الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
ابشري بالروح يا رمز الفخر
أبشري بالروح يا دار الصباح
.
ناخذ من أعمارنا لأجلج عمر
يومّ صيّح الوغى للحرب صاح
.
يا بلادٍ خيرها عمّ البشر
الخطى في حقها ما به سماح
.
كان موت العز لعيونج قدر
يا هلا بالموت وأهلا بالجراح
.
من شمال العبدلي لين البحر
ما نبي لكويتنا غير الصباح 👑🇰🇼✌️

'
 
التعديل الأخير:
هو السطر الأخير في كلامك . تقديم الدعم العسكري والاستخباري اللازم في....حالة حدوث تطور ميداني من سوريا تجاه لبنان أو هجوم ميليشات ايران في العراق على سوريا. أو نصيحة بعدم الإنجرار لاستفزازات ذيول ايران في العراق.
الله يستر

الاوضاع غير مبشره ابدا في المنطقة واحنا في نص العاصفة واكثر المتضررين..
 
فاكر ال Fed بقالة او مخبزة هههههه

المصيبة انه هو معين باول نفسه

و باول جمهوري للنخاع عكس ترامب لي اصله تابع الحزب الديمقراطي😂😂
المشكلة يقول أخفض الفائدة مع إرتفاع النفط والتضخم اين المنطق انا لا أراه
 
خطة أرامكو يتنقذ آبار السعودية من الانهيار بضخ ٧ مليون عبر خط شرق غرب

ممكن تصدير ٥.٥ مليون و الباقي يعني مصافي غرب المملكه للاستهلاك الداخلي

لكن ضخ ٧ مليون بينتج خلط ٣ أنواع نفط


منافسين السعودية في الخليج وإيران والعراق راح تضرر مكامنهم لسنتين و سيفقدون من ٥ إلى ١٠ من احتياطياتهم للأبد
في الأعوام التاليه
مما يجعل السعودية تضخ أكثر من حصتها

سيعتاد العالم على الشراء من البحر الأحمر سيفقد الخليج اهميه لانه خطر
فوائض مالية لسعودية عجوزات للاخرين

تصبح السعودية الدوله الوحيده صاحبة الإنتاج المرن

مكامن الدول الأخرى راح تضرر
والحوثي 🤔
 

حسب المقاطع تم ضرب أهداف لتلك المليشيات بطائرات LUCAS امريكية
لا أعترضوا شيئ ولاهم يحزنون بالرغم من توافر منظومات بانتسير وغيرها لديهم .

لو حاولت حكومة الخضراء تفعيل دفاعات جوية لحماية المليشيات سيتم طحنها .


 
رسالة من نقيب سابق في القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، انشق عن النظام. انضممتُ إلى الحرس الثوري الإيراني قبل اثني عشر عامًا لحبّي لوطني. كنا نسمع كل يوم أننا المدافعون الحقيقيون عن إيران، الدرع الذي يحمي حدودنا من الأعداء الأجانب والإرهابيين. ولزمن طويل، صدّقتُ ذلك. ارتديتُ ذلك الزي بفخر. لكن في النهاية، أصبح من المستحيل تجاهل حقيقة ما كنا نحميه. لم نكن ندافع عن الشعب الإيراني، بل كنا ندافع عن حسابات قادتنا المصرفية وبقاء حفنة من الرجال في قمة السلطة. لم تكن نقطة انهياري في ساحة المعركة، بل في شوارع مدننا. عندما صدر الأمر بمعاملة إخواننا وأخواتنا، طلابنا، آبائنا المجتهدين، وشاباتنا اللواتي لا يردن سوى أبسط حقوقهن الإنسانية، كأعداء لله، وإطلاق الرصاص الحي على الحشود، انهار الوهم. لا يمكنك أن تنظر في عيني شاب أعزل في العشرين من عمره ملقى على الإسفلت غارقًا في دمائه، ثم تقنع نفسك بأنك على صواب. أعلم أن هناك آلافًا ما زالوا في صفوف الحرس الثوري يشعرون بالاشمئزاز نفسه الذي شعرتُ به يومًا. يبقون خوفًا على عائلاتهم، أو بسبب الضغوط الاقتصادية، أو لأن أجهزة الاستخبارات تراقب الجميع. أما إخواني السابقون الذين ما زالوا يرتدون ذلك الزي العسكري، فإن النظام يستخدمكم كحاجز بين ثرواته المنهوبة وغضب الشعب. وعندما ينهار هذا الحاجز، وهو سينهار لا محالة، سيهربون بطائرات خاصة إلى أماكن مثل كاراكاس أو موسكو. وستكونون أنتم من سيُحاسب أمام الشعب الإيراني. تركتُ كل شيء خلفي لأني لم أعد أطيق أن أكون سجانًا في بيتي. أملي الوحيد الآن هو أن يسمع العالم صوت الشعب داخل إيران، وأن يُنزل من لا يزالون يحملون السلاح أسلحتهم عن صدور شبابنا، وأن يقفوا أخيرًا مع الشعب. مهدي، نقيب سابق في القوات البرية للحرس الثوري الإيراني
 
عودة
أعلى