• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة متابعة الحرب المحتمله بين إيران و أمريكا

هذا الحشد الكبير لان ايران بلد كبير جغرافيا اى مسرح عمليات ضخم يحتاج جهد جوى كبير، سيكون زخم الهجوم عالى جدا، سيكون الامر اشبه بفريق كرة قدم يضغط عاليا جدا فى مناطق الخصم و يخنقه و لا يجعله يخرج بالكرة من مناطقه الفكرة كيف ستتمكن ايران من الرد لان قدرتها على الصمود تعتمد بشكل كبير على اطلاقها للصواريخ و المسيرات بمعدلات عالية نسبيا او بالأحرى نسب ثابتة من الصواريخ و المسيرات سيربك كثيرا الحسابات الامريكية بالأخص إشغال منظومات الدفاع الجوى و استنزافها ايضا الورقة الأهم عند الملالى و هى مضيق هرمز و ما يمثلك من عصب اقتصادى عالمى ارباك حركة الملاحة فيه سيشعل اسعار الطاقة مما سيولد ضغط داخلى و خارجى على الولايات المتحدة، مع القوة الضخمة للولايات المتحدة الا ان حسابات الحرب معقدة و ليست نزهة بتاتا، كنا نتمنى ان تكون الحرب بين الصهاينة و المجوس بحيث تكون ممتعة لنا للمشاهدة و لكن تبا لترامب الأهبل
 

تجربة قنبلة نووية ؟​

زلزال يضرب جنوب إيران


أفاد ‌المركز ‌الألماني ‌لأبحاث علوم ⁠الأرض اليوم الخميس، 19 فيفري 2026، ⁠بأن زلزالا ⁠بقوة 5.5 درجة ضرب ‌جنوب ⁠إيران. وأوضح ‌المركز أن الزلزال كان على ‌عمق ⁠عشرة كيلومترات.

(رويترز)
 
قمتُ بتجميع قائمة بالطائرات التي رصدنا نشرها إلى الشرق الأوسط من فئة المقاتلات النفاثة السريعة، سواء تلك التي نعلم أنها في الطريق، أو التي لا يمكننا تأكيد وجودها هناك بشكل قاطع.


بحسب إحصائنا، هناك (منتشرة أو في طريقها):


  • 30 طائرة F-35A "Lightning II" (رموز الذيل VT، LN)
  • 6 طائرات F-22A "Raptor" (رمز الذيل FF)
  • 6 طائرات EA-18G "Growler" (البحرية الأمريكية)
  • 36 طائرة F-15E "Strike Eagle" (رموز الذيل LN، SJ)
  • 12 طائرة A-10C "Thunderbolt II" (رموز الذيل FT)
  • 48 طائرة F-16C/CJ "Fighting Falcon" (رموز الذيل SC، SP، AV)
  • بالإضافة إلى قوة بريطانية للمشاركة في مهام الدفاع الجوي تضم 6 طائرات F-35B "Lightning II" وما لا يقل عن 10 طائرات Eurofighter "Typhoon"


هم في الحقيقة ارسلوا سرب كامل من الاف 22 من لانغلي بمعنى 12 طائرة ولكن بقيت 6 طائرات في بريطانيا اما ال 6 الآخرين اعادوا تعبئة وقود واتوا الى المنطقة
 
1771484688842.png
 

عاجل الاستعداد العسكري بلغ ذروته: ضربة إيران "اعتبارًا من السبت".. وترامب يقيّم الهجوم​

تعمل إيران على تحصين العديد من منشآتها النووية، باستخدام الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن المواقع الرئيسية، وذلك وفقًا لصور الأقمار الصناعية الجديدة وتحليلات معهد العلوم والأمن الدولي.​

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لتنفيذ ضربات ضد إيران اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وتزايد المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية محتملة.

