قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ترامب خراط بالنسبة للحرب البرية
شوفوا خريطة ايران وبالمناسبة ايران = العراق * 4
شف انا عارف ان احنا شعوب عاطفية
بس فكرة العراق هزمت امريكا و افغانستان هزمت امريكا ليست منطقية ولا واقعية
واعتقد اننا بحاجة للتخلص من هالطريقة في التفكير و في تعاملنا مع الامور والا لن نتغير
هذا هو الهدف من حروب العصابات ، جعل تكلفة البقاء عالية لدرجة لا تتحمل.الانسحاب كان نتيجة حسابات استراتيجية وتكلفة مقابل فائدة وليس بدافع عاطفي او ضعف .
ربما لا يكون عزو بري كامل ولكن عمليات انزال في مناطق معينة
القوات الامريكية عندما كانت في العراق ليست قوة احتلال بل قوة شفط لخيرات البلد .هذا هو الهدف من حروب العصابات ، جعل تكلفة البقاء عالية لدرجة لا تتحمل.
لم اقل ان المقاومة فى العراق كانت اقوى من الولايات المتحدة.
كل الغزاة يخرجون في النهايةطيب لماذا انسحبت الولايات المتحدة من العراق وافغانستان بعد صرف تريليونات الدولارات.
طيبة قلب مثلاً.
هل هذا الانسحاب يمكن وصفه بالانتصار ؟
وطلعوا منها فى الاخر عسكريا.القوات الامريكية عندما كانت في العراق ليست قوة احتلال بل قوة شفط لخيرات البلد .
كل الغزاة يخرجون في النهاية
نعم عندما تحتل بلد لسنين طويلة يعتبر انتصار
في شيء اسمه سياده وطنية واجواء سياديه ويجب الرد وقصف مليشيات العراق او مطالبة امريكا ان لم يتعاون العراق استخباراتيا يتم اعادته للفصل السابع هذا الطريق السليمالخسارة في السفارة الامريكية مفيش حد سعودي اتأذي يبقي خلاص ، لسا الامور موش واضحه وكله بيضرب في كله والموضوع هيكبر ، الصبر لحد ما الامور توضح وبعدين اشويهم
اخد الحق حرفة
امريكا تتنعم في نعيمها كل يوم وتنمو كل يوم اكبر من الي قبله ، الامريكان في سعة ورفاهية لا توجد في اي دولة في العالمطيب لماذا انسحبت الولايات المتحدة من العراق وافغانستان بعد صرف تريليونات الدولارات.
طيبة قلب مثلاً.
هل هذا الانسحاب يمكن وصفه بالانتصار ؟
امريكا طلعت لان العراق ماعاد له قيمة سقطت داعش والقاعده ليش يجلسون في العراقوطلعوا منها فى الاخر عسكريا.
الموضوع مشابه لحرب فيتنام ، رغم التفوق الساحق لامريكا اضطرت تنسحب.
خسائر فيتنام الشمالية كانت تقريبا اكتر من 2 مليون قتيل فى مقابل 50 او 60 الف قتيل امريكى تقريبا.
الكل يبحث عن رضى السعودية العظمى