إذن أنت تشجع النفاق؟ وتدعم المنافقون؟ فهل يختلف المشروع الصيهوني عن المشروع الإيراني في نظرك؟
هؤلاء إعلاميين يمارسون مهنتهم في دول الخليج العربي، ما دخل الجزائر والدولة الجزائرية فيهم؟
نحن نتحدث عن محاولة الإمارات الإستثمار في مرتزقتها الإعلامين عبر ممارسة الخبث والنفاق في تنفيذ المشروع الصيهوني الجديد، وهو محاولة ضرب العرب فيما بينهم بالفتنة في التوقيت الحالي، مع أنه الإعلامية التي تريد أن تظهر بمظهر الملاك الطاهر العروبي والإسلامي، التي تخاف على أمن الخليج العربي، فهي أصلا جزء من دعاية المشروع الصهيوني في الإمارات، ولديها تاريخ وخلفيات في دعم وتبرير التوقيع على إتفاقية أبراهام مع إسرائيل.
إذن، هي لا تختلف عن هؤلاء الذين يبررون لدعم إيران ضد الخليج.
هؤلاء مرتزقة عرب يبررون لدعم إيران ضد الخليج لتنفيذ المشروع الإيراني، وهي من المرتزقة العرب الذين يبررون لدعم إسرائيل ضد العرب، يعني لا فرق بينهما.
أنت واضح بدون أي مستوى، لابد أن تفرق بين موقف الجزائر كدولة ومؤسسات رسمية، وبين موقف أشخاص جزائريين يعملون في قنوات خليجية وأجنبية.
موقف الجزائر واضح وضوح الشمس، وهو وقوف الجزائر مع أشقائها العرب والخليجيين ضد الهجومات الإيرانية، وهناك إتصالات بين القيادة الجزائرية وقادة بعض الدول الخليجية، بإستثناء المتورطين في المشروع الصهيوني.
لكن موقف الإعلامية المغربية في قناة سكاي نيوز في الوقوف مع إتفاقية أبراهام الداعم للمشروع الصهيوني، هو نفسه الموقف الرسمي للدولة المغربية الموقعة على الإتفاقية.