قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
بل قل لم نشاهد القوه الحقيقه لامريكاحتى هذه اللحظة لم اشاهد إنفجارات ضخمة في إيران
تتفقون معي؟
المؤثر العالمي ايلون تريدز يغادر الإمارات نهائيًا بعد حجب حسابه فيها على أثر نشره لفيديو عن حريق فندق الفيرمونت بدبي الذي ضربته إيران في بداية الحرب
في المنشور أدناه يشرح قصة معاناته وهروبه من دبي
في فيديو شفته من ساعة انفجار هائل طالع ضوء أبيضحتى هذه اللحظة لم اشاهد إنفجارات ضخمة في إيران
تتفقون معي؟
صحيح لكن حب من طرف واحد اسمع الهندي البليد ماذا يقولكلش كلش في الامارات شرطة على جيش على اي شيء تبيه وهذا خطر على الاقتصاد وعلى الامن،، الهنود حبايب بني صهيون
صديقي تم تغريمه اليوم ب 100 ألف درهم لأنه نشر ستوري انستغرام و الصواريخ تنفجر في السماء فوق منزله ٫ للأسف كان مستثمر فوق 4 مليون دولار في دبي و الان يريد البيع ولو بالخسارة و الفرار دون عودة ٫ هذه التصرفات تسيئ للبلد اكثر مما تنفعه ٫ الناس ثقافاتها مختلفة و في زمن الهاتف الناس توثق كل شيئ في يومياتها و حتى لايتفلسف علي أحد و يقول انه عربي ٫ الأخ ايرلندي و معتنق للاسلام حديثا اراد ان يستقر في بلد عربية لكن للاسف حدث ماحدث.
عنجد كتير هيك شو 100 ألف درهم حرامصديقي تم تغريمه اليوم ب 100 ألف درهم لأنه نشر ستوري انستغرام و الصواريخ تنفجر في السماء فوق منزله ٫ للأسف كان مستثمر فوق 4 مليون دولار في دبي و الان يريد البيع ولو بالخسارة و الفرار دون عودة ٫ هذه التصرفات تسيئ للبلد اكثر مما تنفعه ٫ الناس ثقافاتها مختلفة و في زمن الهاتف الناس توثق كل شيئ في يومياتها و حتى لايتفلسف علي أحد و يقول انه عربي ٫ الأخ ايرلندي و معتنق للاسلام حديثا اراد ان يستقر في بلد عربية لكن للاسف حدث ماحدث.
حتى الاتراكحتى الصينيين ردوا على غراهام
:
لقد بدأت عملية نقل الثروات الضخمة بالفعل، ولن تبدأ غدًا.
لقد أوضحت هذا الأمر جليًا في عام ٢٠٢٠.
-----------------------------------
لأنهم لا يثقون أساسًا بدعم أمريكا.
هذه حربكم، وليست حربنا.
شنيتم هذه الحرب دون استشارة دول الخليج، لأنكم كنتم تعلمون في قرارة أنفسكم أنهم سيتحملون وطأة التداعيات.
تبذل أمريكا قصارى جهدها لحماية المجال الجوي الإسرائيلي، بينما تتخلى تمامًا عن دول الخليج.
فلماذا ينبغي لهذه المنطقة أن تثق بأمريكا الآن؟
بعد هجمات منشأة أرامكو السعودية النفطية عام ٢٠١٩، لم تفعلوا شيئًا - رأى الجميع كيف خانت أمريكا الأكراد تمامًا.
لسنوات، عملت دول الخليج جاهدةً على الوساطة الدبلوماسية، مثل تسهيل اتفاقية السلام التي توسطت فيها الصين لتخفيف التوترات مع إيران، كل ذلك لتجنب وضع كهذا. ليسوا هم من أشعلوا فتيل هذه الفوضى، لذا فهم يبذلون قصارى جهدهم لحماية حدودهم ومجالهم الجوي.
أنتم من أشعلتم فتيل هذه الحرب، والآن تثورون غضبًا لأن السعوديين يرفضون السماح لكم بتدمير ديارهم من أجل مصالحكم. تتوقع أمريكا من دول الخليج أن تكون دروعًا بشرية، ومع ذلك لا ترغبون إلا في تقديم الحد الأدنى من الحماية. هل يعقل هذا؟
مشاهدة المرفق 848015