الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
رويترز عن مصدر: الجيش الإسرائيلي يعمل على افتراض أن ترمب قد يأمر بإنهاء الحرب في أي لحظة ويحاول إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بإيران


D2WuvNshX4EQjqMJatxumwabA7VXxl3p13a1upHY2qeTKfyi-8uUw8LgdLfjyraSy7vTbZAiJw_K_qNe0vv5jkygG8cHIeoKUrmfEqDe6EM
 
قبل ما تعلن أمريكا نهاية الحرب
وترامب يطلع بدور المنتصر وهو مهزوم

إسرائيل هتدمر كل البنية التحتية مدارس مستشفيات جامعات محطات طاقه
وايران هترد فى المنطقة واسعار الطاقه هتعلى بكتير

حرب عبثيه من شويه متخلفين ومجرمين
حرب عبثية عندك بالنسبة لنا حرب جدا مهمة لتدمير دولة مارقة
 

اداء الدفاع الجوي البحريني فاق كل التوقعات
بالنسبه لمساحتهم وامكانياتهم بالطبع!

بينما الصهاينة رغم مساحتهم ايضا وامكانياتهى لم يحققو هذا النجاح بل قامو بإزالة الكاميرات من الشوارع والمباني
لعدم نشر اي مقطع يوضح فيه الضربات الناجحة ضدهم!!!
 
رويترز عن مصدر: الجيش الإسرائيلي يعمل على افتراض أن ترمب قد يأمر بإنهاء الحرب في أي لحظة ويحاول إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بإيران


D2WuvNshX4EQjqMJatxumwabA7VXxl3p13a1upHY2qeTKfyi-8uUw8LgdLfjyraSy7vTbZAiJw_K_qNe0vv5jkygG8cHIeoKUrmfEqDe6EM
كلام نتنياهو و ترمب اوضحا ان القرار مشترك
 
السكاي نكس احدث من السكاي شيلد
في اختلافات بين النظامين

كلهم تنتجهم نفس الشركة
السكاي نكس بعد التطوير واضافة رادار مطور صار مدفع واحد فقط والمدى الى 4 كم فقط النظام يوجد خيارين متحرك ونقطي ثابت.
سكاي شيلد مدفعين والمدى الى 12 كم لكنه ثابت فقط.
اليس هو سكاي شيلد لكن متحرك
 

إيران تبدأ استخدام أحدث نسخة من المسيّرة الانتحارية شاهد‑101 المزودة بمحرك كهربائي صامت​


بدأت إيران باستخدام أحدث نسخة من طائرتها المسيّرة الانتحارية شاهد-101، المزوّدة بنظام دفع كهربائي صامت.

وللمرة الأولى، رُصدت إيران وهي تستخدم نسخة معدلة من ذخيرة شاهد-101 المتسكعة، والتي تتميز بتغييرات هيكلية ونظام دفع كهربائي، وفقًا لتقرير نقلته وكالة الأنباء الدفاعية الأوكرانية ميليتارني.

ويعكس هذا التطور استمرار تطوّر الطائرات المسيّرة الانتحارية الإيرانية، التي استُخدمت في صراعات إقليمية وكذلك في الحرب الروسية ضد أوكرانيا.



وبحسب التقارير، تستخدم الطائرة محرّكاً كهربائياً يقوم بتشغيل مراوح مثبتة في مقدمة الطائرة، وهو تصميم مختلف عن الطائرات السابقة من عائلة شاهد.

إذ تعتمد معظم مسيّرات هذه العائلة على محركات مكبسية تعمل بالبنزين مع مراوح دافعة مثبتة في الخلف، وتصدر أثناء التشغيل صوتاً مميزاً يسهل التعرف عليه.

أما التصميم الجديد فيمكن أن يقلل من البصمة الصوتية والحرارية للطائرة، إضافة إلى تغيير خصائصها الديناميكية الهوائية.

