الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .


أطلقت طائرات إسرائيلية صواريخ "آيس بريكر" بعيدة المدى على طهران، مستهدفة مركز قيادة إيراني، بينما بقيت خارج المجال الجوي شديد التحصين.
 

الإمارات: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الهجمات الإيرانية​


أبوظبي تأمل في عدم اللجوء إلى دور أكثر حزما في التعامل مع إيران
الأحد 2026/03/01


لضبط النفس حدود
أبوظبي- تشهد المنطقة الخليجية مرحلة حرجة من التوتر بعد موجة الهجمات الإيرانية على أراضي الإمارات، في أعقاب الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وأكدت الإمارات، الأحد، أنها لن تظل مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات، مؤكدة على استعدادها الكامل للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها ومقيميها، في بيان واضح يعكس حساسية المرحلة وعمق المخاطر على أمن الدولة والاستقرار الإقليمي.
وقالت وزيرة الدولة للتعاون الدولي الإماراتية، ريم الهاشمي، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأميركية، إن الدولة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد، مشددة على أن الإمارات لن تسمح لأي هجوم بإلحاق الضرر بأراضيها أو مواطنيها.
وأوضحت الهاشمي "نأمل ألا يصل الأمر إلى هذا الحد، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الكم الهائل من الهجمات".
وأضافت أن الدولة مستعدة للقيام بدور أكثر حزماً إذا اقتضت الضرورة، في مؤشر على إمكانية اتخاذ خطوات ردعية إضافية إذا استمر التصعيد الإيراني.
وأكدت الوزيرة الإماراتية أن الكرة الآن في ملعب إيران، فهي التي تقرر طبيعة التعامل مع جارٍ لطالما كان ملتزماً بمبادئ حسن الجوار والتعاون.
وأشارت إلى أن الإمارات تمتلك أحد أفضل أنظمة الدفاع الصاروخي في العالم، وأنها تبذل قصارى جهدها لضمان سلامة البنية التحتية وحماية أرواح المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وهذا التحصين الدفاعي لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة خبرة طويلة في مواجهة التهديدات الإقليمية، ومتابعة دقيقة لكل التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.
وتأتي تصريحات الإمارات في وقت حساس للغاية، بعد أن أكدت أبو ظبي أن إيران أطلقت ما لا يقل عن 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة على أراضيها، تمكنت قوات الدفاع الجوي من اعتراض معظمها، باستثناء 14 مسيّرة أصابت أهدافها.
وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم سيدة وطفلها في العاصمة أبو ظبي، ما يرفع مستوى القلق الشعبي ويعزز شعور الحاجة إلى الردع الفعّال.
وتزامنت الهجمات الإيرانية مع موجة الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أودى بحياة أكثر من 200 شخص، بينهم المرشد الأعلى وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، وشنت هجمات على 27 قاعدة أميركية في المنطقة، مستهدفة مراكز حيوية وألحق بعضها أضراراً بالمباني والموانئ المدنية، ما يعكس تصعيداً واسع النطاق في العمليات العسكرية الإقليمية.
قدرة أبوظبي على الجمع بين الدفاع الاستراتيجي والاستعداد لخطوات أكثر حزماً إذا اقتضت الضرورة، تعكس حكمة التخطيط العسكري والسياسي الإماراتي، في وقت تتزايد فيه التهديدات المتقاطعة من الصراع الإيراني الإقليمي والهجوم الخارجي على طهران.
