الجنرال الإيراني إسماعيل قاآني الذي ينجو دائمًا... هل هو عميل الموساد المُفضّل؟
تلغراف
لا يزال مصير أحد أقوى الشخصيات العسكرية في إيران مجهولًا بعد أن أصبح محورًا للشائعات بأنه جاسوس إسرائيلي.
يُقال إن الجنرال إسماعيل قاآني، وهو عميد في الحرس الثوري الإسلامي، أثار الشكوك بعد نجاته دون أن يُصاب بأذى من الغارة الجوية التي وقعت في بداية الحرب والتي أسفرت عن مقتل علي خامنئي، المرشد الأعلى السابق لإيران، بالإضافة إلى عدد من كبار مساعديه.
تنتشر التكهنات في الشرق الأوسط بأنه رهن الإقامة الجبرية أو أنه قد أُعدم.
بصفته قائدًا لفيلق القدس، أحد فروع الحرس الثوري الإيراني الخمسة، كان هذا الرجل البالغ من العمر 68 عامًا مسؤولًا عن تصدير الإرهاب الإيراني من خلال تدريب وتسليح الجماعات الثورية خارج إيران منذ عام 2020.
وقد خلف قاسم سليماني، الذي اغتيل بأمر من دونالد ترامب في الشهر الأخير من ولايته الأولى.
في الأسبوع الماضي، أشارت مقالات إلى ما يُزعم من ظاهرة نجاة الجنرال قاآني من حوادث أودت بحياة آخرين.
قال أحدهم إن الجنرال "أمضى العامين الماضيين في اكتساب سمعةٍ بفضل قدرته الاستثنائية على النجاة دون أن يُصاب بأذى بينما يموت كل من حوله".
تضمنت إحدى الحوادث استهدافًا واسع النطاق لكبار قادة الحرس الثوري الإيراني خلال حرب إسرائيل التي استمرت 12 يومًا ضد إيران في يونيو، حيث اعتُقد في البداية أنه قُتل، لكنه ظهر لاحقًا في فعالية عامة مرتديًا ملابس مدنية وقبعة بيسبول. وقد ذكّر هذا بتسلسل أحداث مماثل في أكتوبر 2024.
ومما زاد من حدة الشائعات، تقارير تفيد بأن إسرائيل نشرت قائمة بأسماء مسؤولين إيرانيين ومرتبطين بإيران ترغب في تصفيتهم في جولة القتال الحالية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت بدء الحرب، أُعلن عن اكتمال تلك القائمة، لكن اسم الجنرال قاآني لم يكن مدرجًا فيها.
وقد اتخذ حسابٌ على منصة "إكس" باللغة الفارسية، يُعتقد أنه تابع للموساد، جهاز المخابرات الإسرائيلي، خطوةً لنفي أن يكون الجنرال قاآني أحد جواسيسه العام الماضي.
ومنذ الضربة التي أودت بحياة خامنئي قبل تسعة أيام، زعمت العديد من حسابات التواصل الاجتماعي ذات المصادر المشكوك فيها أن الجنرال قاآني كان عميلًا إسرائيليًا لفترة طويلة، وقد قام بعضها بتركيب صورته على زيّ عسكري إسرائيلي.
وتفيد تقارير بأن جهاز الأمن الداخلي التابع للحرس الثوري الإيراني يستجوب الجنرال قاآني.
في حرب يبدو أن شخصيات أمريكية، مثل بيت هيغسيث، مصممة على تصويرها كفيلم أكشن، تحمل هذه القصة سمات حقيقية لفيلم إثارة تجسسي.
قال مصدر إسرائيلي ذو خلفية استخباراتية: "في النهاية، لا أحد يعلم".
تأتي هذه التكهنات في ظل ما يبدو أنه اختراق إسرائيلي مذهل لأمن إيران.