لمعدات جاهزية سلاح الجو”، وقيادة النقل الجوي العسكري تُعرف اختصاراً بـ MAC.

‏وقد ناقش مسؤولون أميركيون وغربيون وعرب التطورات في عُمان خلال مقابلات في واشنطن، وكذلك في بريطانيا وعدد من دول الشرق الأوسط، بما فيها عُمان.

‏وأُجريت خلال زيارة استمرت ثمانية أيام إلى عُمان أواخر العام الماضي، مقابلات مع عدد من المستشارين الأجانب للسلطان، رغم أن بعضهم رفض الإدلاء بتصريحات علنية. كما رفض السلطان طلب إجراء مقابلة.

‏ويُحدّد موقع عُمان، ثاني أكبر دولة في الخليج وأقلها كثافة سكانية، قيمتها الاستراتيجية للغرب: فهي تتحكم في مضيق هرمز البالغ عرضه 24 ميلاً، والذي يمر عبره جزء مهم من نفط الغرب، رغم أن الكمية انخفضت في السنوات الأخيرة.

‏وقال مسؤولون عُمانيون إن عُمان وافقت على العلاقة مع الولايات المتحدة لأسباب متعددة، وأضافوا أن كثيراً من العُمانيين فضّلوا إقامة علاقة مع الولايات المتحدة للحد من النفوذ البريطاني في البلاد.

‏بريطانيا لعبت دوراً رئيسياً في الماضي
‏يقول المسؤولون إن عُمان الحديثة هي، إلى حدّ كبير، من صنع البريطانيين، الذين كانوا أول من أدرك أهميتها الاستراتيجية.

‏وبحسب بعض المسؤولين الذين شاركوا في التخطيط، فقد ساعد البريطانيون السلطان في الإطاحة بوالده في انقلاب عام 1970، رغم أن الحكومة البريطانية نفت ذلك، وتلقّى السلطان مساعدة بريطانية خلال منتصف السبعينيات، في قمع تمرّد مدعوم من اليمن الجنوبي في محافظة ظفار جنوب البلاد.

‏كما قال مسؤولون عُمانيون إن عُمان كانت أكثر انشغالاً بما تعتبره تهديداً سوفياتياً للخليج العربي والمحيط الهندي، مقارنة بالصراع العربي‑الإسرائيلي.

‏ويقول المسؤولون العُمانيون إن هذا التصوّر دفعهم إلى السعي للحصول على دعم عسكري أجنبي، خصوصاً في ظل ما اعتبروه نية معلنة من قِبل إيران لتصدير ثورتها الإسلامية إلى دول أخرى في المنطقة.

‏وقال بعض مستشاري السلطان إن بريطانيا والولايات المتحدة حاولتا الحفاظ على حضور منخفض في عُمان منذ الثورة الإيرانية عام 1979، لتجنّب خلق وجود أجنبي كثيف شبيه بذلك الذي أدّى في النهاية إلى زعزعة الاستقرار في إيران.

‏وأشار عدد من مستشاري السلطان إلى أن البلدين مختلفان تماماً، فالكثير من العُمانيين، كما قالوا، استفادوا من عملية تطوير البلاد تحت إشراف الخبرات الأجنبية، ومعظمهم ينتمون إلى طائفة إسلامية صغيرة تُسمّى الإباضية، وهي طائفة تفتقر إلى التقليد السياسي الراديكالي الذي يميّز الشيعة، الطائفة السائدة في إيران.

‏الاتفاق يمنح الولايات المتحدة نقاط تمركز عسكرية
‏على الرغم من أن البريطانيين لعبوا دوراً أساسياً في فتح البلاد أمام النفوذ الغربي وعمليات التحديث في السبعينيات، فإن عزلة عُمان خلال السنوات الخمس الماضية كانت، بحسب مسؤولين عُمانيين وبعض المستشارين الغربيين، نتيجة تشجيع نشط من المستشارين.

