صراع داخلي كبير على السلطة في إيران، يدور بشكل أساسي بين مجتبى خامنئي (المرشد الأعلى الجديد، نجل علي خامنئي الذي قُتل في الضربات الأولى) مدعومًا من الحرس الثوري الإيراني ، وبين علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الشخصية الأكثر نفوذًا في الفترة الانتقالية) وشقيقه صادق لاريجاني (رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام سابقًا رئيس السلطة القضائية).
علي لاريجاني كان يُنظر إليه سابقًا كـ"الرجل القوي" في الفترة الانتقالية، وكان يروج لشقيقه صادق كمرشح بديل للمرشد، مما يمنحه نفوذًا هائلًا.
لكن بعد التعيين، أعلن علي لاريجاني (وغيره مثل الرئيس بزشكيان ورئيس البرلمان غاليباف) البيعة والولاء لمجتبى، ووصفه بأنه "قادر على قيادة إيران في الظروف الحساسة"، مع دعوة للوحدة الوطنية.
رغم ذلك، التقارير تشير إلى توتر مستمر خلف الكواليس: الحرس يسيطر على الوضع العسكري والأمني، بينما اللاريجانيون (شبكة عائلية قوية) يحتفظون بنفوذ في المؤسسات الدينية والإدارية، وقد يحاولون إبطاء أو تعطيل قرارات مجتبى.
إذا نجح الحرس ومجتبى في إزاحة اللاريجانيين، سيتحول النظام إلى أكثر تشددًا وعسكرة، مع سيطرة شبه كاملة للحرس.
علي لاريجاني كان يُنظر إليه سابقًا كـ"الرجل القوي" في الفترة الانتقالية، وكان يروج لشقيقه صادق كمرشح بديل للمرشد، مما يمنحه نفوذًا هائلًا.
لكن بعد التعيين، أعلن علي لاريجاني (وغيره مثل الرئيس بزشكيان ورئيس البرلمان غاليباف) البيعة والولاء لمجتبى، ووصفه بأنه "قادر على قيادة إيران في الظروف الحساسة"، مع دعوة للوحدة الوطنية.
رغم ذلك، التقارير تشير إلى توتر مستمر خلف الكواليس: الحرس يسيطر على الوضع العسكري والأمني، بينما اللاريجانيون (شبكة عائلية قوية) يحتفظون بنفوذ في المؤسسات الدينية والإدارية، وقد يحاولون إبطاء أو تعطيل قرارات مجتبى.
إذا نجح الحرس ومجتبى في إزاحة اللاريجانيين، سيتحول النظام إلى أكثر تشددًا وعسكرة، مع سيطرة شبه كاملة للحرس.

