التفوق الاستخباراتي و القدرات الهجومية تصنع الفارق، عندك هدف ولكن لايوجد قدرات هجومية لاتوجد فائدة، ولو عندك قدرات هجومية ولكن تنقصك معلومات استخباراتية عالية القيمة ايضاً ليس هناك فائدة.
منبهر من استراتيجية الحرب الصهيونية، ضربات خاطفة تستهدف اعلى هرم في قيادة العدو من دون اي تاخير، حتى لو تطلب ذلك تغيير الخطط !
هذا النهج مرعب وفيه تحدي قوي يضع كل الدول العربيه امام مرحلة تتطلب مواكبة التهديدات وبناء استراتيجيات صارمة اهمها " التركيز على الانضباط" سواءً قيادات او افراد، و "الاحترافية في العمل" لاخذ اي تهديد بمحمل الجد حتى لو كان علني في الصحف والاخبار، ولاننسى "التخطيط المسبق للرد" والتدريب حتى لاتبقى الخطط مجرد حبر على الاوراق او رهن اشارة شخص محدد.
راهنت ايران على المليشاوية ومحور واحد للهجوم والردع- الصواريخ والدرون - واهملت الجانب الاحترافي في التعامل مع المواقف و ادارة صفها الداخلي، وبناء قدرات دفاعيه، وكانت النتائج صفرية مقارنة بمكاسب الطرف المقابل!
في النهاية ايران ورقه وانتهت،حاولوا سلمياً طرحها عن الساحة، ولكن اخذت اكبر من حجمها واعلنت العصيان، والنتيجة تم الدعس.
بالمناسبة اداء دول الخليج(الامارات، قطر ، البحرين والكويت) مخيب للآمال، قد يكون سياسة تجنب التصعيد هو الأمثل وهذا قرار صحيح

، لكن لامانع من التلويح باستخدام القوة و اجبار الطرف الاخر على ضبط النفس، يعني عدوك واضح من اكثر من٣٠ سنة وانت تستعد لمثل هذا الوضع، الان وقته تظهر جزء من ما اعددته طيلة هذه السنوات.