‏ويقول المستشارون البريطانيون والأميركيون إنهم يعتقدون أن صعوبة الوصول إلى عُمان سهّلت تنفيذ الخطط الاستخباراتية والعسكرية الأميركية والبريطانية في البلاد.

‏وتوفر عُمان وبموجب اتفاق مع الولايات المتحدة، نقاط تمركز للقوات الأميركية في منشآت عسكرية في جزيرة مصيرة، والسيب، وثُمريت، وعلى شبه جزيرة مسندم قرب مضيق هرمز، وفقاً لمسؤولين غربيين، ويقول هؤلاء إن هذه المنشآت قد تكون حاسمة في أي دفاع عن الخليج.

‏ونظراً لأن المضيق وحده يفصلها عن إيران، فقد شكّلت شبه جزيرة مسندم موقعاً مثالياً للتنصّت على حكومة الثورة الإيرانية، بحسب مصادر استخباراتية غربية وعربية جرى مقابلتها في واشنطن والشرق الأوسط.

‏وقد استخدمت الولايات المتحدة عُمان كنقطة انطلاق للمهمة الفاشلة لإنقاذ الرهائن الأميركيين في إيران عام 1980.

‏وكان لدى الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي، وفقاً لمسؤولين غربيين وعرب في واشنطن والشرق الأوسط، فريق من قوات الكوماندوز متمركز سراً في عُمان لمراقبة الوضع خلال عملية خطف طائرة كويتية إلى طهران، والتي قُتل فيها أميركيان. وقد نفى العُمانيون هذه التقارير.

‏وقال مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى مؤخراً: “لقد أصبحت عُمان ما كنا نأمل أن تكونه مصر".

‏وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: “لم يكن بإمكاننا أبداً الحصول على نوعية الوصول التي تفاوضنا عليها في عُمان داخل السعودية".

‏اتفاق يمنح الولايات المتحدة نقاط انطلاق عسكرية
‏أساس العلاقة الأمريكية-العُمانية هو اتفاق وُقّع في يونيو 1980، بعد سقوط شاه إيران والتدخل السوفيتي في أفغانستان، وينص الاتفاق على منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى منشآت عسكرية في عُمان مقابل التزام أمني أمريكي وتقديم ما لا يقل عن 260 مليون دولار خلال خمس سنوات لتحديث أربع قواعد عسكرية عُمانية.

‏وأنفق فيلق المهندسين في الجيش الأمريكي حتى الآن نحو 250 مليون دولار لتحديث القواعد في جزيرة مصيرة والسيب وثمريت وخصب في شبه جزيرة مسندم، ومن المتوقع اكتمال المشروع بحلول خريف عام 1986.

‏وقال اللواء ديفيد واتس، مدير الخدمات اللوجستية والمساعدة الأمنية في القيادة المركزية الأمريكية، إن المنشآت الجديدة ستدعم العمليات الجوية التكتيكية وعمليات قيادة النقل الجوي العسكري وتخزين المعدات العسكرية مسبقًا.

‏كما سمحت عُمان خلال العام الماضي لطائرات الاستطلاع الأمريكية المضادة للغواصات من طراز بي-3 بالعمل انطلاقًا من قاعدة مصيرة، بحسب مسؤولين أمريكيين، كما استخدمت القواعد لإعادة تزويد سفن الأسطول الأمريكي في المحيط الهندي.

‏وتستطيع الولايات المتحدة بموجب الاتفاق، استخدام منشآت في جزيرة مصيرة والسيب وثمريت وشبه جزيرة مسندم قرب مضيق هرمز كنقاط انطلاق للقوات العسكرية، وقد استخدمت الولايات المتحدة عُمان بالفعل كنقطة انطلاق لمحاولة إنقاذ الرهائن الأمريكيين في إيران عام 1980.

‏وقال مسؤول عسكري أمريكي رفيع مؤخرًا: “لقد أصبحت عُمان ما كنا نأمل أن تصبحه مصر".

