الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
لا أشجع إعلان دول الخليج دخولهم الحرب على ايران بشكل رسمي ومشاركتهم في العمليات، حتى رغم الخسائر المادية الكبيرة التي تعرضت لها دولهم، والأفضل المشاركة بصمت واستغلال الفوضى الحاصلة الآن فوق سماء المنطقة، واستهداف منشآت ايران الساحلية وموانئها وتدميرها..

دول الخليج مجتمعة تمتلك قوة جوية ضاربة قادرة على إلحاق أذى شديد بالبنية التحتية الإيرانية.. هناك أيضا الأهداف البحرية التي يمكن استهدافها بالمسيرات التي تمتلكها دول الخليج وفك الحصار عن مضيق هرمز.
 
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قاذفات الشبح B-2 نفذت ليل الأحد ضربات دقيقة ضد منشآت صواريخ باليستية محصّنة داخل إيران باستخدام قنابل زنة 2000 رطل. وأكد البيان أن العملية تهدف لإضعاف القدرة الصاروخية الإيرانية، مع توجيه رسالة واضحة

GT5M0GQWMAA1lhQ.jpg
 
لابد من اعلان ان هناك رد سعودي مدته 3 ساعات
ليكون اعلان سعودي بعدم الدخول في حرب احد اطرافها إسرائيل ضد طرف ثاني
وخلال ال3 ساعات اشخلهم شخل


مايصلح ابد السكوت بحجة عدم الدخول بجانب إسرائيل
ونعلم ان إسرائيل تخطط علينا بعد إيران
ولكن الايرانيين هم من يدخلنا في النص وبدء باستهداف مواقع مدنيه وعسكرية سعودية

IMG_6970.jpeg



او اختصروها افتح الاجواء لامريكا فقط خليها تدمر ايران براحتها ليش نمنع الامريكان استخدام قواعدنا واجوائنا ولا يتم تقدير ذلك عند عبيدنا السابقين الفرس!

عندنا صميل اجلد ولا خلي غيرك يجلد وفي كل الحالات السعودية ستستقبل صواريخ ومسيرات ايران كالعاده عادي جدا وهذا المفترض يفعله دول الخليج افتح الجو لامريكا وحدها وليس إسرائيل

انت بكل الحالتين يتم مهاجمتك بحجة غير مطبقه
 

حزب الله يمنح إسرائيل فرصة الإجهاز عليه واحتلال جنوب لبنان​


تل أبيب تتوعد باغتيال أمين عام الحزب وتلوح باجتياح بري لمناطقه
الاثنين 2026/03/02


بيروت تحت القصف مجددا
بيروت- يصف خبراء الشؤون السياسية والعسكرية دخول حزب الله اللبناني الحرب إلى جانب إيران بالخطأ الجسيم كونه منح الدولة العبرية فرصة كانت تبحث عنها لاستكمال الإجهاز على ما بقي من الحزب نفسه وتصفية باقي قياداته السياسية والعسكرية، إلى جانب تنفيذ مخططها لإنشاء ما تسميه منطقة عازلة ستقتضي قيامها باحتلال أجزاء من الجنوب اللبناني يقع بعضها شمالي نهر الليطاني.
وردت إسرائيل بعنف شديد على قيام حزب الله بإطلاق صواريخ على حيفا وشنت موجات من القصف الجوي على بيروت، فيما توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، باغتيال الأمين العام للحزب الله نعيم قاسم.
ولا يبدو اصطياد الرجل الذي خلف الزعيم التاريخي للمنظمة حسن نصرالله بالأمر العسير على الأجهزة الإستخبارية والعسكرية الإسرائيلية التي نجحت في اصطياد نصرالله نفسه رغم ما كان يحيط به نفسه من إجراءات أمنية شديدة ومعقدة وبعد أن تمكنت من الوصول إلى قائد المحور كله الذي ينتمي إليه الحزب علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران.
وكتب كاتس عبر منصة إكس "ستدفع منظمة حزب الله ثمنا باهظا لإطلاقها النار على إسرائيل"، مضيفا قوله "أصبح الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي قرر إطلاق النار تحت ضغط إيراني، هدفا واضحا للاغتيال".
وعبر غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت كانت إسرائيل قد اغتالت الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله في 27 سبتمبر 2024، ثم سلفه هاشم صفي الدين في 3 أكتوبر من العام ذاته.
وتوعد كاتس بأن تغتال إسرائيل "كل من يسلك نهج خامنئي، الذي اغتالته تل أبيب ضمن هجوم أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ السبت .
وأردف "أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش بالتحرك بقوة ضد حزب الله".
وفجر الاثنين، أعلن الحزب استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اغتيال خامنئي.