وتعكس ردود الفعل الإماراتية حرص الدولة على الحفاظ على التوازن بين الردع الفعلي وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، في ظل تصاعد التهديدات.
ويرى مراقبون أن الإمارات، بفضل قدراتها الدفاعية المتقدمة وتجهيزاتها الاستراتيجية، تسعى لإرسال رسالة واضحة: أي تهديد للسيادة الوطنية سيقابله رد حاسم، في الوقت الذي تظل فيه قادرة على تفادي التصعيد غير الضروري.
وتُعد هذه المرحلة اختباراً حقيقياً لدور الإمارات الإقليمي، حيث تتزامن الهجمات الإيرانية مع تعثر المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، والتي كان الوسيط العماني يشهد بتقدمها.
وهذا التناقض بين التقدم الدبلوماسي والتصعيد العسكري يعكس مدى التعقيد في المشهد الإقليمي ويزيد من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
ومن الناحية الاستراتيجية، تؤكد تصريحات الهاشمي أن الإمارات تعتمد على منظومة دفاعية متكاملة تشمل الرصد المبكر، والاعتراض الفوري للصواريخ والطائرات المسيّرة، وضمان أمن البنية التحتية الحيوية، ما يجعل من الصعب على أي قوة خارجية إحداث تأثير ملموس على أراضي الدولة.
وفي الوقت نفسه، يعكس هذا التصعيد الإيراني تحدياً مباشراً للأمن الخليجي، ويستدعي تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان استقرار المنطقة ومنع توسع دائرة النزاع.
كما أن استعداد الإمارات للرد على أي تهديدات مستقبلية يُظهر تصميم الدولة على حماية مواطنيها ومصالحها، وعلى عدم السماح لأي طرف بأن يتجاوز حدود السيادة الوطنية.
ويأتي ذلك في سياق حساس، حيث يشهد الخليج سلسلة من التحركات العسكرية المعقدة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، ما يجعل الحاجة إلى تحصين القدرات الدفاعية والأمنية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
وتشكل الهجمات الإيرانية على الإمارات جزءاً من تصعيد أوسع نتيجة الهجوم الإسرائيلي الأميركي على طهران، الذي طال البرامج العسكرية والنووية الإيرانية، وأسفر عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القيادات الإيرانية العليا.
ويعكس هذا التصعيد العسكري فشل إيران في احتواء ردود الفعل الإقليمية، ويضع دول الجوار، وعلى رأسها الإمارات، أمام مسؤولية حماية أراضيها وسكانها عبر إجراءات دفاعية قوية وواضحة.
وتؤكد الإمارات من خلال هذه المواقف الرسمية والتصريحات الدفاعية على موقف حاسم: السيادة الوطنية ليست قابلة للتفاوض، وأي تهديد للأمن الداخلي أو الاستقرار الإقليمي سيواجه برد مدروس وحاسم.
كما أن قدرة الدولة على الجمع بين الدفاع الاستراتيجي والاستعداد لخطوات أكثر حزماً إذا اقتضت الضرورة، تعكس حكمة التخطيط العسكري والسياسي الإماراتي، في وقت تتزايد فيه التهديدات المتقاطعة من الصراع الإيراني الإقليمي والهجوم الخارجي على طهران.
وبينما تبقى الكرة في ملعب إيران وفق تصريحات الهاشمي، فإن التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الدولة على المحافظة على أمن مواطنيها وبنيتها التحتية، وفي الوقت ذاته توجيه رسائل ردع واضحة لأي طرف يسعى لتقويض استقرار الإمارات أو استهدافها، بما يعكس نهجاً استراتيجياً متكاملاً يجمع بين الوقاية والردع الفوري والمرونة في اتخاذ القرارات على ضوء التطورات الميدانية.
وهكذا، يبرز الموقف الإماراتي الحالي كمثال واضح على استراتيجية دفاعية حازمة في مواجهة الهجمات الخارجية، مع مراعاة التوازن بين الردع الفعال وحماية المدنيين، في إطار أوسع يسعى إلى الحفاظ على استقرار الخليج والحد من امتداد الصراع الإيراني الإقليمي.alarab
 