وأضافت الشبكة أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن إصدار أوامر بالهجوم، مشيرة إلى أنه لا يزال يقيّم الخيارات المتاحة، وسط نقاشات داخل إدارته حول تداعيات أي خطوة عسكرية.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش الأميركي تعزيز حضوره في الشرق الأوسط، رفض البيت الأبيض الالتزام بأي جدول زمني واضح للمسار الدبلوماسي مع طهران، الأمر الذي زاد الغموض حول الاتجاه الذي ستسلكه واشنطن خلال الأيام المقبلة.
وبحسب مصدر تحدث لـ"سي إن إن"، فإن ترامب يواصل استطلاع آراء مستشاريه وحلفائه بشأن أفضل مسار للتحرك، في وقت تشهد فيه مراكز القرار الأميركي انقساماً حول طبيعة الرد المحتمل.

symbol



وفي هذا السياق، عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة اجتماعاً، الأربعاء، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تطورات الملف الإيراني، وفق ما نقلته "سي إن إن" عن شخص مطلع على اللقاء.

كما تلقى ترامب إحاطة في اليوم نفسه من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر بشأن محادثاتهما غير المباشرة مع إيران، التي جرت قبل يوم، غير أن مصادر أكدت أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيتخذ قراراً بحلول نهاية الأسبوع. ونقل التقرير عن أحدهم قوله إن الرئيس "يقضي وقتاً طويلاً في التفكير في هذا الأمر".

حشد عسكري متسارع​

وفي موازاة ذلك، نقلت "سي إن إن" عن مصادر أن وزارة الدفاع الأميركية بدأت نقل مقاتلات وطائرات من نوع KC-135R "ستراتوتانكر" تزويد بالوقود من قواعد في بريطانيا إلى مواقع أقرب للشرق الأوسط، ضمن تعزيزات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية تحسباً لأي تطورات ميدانية.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إيران من المتوقع أن تقدم مزيداً من التفاصيل حول موقفها التفاوضي خلال "الأسبوعين المقبلين"، لكنها امتنعت عن الإفصاح عما إذا كان ترامب سيؤجل أي عمل عسكري خلال تلك الفترة.
وأضافت أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيزور إسرائيل في 28 فبراير/شباط للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإطلاعه على مستجدات المحادثات، في وقت تأتي فيه هذه الزيارة بعد اجتماع وفدين أميركي وإسرائيلي في سويسرا ضمن جهود التوصل إلى اتفاق.
وفي ظل هذا التصعيد، رجحت تقارير أن يكون الهجوم المحتمل على إيران خلال أيام وبالتنسيق مع إسرائيل، وسط حديث متزايد عن سيناريو عملية مشتركة.
وأكدت ليفيت أن "الدبلوماسية هي الخيار الأول"، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن العمل العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة، قائلة إنها "لن تضع مواعيد نهائية نيابة عن الرئيس".
وأضافت أن هناك "الكثير من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتوجيه ضربة ضد إيران"، مشيرة إلى أنه يعتمد بالدرجة الأولى على نصائح فريقه للأمن القومي.
يصافح وزير خارجية سويسرا وعضو المجلس الاتحادي إغنازيو كاسيس (يميناً) وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يساراً)، خلال اجتماع ثنائي بين سويسرا وإيران في جنيف، سويسرا
يصافح وزير خارجية سويسرا وعضو المجلس الاتحادي إغنازيو كاسيس (يميناً) وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يساراً)، خلال اجتماع ثنائي بين سويسرا وإيران في جنيف، سويسرا Cyril Zingaro/Keystone via AP)

سفن وحاملات طائرات​

بدورها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في البحرية الأميركية أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً 13 سفينة في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط.

وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" قد تصل إلى البحر المتوسط نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، مع ترجيح نشرها مبدئياً قرب السواحل الإسرائيلية.
كما نقلت عن مسؤول عسكري أن الجيش بات قادراً على حماية قواته وحلفائه من أي رد محتمل، في ظل الاستعدادات المتسارعة.
لكن الصحيفة نقلت في المقابل عن مسؤولين في الأمن القومي أن ترامب أُبلغ بأن نجاح أي عملية تستهدف تغيير القيادة الإيرانية "غير مؤكد"، وهو ما يثير مخاوف من تداعيات واسعة لأي تدخل عسكري.