اصطياد نعيم قاسم ليس بالأمر العسير على الأجهزة الإستخبارية والعسكرية الإسرائيلية التي نجحت في اصطياد حسن نصرالله نفسه وتمكنت من الوصول إلى قائد المحور كله الذي ينتمي إليه حزب الله علي خامنئي المرشد الأعلى لإيران
وبالمقابل أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إطلاق "معركة هجومية" في مواجهة حزب الله، ودعا إلى "الاستعداد لأيام عديدة من القتال".
وشن سلسلة غارات جوية على ضاحية بيروت الجنوبية والجنوب اللبناني قتلت 31 لبنانيا وأصابت 149 بحسب إحصائية أولية لوزارة الصحة اللبنانية قابلة للتحديث باتجاه الترفيع في أرقام الضحايا.
وينسف اندلاع القتال مجدّدا بين إسرائيل وحزب الله الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات اللبنانية والتوافقات الهشة التي أبرمتها لتجنيب البلد المرهق اقتصاديا وأمنيا التمادي في الصراع غير المتكافئ مع الدولة العبرية التي تفوه قوّة وقدرات في كل المجالات.
وكانت المخاوف قائمة بشكل مسبق لدى القيادة اللبنانية من السيناريو الحالي. ففور اندلاع الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة مقابلة قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن حكومته "لن تقبل أن يُدخِل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها".
وأضاف في منشور على منصة إكس: "أمام ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللبنانيين أن يتحلوا بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب".
وبدوره شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على إعلاء مصلحة لبنان "فوق كل اعتبار". وكتب على منصة إكس "مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.. تحييد لبنان.. تحييد لبنان.. تحييد لبنان".
لكنّ ما حدث بالفعل جاء معاكسا تماما لتلك التحذيرات والمناشدات.
وعلى الفور بدأ المدنيون يتحملون تبعات ما أقدم عليه الحزب حيث شرع سكان الضاحية الجنوبية لبيروت في الفرار من ديارهم على الأقدام وبالسيارات ما تسبب في ازدحام شديد وفوضى عارمة على الطرق.
وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقتا على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في عام 2024 بعد أكثر من عام من القتال الذي أدى إلى إضعاف حزب الله بشدة.
ووسعت الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل نطاق الصراع الذي انتشر في الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران يوم السبت، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل حركة الطيران.
وقالت الرئاسة اللبنانية يوم السبت إن السفير الأميركي أبلغها أن إسرائيل لن تصعّد ضد لبنان طالما لم تكن هناك أعمال عدائية من الجانب اللبناني.
وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله "مسؤول مسؤولية كاملة عن أي تصعيد" وأنذر سكان عشرات القرى في جنوب وشرق لبنان بضرورة إخلاء منازلهم.
ولا يبدو أن إسرائيل في وارد التوقف عند القصف الجوي للبنان بعد أن أتيحت لها فرصة تنفيذ مخططها في إنشاء منطقة في الداخل اللبناني مطهرة بالكامل من حزب الله وتشكّل حزاما أمنيا عازلا لها حيث لم يستبعد جيشها شن هجوم بري على لبنان، ضمن "معركة هجومية" تتوقع تل أبيب أن تستمر عدة أيام.
وردا على سؤال في مؤتمر صحافي بشأن ما إذا كان الجيش الإسرائيلي سينفذ اجتياحا بريا في لبنان، أجاب متحدث الجيش إيفي ديفرين بأن "كل الخيارات على الطاولة". وأضاف أن "حزب الله سيدفع ثمنا باهظا لهجومه على إسرائيل".alarab
 

