"ملخص تحديث الحرب مع إيران- من وجهة نظر ايران

تتجه الحرب تدريجياً نحو مرحلة بحرية أكثر خطورة، مع تقارير عن بدء إيران زرع ألغام في مضيق هرمز بهدف الضغط على تجارة الطاقة العالمية ورفع كلفة الحرب على الغرب.

تحليلات إيرانية تشير إلى احتمال إشراك الحوثيين بشكل أوسع لتهديد باب المندب أيضاً، بحيث يؤدي تعطيل هرمز والبحر الأحمر معاً إلى صدمة أكبر للتجارة العالمية.

علي لاريجاني حذر من أن مضيق هرمز قد يتحول من ممر للازدهار إلى ساحة صراع إذا استمرت الحرب، ما يعكس استعداد طهران لتصعيد بحري أكبر.

دونالد ترامب حذر من أن إغلاق هرمز بالكامل سيقابل برد أميركي حاسم، لكن تقارير لاحقة تحدثت عن بدء نشاط محدود لزرع الألغام.

التصعيد العسكري يتزايد أيضاً؛ حيث استهدفت القوات الأميركية سفناً للحرس الثوري وغواصة “فاتح” الإيرانية وفق فيديوهات للقيادة المركزية.

الهجمات الإيرانية استمرت ضد إسرائيل وبعض دول الخليج مثل قطر والإمارات، رغم استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسية مع بعض الدول.

التأثير الاقتصادي بدأ يظهر بوضوح، إذ تشير تقارير إلى أن دولاً منتجة للنفط مثل السعودية والإمارات والعراق والكويت والبحرين خفّضت الإنتاج، مع تعطل ما يقارب 6–7 ملايين برميل يومياً.

طهران تؤكد أنها لا تريد وقف إطلاق النار حالياً. مسؤولون إيرانيون قالوا إن أي هدنة دون ضمانات بعدم تجدد الهجمات ستكون بلا معنى.

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف شدد أن إيران تسعى إلى ضربة حاسمة تغيّر قواعد اللعبة وليس مجرد هدنة مؤقتة.

إيران بدأت استخدام رؤوس حربية عنقودية في ضرباتها الصاروخية على إسرائيل لزيادة الضغط النفسي وإبقاء المدنيين في الملاجئ.

الحرب قد تتوسع إلى استهداف البنى التحتية المتبادلة.

في الداخل الإيراني، تم تشديد الإجراءات الأمنية في طهران مع تحذيرات من إطلاق النار على أي احتجاجات، ما يعكس القلق من اضطرابات داخلية.

الجبهات الإقليمية تبقى مفتوحة:
• في لبنان: الرئيس جوزيف عون انتقد حزب الله ودعا إلى محادثات مباشرة مع إسرائيل.
• في العراق: تقارير عن ضربات جوية استهدفت مواقع للحشد الشعبي.

دبلوماسياً، تتحرك عدة أطراف:
• دول الخليج تحضّر مشروع قرار في مجلس الأمن ضد الهجمات الإيرانية.
• روسيا طرحت مسودة تدعو لوقف العمليات العسكرية.
• الصين وروسيا تحاولان الوساطة لخفض التصعيد.

أوروبا بدأت تبدي قلقاً متزايداً؛ إذ حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن انهيار الدولة الإيرانية قد يخلق أزمة اقتصادية وهجرة كبيرة لأوروبا.

الخلاصة:
اليوم الحادي عشر من الحرب يشير إلى انتقال الصراع نحو معركة الممرات البحرية والبنى التحتية واستنزاف طويل. إيران تبدو مصممة على توسيع كلفة الحرب وفرض معادلة استراتيجية جديدة بدلاً من القبول بوقف سريع لإطلاق النار."