الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
إذا كان هذا هو الوضع في الإمارات.

فماذا عن البحرين وقطر والكويت، خصوصًا أن الكويت تتميز بأسوأ موقع جغرافي في الخليج؟

Fake news

تداولتها بعض الصحف في المنطقة و حذفتها
 
إيران تستدعي الغريزة الطائفية لمواجهة هزيمتها
‏كرم نعمة

‏في اللحظات التي يشعر فيها النظام الإيراني بأن قبضته ترتخي، يعود إلى أكثر أدواته رسوخاً: الغريزة الطائفية. فبعد سنوات من التواري خلف شعارات “محور المقاومة” و“تحرير القدس” و“الدفاع عن الإسلام”، تعود طهران اليوم إلى خطابها الأول، الخطاب الذي لا يحتاج إلى تبرير سياسي بقدر ما يحتاج إلى جمهور مذهّب جاهز للتعبئة.
‏لم يكن تصريح رجل الدين الإيراني البارز جوادي آملي، حين دعا المسلمين الشيعة إلى “سفك دماء ⁧‫#ترامب‬⁩”، مجرد انفعال ديني، بل كان إشارة تعبئة. فالنظام الذي بنى نفوذه على شبكة من الميليشيات العابرة للحدود يعرف أن اللحظة التي تضعف فيها شرعيته الداخلية هي اللحظة التي يحتاج فيها إلى استدعاء “الهوية” كبديل عن السياسة.
‏ولم يبتعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن هذا المسار حين قال إن مقتل ⁧‫#خامنئي‬⁩ هو “استهداف لجميع المسلمين وخاصة الشيعة في أنحاء العالم”. هذه الجملة ليست توصيفاً لحدث، بل محاولة لإعادة تشغيل ماكينة الولاء الطائفي التي اعتمدت عليها الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. فالنظام الذي قدّم نفسه لسنوات كقوة “تحررية” يجد نفسه اليوم مضطراً للعودة إلى لغته الأولى: لغة الجماعة المذهبية المحاصرة التي تحتاج إلى حماية.
‏لكن المفارقة الأكثر مرارة أن الميليشيات التي يُطلب منها اليوم حمل السلاح تحت شعار “الثأر” هي نفسها التي مارست القتل على الهوية ضد مسلمين مثلهم. من ⁧‫#العراق‬⁩ إلى ⁧‫#سوريا‬⁩ و ⁧‫#لبنان‬⁩ و ⁧‫#اليمن‬⁩، لم يكن خطاب “حماية الشيعة” سوى غطاء سياسي لسياسات توسعية لا علاقة لها بالدين ولا بالعدالة. فالميليشيا التي تُستدعى اليوم للثأر من مقتل خامنئي هي ذاتها التي قتلت العراقي السني لأنه سني، والعراقي الشيعي لأنه لا ينتمي إلى “الولاء لخامنئي”.
‏إن استدعاء الغريزة الطائفية في هذه اللحظة يكشف عن أزمة بنيوية داخل النظام الإيراني. فالنظام الذي كان يقدّم نفسه كقوة إقليمية صاعدة يجد نفسه اليوم مضطراً للعودة إلى خطاب “الشيعة في خطر”، وكأن كل ما بناه خلال أربعة عقود لم يكن سوى طبقة طلاء تخفي هشاشة عميقة. فحين تتراجع القدرة على الإقناع السياسي، يعود النظام إلى ما يضمن له الحد الأدنى من الولاء: الخوف الطائفي.
