قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
20 صاروخ إعتراضي فشل في إعتراض صاروخ واحدده فشل كبير علي كده
سلاح المدفعية المصري مليان حلويات وهناك سلاح المدفعيه النخبة ايضا مليئ بالكتايب الصاروخيه وعندك المدفعيه الاستراتيجي اللي بيخدم فيه ظباط فقط مليان برده ، اتطمن كله تحت المجهرالجيش لازم يتبع نهج ذى إيران صواريخ ودرونز.
لم ينفع الايرانيين الدفاعات الجوية الصينية والروسيه ومنظومات الرصد وحتى المقاتلات المصرية ليست ندا للصهيونية
دفاع جوي ببلاش للدفاع عن الصهاينهما الذي ستضيفه بريطانيا و ألمانيا و فرنسا لم تضفه الولايات المتحدة
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر :
قبلنا طلبًا من الولايات المتحدة لاستخدام القواعد البريطانية لشن ضربات ضد مستودعات تخزين الصواريخ الإيرانية و منصات إطلاقها.
اي تعويض يا اخي، كل شيء ياتي من الصين و كل الأراضي الإيرانية مراقبة برا و بحرا و جواتخيلوا انو عندهن ق
تخيلوا يكون عند الايرانيه قدرة لتعويضهن بسرعة .
وكل الضربات بالاخر تكون عالفاضي
20 صاروخ إعتراضي فشل في إعتراض صاروخ واحد
يثير تساؤلات عميقة اكتفاء الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صاروخين فقط باتجاه السعودية، مقابل وتيرة تصعيد أعلى وأكثر استمرارًا تجاه بقية دول الخليج، وهو سلوك لا يمكن فهمه عسكريًا بمعزل عن الحسابات السياسية والاستراتيجية المعقّدة داخل طهران.
اللافت أن استهداف المملكة جاء في الساعات الأولى من اندلاع المواجهة، وفي لحظة ارتباك واضحة داخل المنظومة الإيرانية، حيث لم تكن طهران قد استوعبت بعد طبيعة الضربة ولا اتجاهها ولا حجمها، وهو ما يرجّح أن الردّ كان سيناريوا مُعدًا سلفًا ضمن خطط طوارئ جاهزة لدى قيادات الحرس الثوري، أُطلق بصورة تلقائية تحت ضغط الصدمة والتخبط الأولي.
ومع تبلور الصورة واتضاح ميزان المخاطر، تراجعت وتيرة الاستهداف سريعًا، في إدراك واضح بأن السعودية ليست هدفًا عاديًا في معادلة الردع، وأن أي تصعيد واسع ضدها يفتح أبواب مواجهة شاملة غير قابلة للاحتواء، سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.
هذا السلوك يعكس كذلك وجود تباينات داخل مراكز القرار الإيرانية بين تيار عسكري مندفع يسعى لفرض معادلات جديدة بالقوة، وتيار سياسي براغماتي يدرك كلفة الانفجار الإقليمي، وهو ما يفسّر نمط الضربات المتذبذب والانتقائي.
تدرك طهران أن الاقتراب من الخطوط الحمراء السعودية دون حساب دقيق قد يحوّل المشهد خلال ساعات من اشتباك محدود إلى مواجهة إقليمية مفتوحة ذات كلفة كارثية.