‏الولايات المتحدة تقدّم مساعدات وتعهدات أمنية
‏يشكّل الأساس في العلاقة الأميركية‑العُمانية اتفاقٌ وُقّع في يونيو/حزيران 1980، بعد سقوط شاه إيران والتدخل السوفياتي في أفغانستان، يتيح للولايات المتحدة استخدام منشآت عُمانية مقابل التزام أمني من واشنطن وتقديم ما لا يقل عن 260 مليون دولار خلال خمس سنوات لتحديث أربع قواعد عسكرية عُمانية، وفقاً لمسؤولين أميركيين في واشنطن والشرق الأوسط، ولا تزال أجزاء من الاتفاق مصنّفة سرّية.

‏وأنفق فيلق المهندسين في الجيش الأميركي 250 مليون دولار حتى الآن، على تحديث قواعد مصيرة، والسيب، وثُمريت، وخَصَب في مسندم، بحسب الجنرال واتس.

‏وقال الجنرال ومسؤولو الفيلق إن المشروع سيُستكمل، وسيغادر نحو عشرين من أفراد الفيلق عُمان بحلول خريف عام 1986.

‏وقال الجنرال واتس ومسؤولون أميركيون وعُمانيون آخرون إن عُمان سمحت خلال العام الماضي لطائرات الاستطلاع الأميركية المضادة للغواصات من طراز P‑3 بالعمل انطلاقاً من قاعدة مصيرة، وقال مسؤولون أميركيون إن بعض طائرات P‑3 عملت أيضاً من قاعدة السيب.

‏ومن مصيرة أيضاً، تتم إعادة تزويد الأسطول الأميركي الصغير في الشرق الأوسط، وكذلك القوة البحرية الأكبر في المحيط الهندي، وفقاً للجنرال واتس ومسؤولين آخرين.

‏كما أُجريت مناورات عسكرية مشتركة تحت الأسماء الرمزية: برايت ستار وجايد تايغر وبيكون فلاش.

‏ويوفّر الاتفاق لمجموعة القتال حقوق الهبوط الاضطراري، وكذلك تموضعاً مسبقاً للمعدات العسكرية، بما في ذلك الوقود وقطع الغيار، في منشآت تخزين عُمانية ممولة أميركياً في تلك القواعد، بحسب المسؤولين الأميركيين.

‏نقاش حول الاتفاق في عُمان والولايات المتحدة
‏أثار الاتفاق نقاشاً في عُمان وكذلك بين مسؤولي وزارتي الخارجية والدفاع في واشنطن.

‏وشدّد مسؤولون عُمانيون كبار في مقابلات، على أن المنشآت لا يمكن استخدامها لمواجهة تهديد إيراني للخليج أو لممراته البحرية، بل فقط في حال وجود تهديد سوفياتي مباشر لعُمان.

‏ويؤكد غالبية المسؤولين والدبلوماسيين الذين يدعمون العلاقة العُمانية‑الأميركية أن عُمان تُعدّ منطقة تمركز لا تُقدّر بثمن، وقد ثبتت فائدتها بالفعل.

‏ويقولون إن الوضع الحالي يخدم المصالح الأميركية على نحو جيد، فقد أصبحت عُمان، كما وصفها أحد المسؤولين الغربيين، “حلقة لا غنى عنها” في سلسلة الإمداد اللوجستي التي توصل المعدات العسكرية إلى المقاتلين الأفغان.

‏ونفى مسؤولون عُمانيون وغربيون التقتهم الصحيفة في مسقط أن تكون مدارج الطائرات العُمانية تُستخدم لشحن الأسلحة أو الإمدادات إلى المقاتلين الأفغان، كما نفوا تقارير أخرى عن أنشطة مزعومة في عُمان تقوم بها أجهزة الاستخبارات البريطانية والأميركية.