وتعتمد الطائرة الجديدة تصميماً صغيراً بجناح ثابت وممدود، ما يسمح لها بقطع مسافات طويلة مع الحفاظ على خصائص طيران مستقرة نسبياً.

ويستخدم القسم الخلفي من الطائرة مثبتاً على شكل حرف X، وهو تصميم يساعد على الحفاظ على الاستقرار والتحكم أثناء الطيران.

كما تعتمد الطائرة معززات صاروخية مثبتة في الجزء الخلفي من البدن، تُستخدم للمساعدة في عملية الإطلاق.

ويُعد هذا النوع من المعززات شائع الاستخدام في الطائرات المسيّرة لتسريع الإقلاع، خاصة عند إطلاقها من منصات أرضية أو قاذفات متنقلة.

وبعد احتراق المعزز الصاروخي، تنتقل الطائرة إلى الطيران باستخدام نظام الدفع الرئيسي.

ولم تُعرف بعد طبيعة الحمولة القتالية للطائرة الجديدة شاهد-101، لكن يُقدَّر مداها بحوالي 800 كيلومتر.

 
لاڤروف الروسي يعقد مكالمة مع وزير الخارجية الإيراني
 

الجيش الأمريكي ينشر نظام Merops لمواجهة مسيرات شاهد الإيرانية​


أعلن موقع Army Recognition أن الجيش الأمريكي نشر نظام Merops المضاد للمسيرات في الشرق الأوسط، لاعتراض طائرات شاهد الإيرانية الانقضاضية التي تهدد القوات الأمريكية والبنية التحتية الإقليمية.

ويأتي هذا النشر ليقدم طبقة دفاع جوي منخفضة المستوى كانت مفقودة، قادرة على إسقاط مسيرات هجومية رخيصة دون استنزاف صواريخ باتريوت وثاد الباهظة أو إجهاد الطلعات الجوية المقاتلة.

وأكد مسؤولون أمريكيون لوكالة أسوشيتد برس ان النظام، الذي أثبت فعاليته في أوكرانيا ضد مسيرات شاهد الروسية، سينتشر في عدة مواقع، بما فيها أماكن لا توجد فيها قوات أمريكية، مما يعكس درسا قاسيا من الحرب الحالية وهو أن الولايات المتحدة لا تزال أقوى في مواجهة الصواريخ منها ضد هجمات المسيرات الرخيصة.

خلفية النشر العاجل في ظل تصعيد عملية الغضب الملحمي​

ووفقا للموقع يرتبط الإلحاح الأمريكي في نشر هذا النظام مباشرة بالصراع المشتعل بعد انطلاق عملية الغضب الملحمي في 28 فبراير، وقد شنت الحملة الأمريكية الأولى ضربات على البنية التحتية للقيادة والسيطرة الإيرانية، بما في ذلك منشآت بحرية وصاروخية.

وفي المقابل اعتمد الرد الإيراني بشكل كبير على موجات من المسيرات والصواريخ استهدفت إسرائيل والقواعد والمواقع الأمريكية في الخليج.

وفي ظل هذه البيئة القتالية، تحتاج القيادة المركزية الأمريكية إلى وسائل قابلة للتطوير ومتحركة لتكثيف حماية القوات قبل وصول الموجة التالية من الهجمات.

النظام الأمريكي المضاد للمسيرات منخفض التكلفة Merops (مصدر الصورة: sarmad.com)
النظام الأمريكي المضاد للمسيرات منخفض التكلفة Merops (مصدر الصورة: sarmad.com)

مواصفات النظام Merops​

وأشار الموقع إلى أن نظام Merops عبارة عن حزمة مضادة للمسيرات مدمجة تعتمد على معترض ثابت الجناحين سريع يعرف باسم Surveyor، مزود بقضيب إطلاق ومعدات تحكم أرضية وروابط استشعار خارجية.

