واضح ان ايران استهلكت صواريخها
او ان ضربات امريكا واسرائيل اثرت فيها بشكل كبير
لان هناك انخفاض واضح في ارسال الصواريخ الباليستيه
إحصائيات الهجمات التي تصدت لها الدفاع الجوي في الإمارات
1 مارس – 3 مارس 2026
1 مارس 2026
إجمالي الهجمات التي تم رصدها: 708
- صواريخ باليستية: 165 (23.3%)
- صواريخ كروز: 2 (0.3%)
- طائرات مسيرة (درون): 541 (76.4%
اليوم الأول كان هجوما كثيفا لإغراق الدفاعات (Saturation Attack) وكان معظمه باستخدام الطائرات المسيرة
2 مارس 2026
إجمالي الهجمات التي تم رصدها: 163
- صواريخ باليستية: 9 (5.5%)
- صواريخ كروز: 6 (3.7%)
- طائرات مسيرة (درون): 148 (90.8%)
الموجة الثانية اعتمدت بشكل شبه كامل على الطائرات المسيرة
3 مارس 2026
إجمالي الهجمات التي تم رصدها: 135
- صواريخ باليستية: 12 (8.9%)
- صواريخ كروز: 0 (0%)
- طائرات مسيرة (درون): 123 (91.1%)
استخدام محدود للصواريخ.
إجمالي الهجمات (1–3 مارس)
إجمالي الأسلحة اللي أطلقت: 1,006
- الطائرات المسيرة: 812 (80.7%)
- الصواريخ الباليستية: 186 (18.5%)
- صواريخ كروز: 8 (0.8%)
التركيز الإيراني على الطائرات المسيرة أكثر من الباليستي و الكروز
1- -70.4٪ من جميع الهجمات حدثت في اليوم الأول.
2- الطائرات المسيّرة هي التي سيطرت على الحملة (أكثر من 80%).
3-إطلاق الصواريخ انخفض بشكل حاد بعد ضربة الإغراق الأولى
النتائج النهائية حتى نهاية يوم 3 مارس
1 مارس: 708 هجمات
2 مارس: 163 هجمة
3 مارس: 135 هجمة
بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية استهدفت قواعد الصواريخ ومستودعات التخزين ومنصات الإطلاق، حدث ما يسميه المحللون العسكريون شلل الإطلاق
الصواريخ نفسها يمكن لا تزال موجودة، لكن القدرة على إطلاقها تعطلت بشدة لأن: المخزونات يتم تدميرها أو استنزافها و منصات الإطلاق تضررت
انخفاض الهجمات الإيرانية على الإمارات (بالنسبة المئوية):
من 1 مارس إلى 2 مارس:
انخفاض 77٪
من 2 مارس إلى 3 مارس:
انخفاض 17.2٪
الفكرة هني تشبه مبدأ في الفيزياء العسكرية: السلاح مش المشكلة الحقيقية… البنية التي تطلقه هي العنق الزجاجي يوم تضرب المنصات ومراكز القيادة واللوجستيات، يستوي الصاروخ قطعة معدن بلا وظيفة الحروب الحديثة أصبحت حرب أنظمة تشغيل أكثر من كونها حرب ذخيرة فقط