قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الايراني لو يشد حيله ويضرب خمسين صاروخ فرط صوتي علي تل ابيب نفسها ويستهدف الابراج السكنيه ذات +٥٠ دور ، هيخلي إسرائيل تعيط عشان يوقفوا ضرب ، بس كالعادة غبي بيستهدف بيوت مكونه من دورين
الاسرائيلي لما بيلاقي حماس فشخاه وموش عارف يموتلها حد بينزل دك في المدنيين والعماير ، اتعلموا الدرس واضغطوا الداخل الصهيوني
غالبا هيحصل لذلك الامريكي والاسرائيلي سايبين النفط ومصافي الغاز الايرانية وحاطين قواعد للاشتباك خوفا من دهاذا اقترب نهاية سقوط الدولة
اتوقع استخدامهم لحشوات قذرة في صواريخهم
القوات المسلحه السعودية جاهزه ولله الحمد في اي مكان واي زمان الامير محمد يامر ونحن جاهزون .وللمعلوميه الجاهزيه قبل الحرب نسبتها عاليه خصوصا قوات الدفاع الجوي والقوات الجويه في شبه تاهب دائم وعلى الزناد
البترول بدأ رحله الصعود وسنحقق مستهدفات رؤيه ٢٠٣٠ على حساب ايران والكيان المحتل
١٢٠ دولار لمده ٣ اشهر على الاقل ستعيد طفره ٢٠١٣ والفائض بالميزانيه
المهم ان نحافظ على مكتسبات الحرب ( اعداءنا كلهم يتطاحنون + اسعار بترول عاليه )
عدم التدخل والانخراط بالنهايه هناك من يكفينا عناء الحرب ويضرب في الفرس وسينهيهم
علشانك بس⚠️ هذا الوسم مخصص لطاقم الإدارة فقط.
مساكين والله
الله يحمي الكويت ويحفظهاصافرات الانذار الان في الكويت
صحيفة وول ستريت جورنال: «الحجم الدقيق لمخزون الولايات المتحدة من صواريخ اعتراض الدفاع الجوي — وهو ما تسميه وزارة الدفاع “عمق المخزون” — مصنّف سري. لكن النزاعات المتكررة مع إيران ووكلائها في الشرق الأوسط استنزفت إمدادات الدفاعات الجوية في المنطقة».
خلال حرب استمرت 12 يومًا، تشير بعض الأدلة إلى أن إيران احتفظت بالعديد من صواريخها، بما في ذلك الأكثر تطورًا لديها، تحسبًا لاحتمال تصاعد الحرب.
إنهم يدركون أن معادلة الدفاع الصاروخي تصب في صالحهم، ويمكنهم نظريًا الانتظار حتى تُستنزف الولايات المتحدة.
المشكلة: الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية رخيصة وسهلة التعويض. لكن صواريخ الاعتراض الدفاعية باهظة الثمن وتستغرق وقتًا طويلًا في التصنيع.
قد تنفد المخزونات الأمريكية قبلهم، وهم قادرون على إنتاج صواريخ بوتيرة تفوق إنتاج الولايات المتحدة لصواريخ الاعتراض.
إنها نفس معضلة تبادل التكلفة الواسعة التي واجهتها الولايات المتحدة أثناء قتالها للحوثيين، الذين سلحتهم إيران بقدرات رخيصة مماثلة. وكان الأمر آنذاك أقل ارتباطًا بصواريخ الاعتراض/الدفاع الصاروخي، وأكثر ارتباطًا باستخدام صواريخ أمريكية موجهة متطورة ضد منصات إطلاق رخيصة.
أنفقت الولايات المتحدة 7 مليارات دولار في قصف الحوثيين خلال نحو 6–7 أسابيع، وفشلت في تقويض قدرة الحوثيين على تنفيذ الهجمات.
المشكلة في مواجهة إيران أسوأ بكثير، لأنه إلى جانب الذخائر الهجومية باهظة الثمن، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تستهلكان أيضًا الذخائر الدفاعية (صواريخ الاعتراض).
يقول ترامب إنه أراد تغيير النظام، لكن يبدو أنه اعتقد أن ذلك قد يحدث خلال أسبوع — أو ربما كان يأمل أن «تلقي بقايا النظام الإيراني السلاح» مقابل «الحصانة».
ماذا سيحدث إذا استمرت إيران في مهاجمة أهداف خليجية بعد أسبوع من الآن، في وقت تصبح فيه مخزونات صواريخ الاعتراض أكثر حرجًا؟
إن مستوى الثقة المفرطة الصادر عن البيت الأبيض وترامب مذهل.