تحرك داخل الكونغرس​

سياسياً، أعلن النائب الديمقراطي رو خانا أنه سيطرح بالتعاون مع نائب جمهوري قرار "صلاحيات الحرب" لبحثه والتصويت عليه داخل الكونغرس، مؤكداً أن الهدف هو إجبار المؤسسة التشريعية على إعلان موقفها قبل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وفي تطور موازٍ، نقلت شبكة "سي بي إس" عن كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي أن ضربة عسكرية محتملة قد تبدأ اعتباراً من السبت، مع تأكيدها في الوقت ذاته أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن الهجوم.

مسار تفاوضي متعثر​

على صعيد المفاوضات، أفادت شبكة "إيه بي سي" نقلاً عن مسؤول أميركي بإحراز تقدم في المحادثات مع إيران، غير أن تفاصيل رئيسية لا تزال قيد النقاش.
وأوضح المسؤول أن طهران أبلغت واشنطن بأنها ستعود خلال أسبوعين بمقترحات مفصلة، لكنها طرحت في الوقت نفسه فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم، وهي خطوة لا تلبي مطلب الإدارة الأميركية.
وأضاف أن واشنطن ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا تمكنت إيران من صياغة مقترح محدد، مشيراً إلى أن العرض المطلوب يتضمن رقابة صارمة على برنامجها النووي مقابل حوافز اقتصادية مغرية، تشمل بحث رفع العقوبات المالية ورفع حظر مبيعات النفط ضمن أي تسوية محتملة.
وكانت واشنطن قد أجرت جولتين تفاوضيتين مع إيران، الأولى في سلطنة عمان والثانية في جنيف، ورغم وصفهما بالإيجابيتين، فإن الحديث عن الخيار العسكري يتصاعد بسبب صعوبة التقاء الطرفين عند مطالب مشتركة.

تحركات إيرانية وتحذيرات إسرائيلية​

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الضغوط المتجددة على إيران تأتي بعد شهر من احتجاجات شهدتها البلاد، قالت منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين، عقب تصدي السلطات لها.
وفي الوقت ذاته، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي استعرض خلاله مستجدات المحادثات حول الملف النووي وفرص التعاون المستقبلية.
كما تخطط إيران لإجراء مناورة بحرية مشتركة مع روسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، بعد تدريبات عسكرية نفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز.
وفي إسرائيل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إيران تمارس ضغوطاً مكثفة على حزب الله للانضمام إلى المواجهة إذا شرعت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات عسكرية، بينما قالت إن تل أبيب تراقب الوضع عن كثب ووجهت تحذيرات للحزب من أن أي تدخل سيقابل بضربة واسعة.

إيران تتسلح​

وفي موازاة ذلك، كشفت وكالة "رويترز" عن صور التقطتها أقمار صناعية تظهر أن إيران أقامت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس، وأخفتها تحت التربة، في إطار تحصينات متسارعة لمنشآتها.
كما وردت أنباء عن تزويد الصين لإيران برادار المراقبة بعيد المدى "YLC-8B" ثلاثي الأبعاد، المعروف بقدرته على كشف الطائرات الشبحية، وهو ما يُنظر إليه باعتباره تحدياً محتملاً للاستراتيجيات الجوية الأميركية والإسرائيلية.

euronews
 

عاجل الاستعداد العسكري بلغ ذروته: ضربة إيران "اعتبارًا من السبت".. وترامب يقيّم الهجوم​

تعمل إيران على تحصين العديد من منشآتها النووية، باستخدام الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن المواقع الرئيسية، وذلك وفقًا لصور الأقمار الصناعية الجديدة وتحليلات معهد العلوم والأمن الدولي.​

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لتنفيذ ضربات ضد إيران اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين، وتزايد المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية محتملة.