الهجمات الإيرانية على الدول العربية: مؤشر ضعف أم استراتيجية ضغط؟​


سلوك طهران يفتح نقاشاً حول التوازن بين الاستعداد العسكري والدبلوماسية العربية
الاثنين 2026/03/02


بلطجة إيرانية
الرياض- شهدت المنطقة العربية تصعيداً غير مسبوق خلال الأيام الماضية، مع توجيه إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية وطائرات مسيرة نحو أراضي 9 دول عربية، تشمل الأردن والكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان وسوريا والعراق.
وجاء هذا التصعيد في أعقاب الهجوم العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين.
الهجمات الإيرانية استخدمت فيها طهران أكثر من 1300 صاروخ ومسيرة خلال يومين، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة هذا التصعيد: هل يمثل انعكاساً لحالة ضعف إيران أمام الضربات العسكرية، أم جزءاً من استراتيجية ضغط إقليمية محسوبة تهدف إلى فرض توازنات جديدة؟.
ويرى المحللون أن الهجمات الإيرانية تحمل أبعاداً مزدوجة: تكتيكية وسياسية. تكتيكياً، تهدف الضربات إلى استهداف مواقع عسكرية يُعتقد أنها مرتبطة بالوجود الأميركي والإسرائيلي في المنطقة، وإرباك منظومات الدفاع الجوي للدول العربية المستهدفة.
وأما سياسياً، فالهجمات تمثل رسالة واضحة إلى دول المنطقة بأن أي مواجهة مع إيران لن تبقى محصورة داخل حدودها، وأن طهران تمتلك القدرة على الرد عبر وكلائها وفصائلها، أو من خلال استهداف الأراضي العربية التي تعتبرها جزءاً من التحالف المؤيد للعدوان عليها.
وفي هذا الإطار، أكد الخبير السياسي الأردني سميح المعايطة، وزير الإعلام الأردني الأسبق، أن توجيه صواريخ إيران نحو الدول العربية يعكس حالة “عجز” لدى طهران.
وأوضح المعايطة أن الهجمات جاءت رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية، لكنها اتجهت نحو أراضٍ عربية كانت تسعى بكل جهد لمنع التحول إلى مواجهة إقليمية شاملة.
وأضاف أن هذا التصعيد “عدواني ويحمل إساءة واضحة لمواقف الدول التي بحثت عن حلول سياسية”، مشيراً إلى أن إيران رسمياً تقول إن الرد يقتصر على مواقع عسكرية، بينما ألحقت الهجمات أضراراً بمطارات وموانئ ومبانٍ مدنية، وأسفرت عن قتلى ومصابين.
ويشير هذا التصعيد إلى محدودية الخيارات أمام الدول العربية المستهدفة. فهذه الدول تواجه تحديات أمنية وجيوسياسية معقدة، بينها الحاجة إلى حماية أراضيها دون الانخراط المباشر في الصراع الإقليمي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الكبرى المعنية بالصراع، سواء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو إيران.
وفي هذا السياق، يؤكد المعايطة أن الأردن يرحب بالتعاون العربي المشترك لحماية الأرض العربية، سواء عبر التنسيق العسكري أو المناورات المشتركة، من دون الحاجة حالياً لإعلان تحالفات رسمية جديدة، مؤكداً أن الأردن سيبقى سنداً لأشقائه العرب في مواجهة أي عدوان يمس سيادتهم.
التصعيد الإيراني ضد الدول العربية عدواني ويحمل إساءة واضحة لمواقف الدول التي بحثت عن حلول سياسية للأزمة وكانت تدفع بقوة باتجاه تجنب الحرب.
وعلى المستوى الاستراتيجي، يمكن النظر إلى الهجمات الإيرانية على أنها محاولة لرفع كلفة الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، واستنزاف القدرات الدفاعية للدول العربية المستهدفة.
وتعتمد هذه الاستراتيجية على استخدام الأراضي العربية كساحات ضغط غير مباشرة، بما يتيح لطهران توجيه رسائل سياسية وميدانية في الوقت نفسه.