‏وقد شكّك عدد قليل من المسؤولين الأميركيين في وزارتي الخارجية والدفاع، وكذلك بعض الدبلوماسيين الأميركيين في الشرق الأوسط، في ما إذا كان الاستثمار الضخم يستحق حجم الاستخدام العسكري المسموح به بموجب الاتفاق.

‏ويرى بعض المسؤولين والدبلوماسيين الغربيين المنتقدين للعلاقة أن السعودية ودول خليجية أخرى، من بينها الكويت التي تفضّل موقفاً أكثر استقلالية في السياسة الخارجية لدول الخليج، قد تضغط في نهاية المطاف على عُمان لإنهاء ترتيباتها العسكرية مع الغرب.

‏وتُعدّ عُمان، في عهد السلطان قابوس، الدولة الأكثر خروجاً عن الإجماع السياسي في المنطقة، فقد كانت الدولة الخليجية الوحيدة التي أيّدت اتفاقات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، ورفضت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة بعد توقيع معاهدة السلام عام 1979.

‏ولكي تستمر، بحسب هذه المصادر، يجب أن تُرى عُمان في بقية دول الخليج لا بوصفها وكيلاً للغرب أو قاعدة عسكرية له، بل كدولة مستقلة اختارت التحالف مع الغرب بدافع المصلحة الذاتية لا الحاجة.

‏أما السلطان، البالغ من العمر 44 عاماً، فيصفه مستشارون عُمانيون وغربيون بأنه ملك يزداد انعزالاً ويمارس سلطة مطلقة.

‏ويقول مستشارون عُمانيون وغربيون إنه أمضى وقتاً قليلاً جداً العام الماضي في مسقط، العاصمة، وأدار شؤون البلاد إلى حد كبير عبر مستشاريه الأجانب من قصره في صلالة بجنوب عُمان.

‏العديد من العُمانيين يقولون إنهم يضمرون استياءً من المستشارين
‏تشير الدلائل إلى أنّ العديد من العُمانيين، ولا سيما من الجيل الأصغر والأكثر تعليماً، باتوا يستاؤون من النفوذ الذي يمارسه مستشارو السُّلطان.

‏وقد عزّز هذا الاستياءُ عزمَ بعضهم على “تعْمين” البلاد، أي إحلال العُمانيين محلّ الأجانب في الوظائف التي يشغلونها حالياً، وفقاً لما يقوله بعضُ المقيمين العُمانيين والغربيين في عُمان.

‏ويقول هؤلاء المنتقدون إنهم يشعرون بالقلق من الارتفاع المتزايد في نسبة الميزانية الوطنية التي تُخصَّص للقطاع العسكري، وكذلك مما يعتبرونه نفوذاً أجنبياً مفرطاً.

‏ويحذّر مسؤولون غربيون وعُمانيون من أن تزايد الإحباط لدى البعض قد يعرّض صداقة عُمان مع الغرب للخطر، وقد يهدد في نهاية المطاف استقرار البلاد التي وصفها تقريرٌ صادر عام 1981 عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي بأنها “أساسية للولايات المتحدة وللغرب”.

‏وقد نُشرت أجزاء من التقرير، بينما حُجبت أجزاء أخرى لدواعٍ أمنية.

‏ووفقاً للأقسام غير المصنّفة، فإن الاستقرار طويل الأمد للبلاد قد يتعرض للتهديد بسبب “غياب فرص أكبر للمشاركة السياسية أمام شعب يزداد تعليماً”، وبسبب “عدم وجود وريث يخلف السلطان قابوس”، الذي لم يكن متزوجاً.

‏كما تشير الأجزاء المنشورة من الوثيقة إلى أن “سوء توزيع الدخل” و”اتهامات بالفساد” هما عاملان سلبيان قد يؤدي تفاقمهما إلى زعزعة استقرار السلطنة.