ويمكن إطلاق النظام من خلف شاحنة صغيرة، وقادر على الاشتباك مع الأهداف بشكل مستقل باستخدام التوجيه بالترددات اللاسلكية أو التوجيه الراداري أو البصمة الحرارية، وتبلغ تكلفة كل معترض حوالي 15,000 دولار، ويمكنه تجاوز سرعة 175 ميلا في الساعة، إما للاصطدام المباشر أو حمل رأس حربي صغير.

إن هذا السعر يوفر ميزة اقتصادية مستدامة ضد مسيرات شاهد التي تقدر تكلفتها بين 20,000 و50,000 دولار، مقارنة بإطلاق صواريخ أرض جو باهظة الثمن، كما يمكن للنظام نقل بيانات الهدف إلى منصات إطلاق أخرى، مما يمنح القادة مرونة في اختيار وسيلة الاشتباك المناسبة.

الدروس المستفاده من الحرب الأوكرانية​

وكشف الموقع أن سجل النظام القتالي في أوكرانيا، حيث دمر أكثر من 1900 مسيرة روسية بنسبة نجاح 95%، هو ما دفع البنتاغون لأخذه على محمل الجد، وقد نشر النظام سابقا في بولندا ورومانيا بعد اختراق مسيرات روسية للأجواء.

لكن النظام ليس حلا شاملا، فهو أقل فعالية ضد مسيرات FPV الصغيرة مقارنة بالمسيرات الأكبر حجما، ومع ذلك تظل عائلة شاهد، التي تطير بسرعة 180 كم/ساعة وتحمل 40 كجم من المتفجرات لمسافة 2000 كم، الهدف المثالي لهذا النظام.

ويعود السبب الأعمق لنشر Merops الآن هو استراتيجي، فواشنطن تستوعب الدرس الأوكراني بأن اعتراضات الاستنزاف يجب أن تأتي قبل باتريوت وثاد في سلسلة القتل، وسيأتي معظم الأنظمة مباشرة من الشركة المصنعة Perennial Autonomy دون تجريد دفاعات أوروبا، ليشكل Merops طبقة منخفضة التكلفة تحافظ على الصواريخ الباهظة للتهديدات الكبرى.

 

دول الخليج تتجه لشراء مسيرات اعتراضية أوكرانية لمواجهة مسيرات شاهد الإيرانية​


مسيرات ضد مسيرات.. استراتيجية دفاع جوي جديدة تتشكل في دول الخليج (مصدر الصورة: TAF Industries)
مسيرات ضد مسيرات.. استراتيجية دفاع جوي جديدة تتشكل في دول الخليج (مصدر الصورة: TAF Industries)


كشف موقع Army Recognition أن دول الخليج العربية تتحرك لشراء طائرات مسيرة اعتراضية أوكرانية، في خطوة تعد تحولا استراتيجيا نحو دفاع جوي أرخص ضد تهديدات "شاهد" الرخيصة والمكثفة التي يمكن أن تشبع حتى أنظمة الدرع الصاروخية جيدة التمويل.

ونقلت تقارير Financial Times عن مؤسس TAF Industries أولكسندر ياكوفينكو قوله إن الإمارات العربية المتحدة طلبت 5000 مسيرة اعتراضية، وقطر 2000، مع إبداء الكويت اهتماما مماثلا.

كما أفادت رويترز أن أوكرانيا تناقش بالفعل مساعدات مكافحة المسيرات مع الولايات المتحدة وشركاء الخليج، مع تصاعد الردود الإيرانية التي كشفت ضعف المنطقة أمام وابل المسيرات الكبير.

قدرات المسيرات الأوكرانية​

وبحسب الموقع إن ما يسعى المشترون الخليجيون لشرائه هو طريقة مثبتة في المعارك لهزيمة التهديدات الجوية المنخفضة والبطيئة والكثيرة بتكلفة مستدامة، وقد طورت شركة TAF عائلة من المسيرات الاعتراضية خصيصا لمواجهة ذخائر "شاهد" المتسكعة، باستخدام وحدة اكتساب أهداف تلقائية أو توجيه نهائي، وتصل سرعة مسيرة Octopus-100 إلى أكثر من 300 كيلومتر في الساعة، مع نصف قطر قتالي 30 كيلومترا، ومدى تحمل 15 دقيقة، وسقف ارتفاع 4,500 متر، وحمولة 1.2 كيلوغرام.