إن لم يتحد المسلمون الآن فمتى ؟

سوف يأتي الدور على كل دولة على حدا ومنها مصر لذلك يجب أن تبادر بهجوم استباقي على جبهة أثيوبيا وإسرائيل
اثيوبيا بصراحة معاك حق هذا وقتها لكن إسرائيل انت كدا عايز تقلبها حرب عالمية دخول مصر الان في قلب هذا الصراع يقلب العالم كله وستجد تحالف غربي علي مصر وجسر جوي جديد لإسرائيل دا غير اصلا ان صعب يتحد المسلمين الان ولا اظنهم سيتحدون إلا بعد ظهور المهدي
 

حزب الله يلوّح بالرد بعد مقتل خامنئي دون كشف التفاصيل​


خطوة محسوبة في مشهد إقليمي شديد التعقيد
الأحد 2026/03/01
9895.jpg


رد مؤجل أم تصعيد وشيك؟
بيروت- في أعقاب إعلان طهران مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي نتيجة الضربات التي استهدفت إيران، خرج حزب الله بموقف يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد بيان نعي تقليدي، إذ لوّح بالرد من دون أن يكشف عن طبيعته أو توقيته، في خطوة تعكس مزيجاً من التضامن السياسي والحسابات الاستراتيجية الدقيقة.
وعبّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم في بيان رسمي عن “قلب مثخن بالألم” واعتبر اغتيال خامنئي “قمة الإجرام” و”وصمة عار”، مؤكداً أن الحزب “سيقوم بواجبه في التصدي للعدوان”.
وحملت هذه العبارة، رغم عموميتها، رسالة واضحة بأن الحزب لا ينظر إلى الحدث كمسألة إيرانية داخلية فحسب، بل كاعتداء يستهدف محوراً سياسياً وعسكرياً كاملاً يرتبط به عضوياً.
لكن اللافت في البيان أنه خلا من أي تفاصيل عملياتية، فلم يتحدث عن خطوات عسكرية محددة، ولا عن جدول زمني، ولا عن طبيعة الرد المحتمل.
ويبدو هذا الغموض مقصوداً، إذ يمنح الحزب هامش مناورة واسعاً، ويُبقي خصومه في حالة ترقب دائم، من دون أن يقيّد نفسه بتعهدات علنية قد تفرض عليه تحركاً سريعاً في ظروف غير ملائمة.
ومن الناحية السياسية، يمثل مقتل خامنئي ضربة رمزية واستراتيجية لمحور المقاومة، نظراً إلى موقعه الديني والسياسي كمرجعية عليا.
وبالتالي، فإن رد فعل الحزب كان متوقعاً من حيث المبدأ، لكن طريقة التعبير عنه تكشف حرصاً على ضبط الإيقاع. فالحزب يدرك أن أي تحرك عسكري مباشر قد يفتح جبهة واسعة في لبنان، في وقت تعيش فيه البلاد ظروفاً اقتصادية وسياسية شديدة التعقيد.
وإقليمياً، يتزامن موقف الحزب مع تصعيد غير مسبوق بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، ما يضع المنطقة أمام احتمالات متعددة.
وفي هذا السياق، يبدو أن الحزب يوازن بين ضرورة إظهار الجاهزية والالتزام بتحالفاته، وبين تجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تتجاوز قدرته على التحكم بمسارها.
وتحمل عبارة “سنقوم بواجبنا” في طياتها أكثر من احتمال. فقد تعني دعماً سياسياً وإعلامياً مكثفاً لإيران، أو انخراطاً ميدانياً محدوداً ومدروساً، أو حتى انتظار لحظة إقليمية مناسبة للرد ضمن سياق أوسع.
ويعكس ترك هذه العبارة من دون تحديد استراتيجية تقوم على الردع النفسي والسياسي بقدر ما تقوم على الاستعداد الميداني.
عبارة “سنقوم بواجبنا” تحمل في طياتها أكثر من احتمال. فقد تعني دعماً سياسياً وإعلامياً مكثفاً لإيران، أو انخراطاً ميدانياً محدوداً ومدروساً، أو حتى انتظار لحظة إقليمية مناسبة للرد ضمن سياق أوسع.
كما أن تأكيد قاسم على “الدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة” يشير إلى أن الحزب يسعى لربط أي رد محتمل بسياق الدفاع عن لبنان أيضاً، وليس فقط التضامن مع إيران.
وهذا الربط يمنحه شرعية داخلية أوسع، في حال قرر الانخراط في تصعيد ما، ويعزز سردية أن المواجهة – إن حصلت – ستكون في إطار الدفاع لا المبادرة.
وفي المقابل، لا يمكن إغفال أن لبنان يقف على حافة حساسة. ففتح جبهة واسعة قد يعرّض البلاد لتداعيات عسكرية واقتصادية جسيمة.
ولذلك، يبدو أن الحزب يفضّل في هذه المرحلة سياسة “التلويح من دون الإفصاح”، وهي سياسة تسمح بإبقاء عنصر المفاجأة قائماً، وفي الوقت نفسه تمنح المجال لتقييم التطورات الميدانية والإقليمية قبل اتخاذ قرار نهائي.
ومن جهة أخرى، يعكس البيان استمرار الاصطفاف الاستراتيجي بين الحزب وطهران، إذ لم يقتصر على النعي، بل تضمّن إشادة بدور خامنئي في “قيادة مسيرة الجهاد والمقاومة”، ما يعزز البعد الأيديولوجي في العلاقة بين الطرفين.
وهذا البعد يجعل من الصعب على الحزب تجاهل الحدث أو الاكتفاء برد رمزي، لكنه في الوقت ذاته يفرض عليه حسابات دقيقة لتحديد الشكل الأنسب للرد.
ويبدو أن حزب الله اختار مقاربة تقوم على إرسال رسالة قوية من دون كشف أوراقه. فهو أعلن بوضوح أن مقتل خامنئي لن يمر من دون موقف، لكنه تجنب تحديد طبيعة هذا الموقف، ما يترك الباب مفتوحاً أمام خيارات متعددة تتراوح بين الرد المحدود والتصعيد الأوسع، وفق ما ستفرضه التطورات.
وبينما تترقب العواصم الإقليمية والدولية الخطوة التالية، يبقى الغموض المقصود جزءاً من استراتيجية الحزب. فالتلويح بالرد، من دون الإفصاح عن تفاصيله، يمنحه قدرة على إدارة التوتر وفق إيقاعه الخاص، ويضع خصومه أمام معادلة عدم يقين، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ الصراع الإقليمي.
 
