الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
22702.jpg
 
2.5% للذهب في اول يوم بعد الحرب صعود ممتاز...الازمة ستستمر لاسابيع لذلك هذه البداية فقط
للامانة المتوقع كان اكثر كنت البارح في حوار مع صديق يعمل بالمجال وكانت توقعاته اكثر بكثير
 
ليست المأساة في العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي فحسب، بل في تلك النفوس التي وجدت في القصف مناسبة للشماتة، وفي دماء الأبرياء سببًا للفرح والتشفي. كم هو مؤلم أن يتحوّل وجع الأبرياء إلى احتفال، وأن تصبح المأساة وسيلة لتفريغ أحقاد دفينة وعُقد متراكمة!

المؤلم حقًا أن نرى من يهلّل ويصفّق حين يكون المستهدف عربيًا خليجيًا، ويغيب صوته حين يكون العدوان على العدو الحقيقي. عندها تدرك أن البوصلة الأخلاقية قد اختلت، وأن الضمير الإنساني بات مشلولًا، وأن المشهد قد فقد آخر ما تبقّى فيه من إنصاف وإنسانية.

أي سقوطٍ أخلاقي أبشع من أن يشمت مسلم بمسلم؟ وأي دركٍ يمكن أن يبلغه من يفرح بقصف بلدانٍ لم تُذنب إلا لأنها ناجحة، آمنة، ومستقرة؟

الشماتة ليست شجاعة ولا علامة وعي، بل انحدار في القيم ومرض في النفس، وهي تعبير عن فراغ داخلي لا يملؤه إلا مشهد سقوط الآخرين.
 
نسأل الله السلامة




 
ليست المأساة في العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي فحسب، بل في تلك النفوس التي وجدت في القصف مناسبة للشماتة، وفي دماء الأبرياء سببًا للفرح والتشفي. كم هو مؤلم أن يتحوّل وجع الأبرياء إلى احتفال، وأن تصبح المأساة وسيلة لتفريغ أحقاد دفينة وعُقد متراكمة!

المؤلم حقًا أن نرى من يهلّل ويصفّق حين يكون المستهدف عربيًا خليجيًا، ويغيب صوته حين يكون العدوان على العدو الحقيقي. عندها تدرك أن البوصلة الأخلاقية قد اختلت، وأن الضمير الإنساني بات مشلولًا، وأن المشهد قد فقد آخر ما تبقّى فيه من إنصاف وإنسانية.

أي سقوطٍ أخلاقي أبشع من أن يشمت مسلم بمسلم؟ وأي دركٍ يمكن أن يبلغه من يفرح بقصف بلدانٍ لم تُذنب إلا لأنها ناجحة، آمنة، ومستقرة؟


الشماتة ليست شجاعة ولا علامة وعي، بل انحدار في القيم ومرض في النفس، وهي تعبير عن فراغ داخلي لا يملؤه إلا مشهد سقوط الآخرين.


فيه اخ سوداني هنا يدعي عليكم مدري وش الوضع ..🤷🏻‍♂️
 
ليست المأساة في العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي فحسب، بل في تلك النفوس التي وجدت في القصف مناسبة للشماتة، وفي دماء الأبرياء سببًا للفرح والتشفي. كم هو مؤلم أن يتحوّل وجع الأبرياء إلى احتفال، وأن تصبح المأساة وسيلة لتفريغ أحقاد دفينة وعُقد متراكمة!

المؤلم حقًا أن نرى من يهلّل ويصفّق حين يكون المستهدف عربيًا خليجيًا، ويغيب صوته حين يكون العدوان على العدو الحقيقي. عندها تدرك أن البوصلة الأخلاقية قد اختلت، وأن الضمير الإنساني بات مشلولًا، وأن المشهد قد فقد آخر ما تبقّى فيه من إنصاف وإنسانية.

أي سقوطٍ أخلاقي أبشع من أن يشمت مسلم بمسلم؟ وأي دركٍ يمكن أن يبلغه من يفرح بقصف بلدانٍ لم تُذنب إلا لأنها ناجحة، آمنة، ومستقرة؟


الشماتة ليست شجاعة ولا علامة وعي، بل انحدار في القيم ومرض في النفس، وهي تعبير عن فراغ داخلي لا يملؤه إلا مشهد سقوط الآخرين.
من كام ساعة الاخ حميد كاتب نفس الكلام
 
عودة
أعلى