ضرب الاهداف المدنية هو من الكلفة السياسية التي لا حاجة لإيران لتحملها بعد الانتهاء من ضرب الرادرات الحساسة العسكرية.
إيران ادعت أن المناطق المدنية التي ضربتها يوجد فيها أمريكان، هذه كلفة سياسية و تحتاج أن تقيم حجتها و أدلتها لتثبت ذلك.
أما ضرب الحقول النفطية فهذا أيضا من الكلفة السياسية نحتاج تتبع هذه الضربات أيها اعترفت فيها إيران و أيها تبرأت منها، نحن هنا نتكلم عن الكلفة السياسية و التبرير الدبلوماسي الإيراني بعد كل عملية، هل هو يستحق الاستهداف أو لا يستحق، و بناء عليه يقرر الإيراني هل يستهدف المنشأة النفطية أو لا.
المبنى الذي كان يوجد فيه رادار ثاد في السعودية ضرب حسب صور الأقمار الصناعية التي نشرتها CNN
هل تم التأكد من ضرب الرادار؟
لا
هل تم التأكد من وجود ثاد داخل المنشأة وقت الضربة؟
لا
لكن النتيجة النهائية أن وقت الإنذار الإسرائيلي تجاه الضربات الإيرانية تقلص من 5-15 دقيقة إلى 1-2 دقيقة.
في النهاية إعلان الرئيس الإيراني قد لا يعني بالضرورة أن الهجمات على الخليج ستنتهي.
بل تبني إيران السياسي للهجمات هو الذي سينتهي، يعني قد ينسب الهجوم للحوثي او للفصائل العراقية، أو هي مقدمو سياسية ليقول النظام السياسي الإيراني أن قوات الحرس الثوري لم تعد تأتمر بأمر القيادة السياسية و هو تمهيد و تهديد لدول الجوار لما سيكون عليه الأمر إذا سقط النظام السياسي الإيراني.