أما المسيرة الأخف I-10 فهي محسنة للاشتباكات قصيرة المدى بسرعات فوق 200 كيلومتر في الساعة، ومدى تكتيكي 15 كيلومترا، ووقت طيران يصل إلى 25 دقيقة، إن هذه الخصائص مهمة لأن أهداف فئة "شاهد" ليست مقاتلات نفاثة ولا تتطلب صاروخا بملايين الدولارات في كل مرة.

باتريوت باهظة الثمن مقابل مسيرات رخيصة​

وأوضح الموقع أن هذه الصفقة تمثل تباينا جوهريا مع نظام باتريوت، فصاروخ PAC-3 MSE هو معترض عالي المستوى مصمم لصواريخ باليستية تكتيكية وصواريخ كروز والطائرات، بتكلفة تقدر بنحو 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد وأكثر من مليار دولار لبطارية جديدة منتجة.

فمنظومة باتريوت يبقى لا غنى عنه ضد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، لكنها غير ملائم اقتصاديا للاشتباك الروتيني مع مسيرات رخيصة قد تكلف عشرات الآلاف من الدولارات فقط.

وإن التجربة الأوكرانية تظهر القيمة التكتيكية لاستخدام الاشتباكات بين المسيرات لتخفيف كثافة الغارات قبل وصولها إلى المواقع الدفاعية، حيث شكلت المسيرات الاعتراضية 70% من المسيرات التي أسقطت في كييف والمناطق المحيطة خلال فبراير.

الحاجة الخليجية الملحة والتحديات التشغيلية​

وأفاد الموقع أن الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية والشحن والقواعد الأمريكية في دول الخليج جراء الردود الإيرانية، حتى مع اعتراض معظمها، أظهرت الحاجة إلى طبقة دفاع مضادة للمسيرات وبأسعار معقولة.

لكن هذه المسيرات ليست بدائل جاهزة لبطاريات باتريوت، فهي تحتاج إلى طيارين مدربين واستشعار موثوق واتصالات آمنة وروابط قيادة في شبكات الدفاع الجوي الوطنية، ويمثل تدريب الطيارين العقبة الرئيسية التي قد تستغرق عدة أشهر.

لكن الأهمية الاستراتيجية تتجاوز مجرد صفقة تصدير واحدة، حيث تحول أوكرانيا التكيف الحربي إلى فئة جديدة من الخبرة في الدفاع الجوي، مع إطلاق أكبر خمس قوى عسكرية أوروبية جهدا مشتركا لنشر مؤثرات دفاع جوي منخفضة التكلفة مستوحاة من دروس أوكرانيا.

 

مقاتلة F-35B البريطانية تسجل أول إسقاط قتالي خلال مهمة للتحالف فوق الأردن​


المقاتلة F-35B البريطانية تحقق أول إسقاط قتالي بعد تدمير مسيرتين معاديتين في الشرق الأوسط (مصدر الصورة: UK MoD)
المقاتلة F-35B البريطانية تحقق أول إسقاط قتالي بعد تدمير مسيرتين معاديتين في الشرق الأوسط (مصدر الصورة: UK MoD)


كشف موقع Army Recognition أن مقاتلة بريطانية من طراز F-35B Lightning II اعترضت ودمرت مسيرتين معاديتين خلال مهمة دفاعية فوق الأردن، مسجلة بذلك أول عملية قتل قتالية مؤكدة لأسطول المملكة المتحدة من المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس.

ووقع الاشتباك خلال عملية دفاع جوي ائتلافية لحماية قوات الحلفاء والبنية التحتية الإقليمية وسط تصاعد تهديدات المسيرات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، واستخدم الطيار البريطاني أحدث أجهزة الاستشعار والأسلحة لاكتشاف وإزالة التهديدات غير المأهولة، مما يمثل علامة فارقة تظهر النضج التشغيلي لقوة F-35 البريطانية ودورها المتوسع في مهام الأمن الجوي للتحالف.