‏وبحسب دبلوماسيين غربيين في الشرق الأوسط، فقد عبّر السفير الأميركي والسفير البريطاني في عُمان في أوائل الثمانينيات، مارشال وايلي وإيفور لوكاس على التوالي، عن قلقهما من أن الفساد المستشري في عُمان يهدد استقرار البلاد.

‏وقال مسؤولون عُمانيون وعرب وغربيون في السنوات الأخيرة، إن عدداً من المسؤولين العُمانيين الذين حاولوا وقف ما اعتبروه فساداً وتشويهاً لخطط التنمية العُمانية قد أُقيلوا أو نُقلوا إلى مناصب أقل تأثيراً.

‏بريطاني وثق صفقات فساد
‏وكان من بين أكثر الأمثلة حساسية التي أشار إليها مسؤولون عُمانيون حالة جون أولت، وهو مستشار بريطاني سابق للسلطان كان يرأس دائرة البحوث العُمانية، وهو جهاز الاستخبارات في البلاد.

‏فقد أقنع السيد أولت السلطان عام 1981 بأن الفساد يهدد الحكومة، وذلك بحسب مسؤولين غربيين كانوا في عُمان آنذاك، وقال هؤلاء المسؤولون إنه استخدم التنصت على المكالمات والمراقبة الإلكترونية لتوثيق صفقات فساد واسعة النطاق، تورط في كثير منها مستشار أجنبي آخر للسلطان كان يشغل منصب قائد الشرطة ورئيس الجمارك.

‏ووفقًا لمسؤولين غربيين وعُمانيين، فقد أقنع مستشارون بريطانيون وعرب أكثر نفوذًا السلطانَ باتخاذ إجراءات أخف ضد قائد الشرطة ومعاونيه مما اقترحه أولت، ولم يردّ أولت على طلبات إجراء مقابلة معه وُجّهت إلى مقر إقامته في هونغ كونغ.

‏وقال المسؤولون إن قائد الشرطة غادر منصبه، لكنه سُمح له بالاحتفاظ بالسيطرة على صندوق تقاعد الشرطة.

‏كما ذكر مسؤولون عُمانيون وغربيون أن مسؤولًا عُمانيًا رفيعًا، هو العقيد سالم بن عبد الله الغزالي، وكيل وزارة الدفاع عام 1981، أُقيل من منصبه بعدما اعترض على شراء معدات عسكرية بريطانية لجيشه، بحجة أن ذلك سيبطئ برنامج "عَمننة" الوظائف وإحلال العُمانيين محل الأجانب.

‏ورفض العقيد الغزالي، الذي يشغل حاليًا منصب وزير التجارة والصناعة، مناقشة هذه الواقعة أو غيرها من المسائل العسكرية في مقابلة صحفية.

‏وفي الوقت نفسه، قال مسؤولون عُمانيون وغربيون إن علاقات عُمان مع بريطانيا ما زالت قوية، إذ يخدم نحو ألف عسكري بريطاني في عُمان بموجب عقود أو ضمن مهام خاصة لشغل مناصب عسكرية رئيسية.

‏وبحسب قائمة بالمشاريع العسكرية الكبرى في عُمان أعدّتها السفارة الأمريكية العام الماضي، فقد اختيرت شركات بريطانية لتكون مستشارين أو مهندسين معماريين أو مقاولين في جميع المشاريع الكبرى تقريبًا، باستثناء مشروعين فقط من أصل أحد عشر مشروعًا بلغت قيمتها الإجمالية 635 مليون دولار.
 
اعتقد ان الدفاع الجوي في ينبع يجب ان يتضاعف ٣ مرات لحماية هذا الشريان المهم لاقتصادنا..
بعد الحرب يجب دراسة كل ما حدث و توقع ما يمكن ان يحدث مستقبلا بعدها و بناء عليه يتم
رسم سياسات الدفاع الجوي
رسم سياسات التخطيط للبنيه الاقتصاديه و المدنيه
توجيه تركيز و تطوير الجهات الاستخباراتيه
 
عودة
أعلى