‏والأخطر أن هذا الخطاب لا يستهدف الداخل الإيراني فقط، بل يستهدف أيضاً الميليشيات التي غذّتها طهران لسنوات. فهذه الجماعات التي تحوّلت إلى أدوات نفوذ إيراني في المنطقة، تُستدعى اليوم إلى “الثأر” وكأنها جيوش عقائدية لا تحتاج إلى دولة ولا إلى قرار سياسي. لكن هذه الميليشيات نفسها أصبحت عبئاً على ⁧‫#إيران‬⁩، لأنها لم تعد أدوات طيّعة كما كانت، بل قوى محلية لها حساباتها ومصالحها، وقد لا تستجيب بسهولة لخطاب طهران التعبوي.
‏إن استدعاء الغريزة الطائفية اليوم ليس دليلاً على قوة إيران، بل على ضعفها. فالدولة التي كانت تتحدث بلغة “المقاومة” و“التحرير” تعود اليوم إلى لغة “الشيعة المستهدفين”، وكأنها تعترف بأن مشروعها الإقليمي وصل إلى حدوده القصوى، وأن ما تبقى لها هو خطاب الهوية الذي يضمن لها الحد الأدنى من البقاء.
‏السؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل ما زال هذا الخطاب قادراً على تحريك جمهور أنهكته الحروب، أم أن المنطقة تقف أمام لحظة انكشاف كبرى لمشروع استخدم الطائفة كأداة، ثم وجد نفسه أسيراً لها؟
‏يتزامن هذا الاستدعاء الطائفي مع تآكل واضح في شرعية الخطاب المذهبي داخل إيران نفسها. فالأجيال الجديدة التي خرجت إلى الشوارع في احتجاجات 2009 و2017 و2019 و2022 لم تكن تتحرك بدافع الانتماء الطائفي، بل بدافع البحث عن حياة طبيعية، وحقوق أساسية، ودولة لا تُدار بمنطق “الجماعة العقائدية”. هذه الأجيال لم تعد ترى في الخطاب الطائفي ملاذاً، بل عبئاً يبرر القمع الداخلي ويُسكت المطالب الاجتماعية. ومع كل أزمة اقتصادية أو سياسية، يتراجع تأثير هذا الخطاب أكثر، لأن الإيرانيين باتوا يدركون أن استدعاء “الخطر على الشيعة” لم يكن سوى وسيلة لإبقاء المجتمع في حالة تعبئة دائمة، بينما تتآكل مؤسسات الدولة وتتسع الفجوة بين السلطة والناس.
‏وفي المحيط الإقليمي، لم يعد الخطاب الطائفي الإيراني قادراً على إنتاج التأثير ذاته الذي كان يملكه قبل عقدين. فالميليشيات التي نشأت تحت شعار “حماية الشيعة” أصبحت جزءاً من أزمات بلدانها، لا جزءاً من حلولها. المجتمعات التي عاشت تحت سطوة هذه الجماعات اكتشفت أن الخطاب الطائفي لم يجلب لها حماية ولا استقراراً، بل صراعات داخلية، وانقسامات اجتماعية، وتراجعاً في مؤسسات الدولة. ومع مرور الوقت، تحوّل هذا الخطاب من أداة تعبئة إلى علامة على الفشل السياسي، لأن نتائجه على الأرض لم تكن سوى مزيد من العنف ومزيد من التفكك. وهكذا، حين تستدعي طهران اليوم الغريزة الطائفية، فإنها تفعل ذلك في بيئة لم تعد تستجيب كما كانت، وفي لحظة تاريخية أصبح فيها هذا الخطاب مكشوفاً ومستهلكاً
 