تفاصيل الاشتباك الجوي​

وبحسب الموقع وقع الحادث خلال طلعة جوية تشغيلية لطائرة F-35B بريطانية تحلق إلى جانب طائرتي تايفون من قاعدة أكروتيري في قبرص، حيث رصد طيار F-35B اشارتين جويتين غير محددين على الرادار في المجال الجوي للتحالف فوق الأردن، وبعد تأكيد النية العدائية وتحديد هويتهما في بيئة جوية مزدحمة، اشتبك الطيار مع المسيرتين بصاروخين متقدمين قصيري المدى جو-جو ASRAAM، مما أدى إلى تدمير كلا الهدفين.

وأكد مسؤولو سلاح الجو أن إجراءات التحديد الدقيقة كانت ضرورية قبل الاشتباك نظرا لكثافة العمليات الجوية للتحالف في المنطقة، مما يؤكد فعالية بروتوكولات تحديد الأهداف الصارمة والاستجابة السريعة للأنظمة غير المأهولة المعادية.

الصاروخ البريطاني قصير المدى جو-جو ASRAAM (مصدر الصورة: defense-arab.com)
الصاروخ البريطاني قصير المدى جو-جو ASRAAM (مصدر الصورة: defense-arab.com)

ميزات وقدرات الطائرة F-35B​

وأوضح الموقع أن الطائرة F-35B، وهي النسخة ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي التي طورتها شركة لوكهيد مارتن، تتميز بمجموعة فريدة من القدرات لمثل هذه المهام، فهي مزودة برادار AESA AN/APG-81 الذي يحسن المدى واكتشاف الأهداف، وأنظمة استشعار موزعة DAS توفر رؤية 360 درجة حول الطائرة، وهندسة دمج استشعار متقدمة تجمع المدخلات من جميع أجهزة الاستشعار على متن الطائرة، مما يسمح للطيارين باكتشاف وتتبع التهديدات الجوية على مديات ممتدة مع الحفاظ على وعي ظرفي فائق في البيئات المعقدة متعددة المجالات.

أما صواريخ ASRAAM المستخدمة في الاشتباك هي من بين الأسلحة الأكثر تقدما قصيرة المدى جو-جو في ترسانة سلاح الجو الملكي، باستخدام باحث تصويري بالأشعة تحت الحمراء وقدرة عالية على الانعطاف، مما يوفر قدرة اشتباك سريعة ضد أهداف جوية منخفضة الملاحظة مثل المسيرات.

الأهمية الاستراتيجية لبرنامج F-35 البريطاني​

ونوه الموقع إلى أن الحادث يمثل تحولا أوسع في الحرب الجوية الحديثة، حيث يجب على المقاتلات المتقدمة الدفاع ضد التهديدات غير المأهولة منخفضة التكلفة التي يمكن أن تتحدى حتى أكثر المنشآت العسكرية تطورا.

وللإنجاز أهمية استراتيجية كبيرة لبرنامج F-35 البريطاني، حيث يؤكد أن المنصة مدمجة بالكامل في عمليات القتال الخطية وقادرة على تقديم تأثيرات قتالية في مهام حقيقية.

ويأتي الاشتباك في وقت استنفار متزايد بعد حادثة منفصلة لطائرة مسيرة في قاعدة أكروتيري، مما يسلط الضوء على التوسع في استخدام الأنظمة الجوية غير المأهولة من قبل أطراف إقليمية كأدوات حرب غير متماثلة ضد البنية التحتية العسكرية للتحالف.

وتواصل القوات الجوية الملكية الحفاظ على جاهزية عالية عبر قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط، مع استمرار طواقم سلاح الجو في مهام الدفاع الجوي ودعم التحالف.

 
عودة
أعلى