وماهو الحل ؟ الإستمرار في تلقي الضربات الإيرانية ودفع التكلفة في حرب لا ناقة للخليج فيها ولا جمل ؟
يجب الضغط على أمريكا لوقف الضربات إن لم تكن ستتكلف بحماية الأجواء الخليجية من مالها الخاص أو الدخول في حرب شاملة لكسر عظم الفرس لأنه لا يمكن أن ستمر الحال على هذا المنوال
الفرس الان في حرب شامله لكسر العضم مع امريكا و إسرائيل.. لماذا ندخل في الحرب معهم دعهم ينهون الحرب التي اشعلوها
 
بشاير حوران:


اشتباك بين غواصة أمريكية و غواصة إيرانية و نجاح الغواصة الأمريكية بإغراق الإيرانية ومقتل جميع افراد الغواصه الإيرانية
 

بزشكيان


"سندفع الأعداء نحو اليأس بتدمير قواعدهم وقدراتهم".. بزشكيان: يجب أن نكون متحدين في مواجهة مخططات الأعداء



 
اثيوبيا بصراحة معاك حق هذا وقتها لكن إسرائيل انت كدا عايز تقلبها حرب عالمية دخول مصر الان في قلب هذا الصراع يقلب العالم كله وستجد تحالف غربي علي مصر وجسر جوي جديد لإسرائيل دا غير اصلا ان صعب يتحد المسلمين الان ولا اظنهم سيتحدون إلا بعد ظهور المهدي
إذا ستبقى خائف هكذا الدور قادم لا محالة سوف يخترعون حجج للهجوم على مصر لم تخطر على بال مهما أخذت إحتياطات

أما المهدي لا أعرف مدى صحة أحاديثه لكن لو ظهر الآن ماذا سيفعل ؟ وكيف سيواجه أمريكا
 
عودة
أعلى