وأضافت الشبكة أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن إصدار أوامر بالهجوم، مشيرة إلى أنه لا يزال يقيّم الخيارات المتاحة، وسط نقاشات داخل إدارته حول تداعيات أي خطوة عسكرية.
وفي الوقت الذي يواصل فيه الجيش الأميركي تعزيز حضوره في الشرق الأوسط، رفض البيت الأبيض الالتزام بأي جدول زمني واضح للمسار الدبلوماسي مع طهران، الأمر الذي زاد الغموض حول الاتجاه الذي ستسلكه واشنطن خلال الأيام المقبلة.
وبحسب مصدر تحدث لـ"سي إن إن"، فإن ترامب يواصل استطلاع آراء مستشاريه وحلفائه بشأن أفضل مسار للتحرك، في وقت تشهد فيه مراكز القرار الأميركي انقساماً حول طبيعة الرد المحتمل.

symbol



وفي هذا السياق، عقد كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة اجتماعاً، الأربعاء، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تطورات الملف الإيراني، وفق ما نقلته "سي إن إن" عن شخص مطلع على اللقاء.

كما تلقى ترامب إحاطة في اليوم نفسه من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر بشأن محادثاتهما غير المباشرة مع إيران، التي جرت قبل يوم، غير أن مصادر أكدت أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيتخذ قراراً بحلول نهاية الأسبوع. ونقل التقرير عن أحدهم قوله إن الرئيس "يقضي وقتاً طويلاً في التفكير في هذا الأمر".

حشد عسكري متسارع​

وفي موازاة ذلك، نقلت "سي إن إن" عن مصادر أن وزارة الدفاع الأميركية بدأت نقل مقاتلات وطائرات من نوع KC-135R "ستراتوتانكر" تزويد بالوقود من قواعد في بريطانيا إلى مواقع أقرب للشرق الأوسط، ضمن تعزيزات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العملياتية تحسباً لأي تطورات ميدانية.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إيران من المتوقع أن تقدم مزيداً من التفاصيل حول موقفها التفاوضي خلال "الأسبوعين المقبلين"، لكنها امتنعت عن الإفصاح عما إذا كان ترامب سيؤجل أي عمل عسكري خلال تلك الفترة.
وأضافت أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيزور إسرائيل في 28 فبراير/شباط للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإطلاعه على مستجدات المحادثات، في وقت تأتي فيه هذه الزيارة بعد اجتماع وفدين أميركي وإسرائيلي في سويسرا ضمن جهود التوصل إلى اتفاق.
وفي ظل هذا التصعيد، رجحت تقارير أن يكون الهجوم المحتمل على إيران خلال أيام وبالتنسيق مع إسرائيل، وسط حديث متزايد عن سيناريو عملية مشتركة.
وأكدت ليفيت أن "الدبلوماسية هي الخيار الأول"، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن العمل العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة، قائلة إنها "لن تضع مواعيد نهائية نيابة عن الرئيس".
وأضافت أن هناك "الكثير من الأسباب والحجج التي يمكن تقديمها لتوجيه ضربة ضد إيران"، مشيرة إلى أنه يعتمد بالدرجة الأولى على نصائح فريقه للأمن القومي.
يصافح وزير خارجية سويسرا وعضو المجلس الاتحادي إغنازيو كاسيس (يميناً) وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يساراً)، خلال اجتماع ثنائي بين سويسرا وإيران في جنيف، سويسرا
يصافح وزير خارجية سويسرا وعضو المجلس الاتحادي إغنازيو كاسيس (يميناً) وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يساراً)، خلال اجتماع ثنائي بين سويسرا وإيران في جنيف، سويسرا Cyril Zingaro/Keystone via AP)

سفن وحاملات طائرات​

بدورها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في البحرية الأميركية أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً 13 سفينة في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط.

وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" قد تصل إلى البحر المتوسط نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، مع ترجيح نشرها مبدئياً قرب السواحل الإسرائيلية.
كما نقلت عن مسؤول عسكري أن الجيش بات قادراً على حماية قواته وحلفائه من أي رد محتمل، في ظل الاستعدادات المتسارعة.
لكن الصحيفة نقلت في المقابل عن مسؤولين في الأمن القومي أن ترامب أُبلغ بأن نجاح أي عملية تستهدف تغيير القيادة الإيرانية "غير مؤكد"، وهو ما يثير مخاوف من تداعيات واسعة لأي تدخل عسكري.