لا يساورني أدنى شك في أن المملكة ستكون المتنفس للكويت، ولكن الشحن البري لا يمكن أن يعوض الشحن البحري، حيث أن سفينة واحدة تستطيع إيصال مواد غذائية بحمولة 2000 شاحنة.

ستكون تكلفة الخدمات اللوجستية لنقل المواد الغذائية إلى الكويت باهظة جداً، وسوف يتحمل المواطن تبعات ذلك.
بالتأكيد وقت السلم لن يكون كوقت الحرب
والازمه بصراحه توقعتها راح تكون اكبر من كذا
وطلعت ايران ظاهره صوتيه ردها وصواريخها لا يرتقي لقوه دوله تصنع اسلحه وتطور نفسها من 50 سنه
 
طبيعي يقول كذا السلفين اغتصبوه واغتصبو دولته من افغانستان إلى الشيشان إلى سوريا
 
حجم الاموال اللي حتوضع في تطوير اسلحة الطاقة الموجهة بعد هذه الحرب حيكون عملاق
حوار الصواريخ دا صداع نصفي
 
ايران اخذت دعايه اعلاميه اكبر من حجمها
السنه بسوريا دعسوا ايران ومليشياتها وطردوا بشار النعجه وهم جنود واشخاص لا يرتقي لقوه جيش منظم
 
كلهم اعداء للمسلمين
وقتلت ايران بالعراق وسوريا واليمن عشر اضعاف ما قتل اليهود
مش هيكونو في وحشية اليهود و تلذذهم بقتل الاطفال و اغتصابهم .. اليهود عبدة الشيطان بعل لازم فشخهم من على وجه الارض.

بالمناسبة .. اليهود قصفو مدرسة اطفال مصريين في الشرقية سنة 1970 و قتلو 46 طفل , يعني عادة قديمة
 


عاجل | مراسل #الجزيرة: عبور صاروخ أجواء مدينة #العقبة الأردنية ودخوله المجال الجوي الإسرائيلي

عاجل | تسنيم عن الحرس الثوري: بدء الموجة الـ19 من عملية الوعد الصادق 4 ضد مواقع العدو في قلب الأراضي المحتلة
 
طبيعي يقول كذا السلفين اغتصبوه واغتصبو دولته من افغانستان إلى الشيشان إلى سوريا

لو يقصد حسب كلامه حزب النور في مصر فأنا اتفق معاه ههههه حزب خره و مكروه من بقية السلفيين زي انصار السنة
 
سبحان من قال أننا سنشاهد دك إيران من قبل نفس الدول التي كانت تدعم الإرهاب الإيراني
دعواتنا في المساجد استجيبت
أرواح المسلمين الأبرياء لعنة تطاردهم هذه الأيام و إلى يوم الدين
 
كم قتل اليهود مقارنه بالشيعه
كلهم مجرمين
لكن قتل الشيعه اضعاف ما قتل اليهود
حقدهم عليك لانك عربي ويقتلون على الهويه بسوريا والعراق اسمك عمر او عثمان قتلك حلال مجازرهم بسوريا والعراق لا ننساها
 
تسبقهم بماذا بالظبط ؟

ما هى مصلحة الخليج من دخول الحرب ما هى المكاسب؟

دع إسرائيل والولايات المتحدة تتحملان تكلفة الحرب كاملة بينما نكتفي بالمشاهدة. في النهاية، حتى لو شاركت دول الخليج، فلن يكون لها دور في مستقبل إيران، وكأننا خدمنا إسرائيل دون مقابل.

تذكر انك لا تصنع السلاح سوف تشتريه من شركات السلاح الامريكية يعني يعني استنزاف للميزانية دون مقابل؟

اجعلهم يدقون راسهم ببعضهم

وانا على المدرج اتفرج مع دبغ رافضة العراق
 
بالتأكيد وقت السلم لن يكون كوقت الحرب
والازمه بصراحه توقعتها راح تكون اكبر من كذا
وطلعت ايران ظاهره صوتيه ردها وصواريخها لا يرتقي لقوه دوله تصنع اسلحه وتطور نفسها من 50 سنه

الكل تفاجأ بضعف الرد الايراني، الغريب انها لم تستخدم صواريخ سجيل وخرمشهر 4 الى الان ولا حتى الفرط صوتية !
 
لكي تعلم قوة ونفوذ اليهود هناك احتمال كبير لازمة (غذاء) بخلاف ازمه الطاقة والاعلام يقول عشر ايام وتنتهي الحرب ويفتح هرمز !



حتى اعلاميا بخلاف الهواة القنوات الغربية متكتمه جدا وكانك تتحدث عن خبر عابر هرمز هو الشريان التاجي للاقتصاد العالمي ..
 
عودة
أعلى