ومع ذلك، فإن هذه السياسة تحمل مخاطر كبيرة، إذ قد تؤدي أي أخطاء أو سقوط ضحايا إلى توسيع دائرة الصراع وخلق مواجهة شاملة غير محسوبة النتائج، ليس فقط على الصعيد العسكري، بل على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي أيضاً.
ومن الجانب السياسي، أبرز التصعيد هشاشة الأجواء الإقليمية. فقد أظهرت الهجمات الإيرانية مدى الترابط بين أمن الدول العربية والأحداث الإقليمية الكبرى، وما يعنيه أي تصعيد في إيران على استقرار المنطقة بأسرها. فالاعتماد على تحالفات عسكرية وسياسية، سواء مع الولايات المتحدة أو عبر التنسيق العربي المشترك، أصبح عاملاً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار ومنع تحول المواجهات الإقليمية إلى صراعات داخلية.
كما أن التصعيد يعكس ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية وصيانة الاستعداد العسكري المستمر، خصوصاً مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية كأسلحة منخفضة الكلفة وفعالة في استهداف مواقع استراتيجية.
وجاءت ردود الفعل العربية متوحدة إلى حد كبير، حيث استنكرت الدول المستهدفة الهجمات الإيرانية، مؤكدة على حقها في الرد واتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وحملت تصريحات هذه الدول في طياتها رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن الأجواء العربية لن تتحول إلى ساحات صراع لطرف ثالث، وأن أي محاولة للضغط عبر الأراضي العربية لن تمر دون عواقب سياسية وعسكرية.
وعلى الصعيد الدولي، أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن القلق من توسع دائرة التصعيد، داعية إلى ضبط النفس والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.
وقد أعربت بعض القوى الإقليمية عن استعدادها لتقديم الدعم التقني والاستخباراتي للدول العربية المستهدفة في مواجهة الهجمات الإيرانية، ما يعكس إدراكاً واسعاً لأهمية التعاون الدفاعي في مواجهة مخاطر غير تقليدية.
ويبقى السؤال الأهم: هل تمثل هذه الهجمات مؤشراً على ضعف إيران أمام الضربات الأميركية الإسرائيلية، أم أنها جزء من استراتيجية ضغط محسوبة؟.
ويرى بعض الخبراء أن الهجمات تعكس بالضرورة بعض محدودية الخيارات أمام إيران، خصوصاً بعد الضربات المكثفة على قياداتها العسكرية والسياسية. لكنها في الوقت نفسه رسالة موجهة للولايات المتحدة والدول العربية على حد سواء، مفادها أن إيران قادرة على استخدام أساليب غير تقليدية لإعادة فرض توازن القوة، وأن أي مواجهة معها ستتضمن توسيع رقعة الاشتباك إلى ما وراء حدودها.
وتظل الهجمات الإيرانية على الدول العربية محور جدل بين مؤشر ضعف واستراتيجية ضغط محسوبة. فهي من جانب تعكس رد فعل إيران على الضربات العسكرية وتكشف عن محدودية قدرتها على الرد المباشر داخل الأراضي الإيرانية، ومن جانب آخر، تمثل رسالة سياسية واضحة تهدف إلى فرض توازن إقليمي جديد وإظهار قدرة إيران على التحكم بمسار الأحداث خارج حدودها.
وبين هشاشة الأجواء الإقليمية ومحدودية الخيارات، يبقى الدور العربي محورياً في إدارة التصعيد، سواء عبر الاستعداد الدفاعي الفعال أو التعاون السياسي والمناورات المشتركة، لضمان عدم استغلال الأراضي العربية كساحة صراع ليست طرفاً فيها، وللحفاظ على استقرار المنطقة في مواجهة أزمات غير مسبوقة.
وفي النهاية، يبقى التحدي الأكبر في قدرة الدول العربية على توظيف هذا التصعيد كفرصة لتعزيز التنسيق الدفاعي والسياسي بينها، وتقوية أطر التعاون الإقليمي لمنع أي تحولات غير محسوبة في طبيعة الصراع، مع مراعاة أن أي توسع في المواجهة قد يكون له تداعيات عميقة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة والأمن الجماعي في المنطقة.
 
