على فكرة حاكم دولة خليجية في اتصال له مع ترامب
خلال الحرب الحالية وتساقط مسيرات وصواريخ إيران على عاصمته ومطاراته مثل تساقط الذباب
استغل مكالمته مع ترامب لتنفيذ أجندته الهدامة في السودان وفي اليمن
على فكرة طائرات إليوشن لشحنات الأسلحة للدعم السريع ما زالت تستغل فرصة
توقف القصف وتطير نحو أفريقيا لتزويدهم بالذخيرة
من يعتقد أن هذه الأزمة ستجعل صاحب الأفكار الهدامة لتفكيك الدول العربية
أنه سيرجع ويعيد حساباته فهو مخطئ.
من يكرر هذه الرواية وكأنها حقيقة مطلقة يتجاهل أن أخطر ما يهدد السودان واليمن والمنطقة هو الميليشيات العابرة للحدود، وشبكات التهريب، وتوظيف الإعلام والتحريض المذهبي والحزبي، وليس اتصال هاتف مفترض أو أوهام عن حاكم واحد يقرر تفكيك العالم العربي بمزاجه.
إذا كان هناك حرص حقيقي على السودان واليمن، فالطريق ليس بإلقاء اللوم على دولة عربية واحدة وترديد خطاب الكراهية، بل بالضغط لوقف نقل السلاح لكل الميليشيات، ورفض أي تدخل إقليمي يمر عبر الفوضى والمرتزقة، وترسيخ منطق الدولة الوطنية القادرة بدل شيطنة العرب لصالح محاور أخرى تتنافس اليوم على البحر الأحمر واليمن والسودان بوقائع موثقة وليست مجرد روايات منتديات.
إذا كان هناك حرص حقيقي على السودان واليمن، فالطريق ليس بإلقاء اللوم على دولة عربية واحدة وترديد خطاب الكراهية، بل بالضغط لوقف نقل السلاح لكل الميليشيات، ورفض أي تدخل إقليمي يمر عبر الفوضى والمرتزقة، وترسيخ منطق الدولة الوطنية القادرة بدل شيطنة العرب لصالح محاور أخرى تتنافس اليوم على البحر الأحمر واليمن والسودان بوقائع موثقة وليست مجرد روايات منتديات.


