الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
اولا بيان وزارة الدفاع الاماراتيه بتاريخ 1 مارس تمام الساعه ٣:٣٩ دقيقة يعني بعد ٣١ ساعه فقط من بداية الحرب التي بدات ٢٨ فبراير ٨ صباحا
علما ان الرد الايراني بداء من ١١ صباحا ... بمعني ٢٩ ساعه من بيان وزارة الدفاع الاماراتيه
من وين جبت ال ٤٨ ساعه اجل ..!!! ولا لزوم الترقيع !!
البيان يقول ١٦٥ صاروخ بالستي اذا اخذتها بحسبه مباشرة فان اعتراض ١٦٥ صاروخ بالستي
خلال ٢٩ ساعه يتطلب ٣٣٠ صاروخ على الاقل او ٨٣ منصة اطلاق او ٢١ بطارية باترويت
علما ان الامارات تملك ١٢ فقط + ٢ ثاد ..!!!

ومع ان المسافة من الاراضي الايرانية بحدود ٤٠٠ كلم المسافة التي يقطعها صاروخ بالستي
سرعته ٥ ماخ اي من جيل ستالين في ٣.٩ دقيقه
الامر الذي يتعذر معه اعتراض صاروخين دفعه واحده

مع حقيقة انا اعادة تلقيم قواذف الباتريوت تتطلب من ١٢٠ الى ١٨٠ دقيقه
مع حقيقة ان جزء اساسي من المنظومة موجهه بالعكس في اتجاه الحوثي
مع حقيقة ان اسرائيل في مده زمنية اكبر ضربت ب ٢٢٠ صاروخ ومع وجود كل تلك الاساطيل والبطاريات في دول جوار اسرائيل ما جعل نصيب الدفاع الجوي الإسرائيلي اقل من ٦٠ صاروخ ومع ذلك شاهدنا كم الدمار الذي حدث
في حين لم نشاهد اي بواقي صواريخ في الإمارات او اي جثث لها كما شاهدنها في قطر والبحرين والأردن
وهذا الأمر يثير الاستغراب تجد المحصلة التي بيدك منطقيا ان هذا البيان فيه تضخيم مرعب

طبعا لا اريد الحديث عن الدرونز فكلنا شاهدنها على الهواء وهي تضرب ولا اعرف ماهي المنظومة التي في الإمارات تخصصها اسقاط درونز لا تظهر في الرادار ...

الله المستعان .

كما قلت سابقاً ،، بعض الدول الخليجية كذبت في بياناتها الغير دقيقه

مشاركة نمر الدقيقة توضح ان بيان وزارة الدفاع الاماراتيه عباره عن حشو فارغ
اساساً ماذا تتوقع منهم بعدما صوروا حطام الباتريوت على انه صاروخ معادي تم اعتراضه!

ياليت اذا بتكذب اكذب كذبة خفيفه ..
اتمنى منكم قراءة مشاركه الاخ @نمر
 
1772402880152.png
 
وزير خارجية ⁧‫#إيران‬⁩ :

‏الحكومة الإيرانية لا تملك السيطرة على الحرس الثوري الآن ، ما حدث في سلطنة عمان و الخليج ليس خيارنا وقد طلبنا من قواتنا المسلحة توخي الحذر بشأن الأهداف التي تختارها .
 
الرفيق ضاحي خلفان قائد الأمن الاستراتيجي مختفي منذ ٤ ايام يبدو انه يخطط لهجمه عنيفه
 
عودة
أعلى