للمحللين خصوصا من خارج المنطقة. حتى الآن، وقت كتابة هذه التغريدة، المساهمة في الحملة الأمريكية هو آخر خيار لدى دول الخليج، وليس خيارا محبذا ولا يأتي في أعلى سلم التفضيلات. بل تسعى هذه الدول لتجنبه ما أمكنها ذلك وبكل طريقة ممكنة. هذا المنطق لازال سائدا حتى الآن
مع أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية يبدو أنها قد وضعت أوزارها، إلا أن أسبابها ومحفزاتها لا تزال قائمة ونامية. الموقف الإسرائيلي باستشعاره الفرصة التاريخية لتقويض النظام الإيراني وإسقاطه، وهو الهدف الإسرائيلي الواضح لهذه الحرب كما بدأت المقالة، سيغذيان تصعيدًا إسرائيليًّا سيفتح فصلًا جديدًا، أشد وأحدّ، من هذه الحرب.
الرهان الإيراني يقوم على إحداث صدمة نفطية حادة هذا هو حبل النجاة المتخيل، وقتلى أمريكان لو تمكنت من ذلك، لأن تاريخيا هذا ما سيضغط على الإدارة الأمريكية، نرى بوادر هذا الضغط من رموز ماقا، لكن هذا قد يؤدي إلى تصعيد وتسريع الهجمات على النظام حتى ينهار تمام. واشنطن من جهتها تواجه معضلة متضاربة، تخشى حرب إقليمية واسعة، تتخوف أيضا من إحراجها بضعف الردع أمام الحلفاء، خاصة الخليج وأمام الشعب الأمريكي، وأخيرا تخشى أزمة طاقة عالمية.