لا أشجع إعلان دول الخليج دخولهم الحرب على ايران بشكل رسمي ومشاركتهم في العمليات، حتى رغم الخسائر المادية الكبيرة التي تعرضت لها دولهم، والأفضل المشاركة بصمت واستغلال الفوضى الحاصلة الآن فوق سماء المنطقة، واستهداف منشآت ايران الساحلية وموانئها وتدميرها..

دول الخليج مجتمعة تمتلك قوة جوية ضاربة قادرة على إلحاق أذى شديد بالبنية التحتية الإيرانية.. هناك أيضا الأهداف البحرية التي يمكن استهدافها بالمسيرات التي تمتلكها دول الخليج وفك الحصار عن مضيق هرمز.

ايران لا تمتلك المعدات والتقنية لمعرفة نوعية وهوية المقاتلات التي تقصفها

فرصة ذهبية للمشاركة كطيران مجهول

ولكن اذا تدخل الروس او الصين سيتم تتبع مسار وقواعد المقاتلات
 
لا أشجع إعلان دول الخليج دخولهم الحرب على ايران بشكل رسمي ومشاركتهم في العمليات، حتى رغم الخسائر المادية الكبيرة التي تعرضت لها دولهم، والأفضل المشاركة بصمت واستغلال الفوضى الحاصلة الآن فوق سماء المنطقة، واستهداف منشآت ايران الساحلية وموانئها وتدميرها..

دول الخليج مجتمعة تمتلك قوة جوية ضاربة قادرة على إلحاق أذى شديد بالبنية التحتية الإيرانية.. هناك أيضا الأهداف البحرية التي يمكن استهدافها بالمسيرات التي تمتلكها دول الخليج وفك الحصار عن مضيق هرمز.

دول الخليج اقتصاد متطور و بنية تحتية عصرية جدا خاصة الثالوث قطر امارات سعودية

الايراني عايش في هم لا يضره ابدا ان يجببك للوحل

images
 
دول الخليج ما كانت تعتقد إيران

عدو وأن في يوم من الأيام راح

تهاجمهم كانت بوصة العداء موجهه

للأصدقاء فيه أحد لاعب عليهم والآن

انكشفت الأقنعة المهم لا ندخل الحرب

ونتحمل كم صاروخ لأنها غير طبيعية

وحشد أمريكا ضعيف ولا يقارن بحشد

العراق أتمنى عدم التورط ...

عندما راح يتم مساومتنا على التطبيع

مقابل الدفاع والأسلحة ..
 
ايران لا تمتلك المعدات والتقنية لمعرفة نوعية وهوية المقاتلات التي تقصفها

فرصة ذهبية للمشاركة كطيران مجهول

ولكن اذا تدخل الروس او الصين سيتم تتبع مسار وقواعد المقاتلات

الصين تزود فيهم في صور و فيديوهات اقمار صناعية كل ساعة اصل

هناك شركة اسمها mizar vision ليها اسابيع طويلة تنشر في صور حية دقيقة جدا و تحلل فيها بااذكاء الاصطناعي و تنزلها في النت for free

 
الصين تزود فيهم في صور و فيديوهات اقمار صناعية كل ساعة اصل

هناك شركة اسمها mizar vision ليها اسابيع طويلة تنشر في صور حية دقيقة جدا و تحلل فيها بااذكاء الاصطناعي و تنزلها في النت for free


واضح ان استهداف الردارات ادى لارتباك كبير للامريكان ولاسرائيل منظومة الانذار المبكر لاسرائيل فى تحديد موعد اطلاق الصواريخ ومسارها اتاثرت بيقال ان ابطال الكويت اسقطوا طائرات امريكيه
 
عودة
أعلى