تحرك داخل الكونغرس​

سياسياً، أعلن النائب الديمقراطي رو خانا أنه سيطرح بالتعاون مع نائب جمهوري قرار "صلاحيات الحرب" لبحثه والتصويت عليه داخل الكونغرس، مؤكداً أن الهدف هو إجبار المؤسسة التشريعية على إعلان موقفها قبل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وفي تطور موازٍ، نقلت شبكة "سي بي إس" عن كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي أن ضربة عسكرية محتملة قد تبدأ اعتباراً من السبت، مع تأكيدها في الوقت ذاته أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن الهجوم.

مسار تفاوضي متعثر​

على صعيد المفاوضات، أفادت شبكة "إيه بي سي" نقلاً عن مسؤول أميركي بإحراز تقدم في المحادثات مع إيران، غير أن تفاصيل رئيسية لا تزال قيد النقاش.
وأوضح المسؤول أن طهران أبلغت واشنطن بأنها ستعود خلال أسبوعين بمقترحات مفصلة، لكنها طرحت في الوقت نفسه فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم، وهي خطوة لا تلبي مطلب الإدارة الأميركية.
وأضاف أن واشنطن ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا تمكنت إيران من صياغة مقترح محدد، مشيراً إلى أن العرض المطلوب يتضمن رقابة صارمة على برنامجها النووي مقابل حوافز اقتصادية مغرية، تشمل بحث رفع العقوبات المالية ورفع حظر مبيعات النفط ضمن أي تسوية محتملة.
وكانت واشنطن قد أجرت جولتين تفاوضيتين مع إيران، الأولى في سلطنة عمان والثانية في جنيف، ورغم وصفهما بالإيجابيتين، فإن الحديث عن الخيار العسكري يتصاعد بسبب صعوبة التقاء الطرفين عند مطالب مشتركة.

تحركات إيرانية وتحذيرات إسرائيلية​

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الضغوط المتجددة على إيران تأتي بعد شهر من احتجاجات شهدتها البلاد، قالت منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل آلاف المحتجين، عقب تصدي السلطات لها.
وفي الوقت ذاته، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي استعرض خلاله مستجدات المحادثات حول الملف النووي وفرص التعاون المستقبلية.
كما تخطط إيران لإجراء مناورة بحرية مشتركة مع روسيا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، بعد تدريبات عسكرية نفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز.
وفي إسرائيل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إيران تمارس ضغوطاً مكثفة على حزب الله للانضمام إلى المواجهة إذا شرعت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات عسكرية، بينما قالت إن تل أبيب تراقب الوضع عن كثب ووجهت تحذيرات للحزب من أن أي تدخل سيقابل بضربة واسعة.

إيران تتسلح​

وفي موازاة ذلك، كشفت وكالة "رويترز" عن صور التقطتها أقمار صناعية تظهر أن إيران أقامت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس، وأخفتها تحت التربة، في إطار تحصينات متسارعة لمنشآتها.
كما وردت أنباء عن تزويد الصين لإيران برادار المراقبة بعيد المدى "YLC-8B" ثلاثي الأبعاد، المعروف بقدرته على كشف الطائرات الشبحية، وهو ما يُنظر إليه باعتباره تحدياً محتملاً للاستراتيجيات الجوية الأميركية والإسرائيلية.

euronews
الرادرار الصيني امره سهل، ضربة داخليه بالدرونات ينهيه .
 
على أساس أن عمرها ما حصلت يعني.

Screenshot_20260219_105055.jpg
 




ده الحل الوحيد لمنع حدوث حرب
 
التعديل الأخير:
حافة الهاوية هذه استخدمها أوباما سابقاً في النهاية عقد اتفاق

ترامب كان بإمكانه توجيه ضربات على البرنامج الصاروخي الإيراني في حرب الاثني عشر يوماً

ولكن رأينا كيف كان يسعى للتهدئة وبقوة فلا أعتقد أنه متحمس للدخول في حرب طويلة مع إيران

فهو يفضل الحلول السريعة كإختطاف مادورو

فربما وفي أسوأ الاحتمالات نرى تصفية لهرم وأركان السلطة في إيران بضربات صهيونية

والمراهنة على الثورة الداخلية التي تخلى عنها سابقا لأجل عقد اتفاق
 
التعديل الأخير:
ليندسي غراهام لـ"سكاي نيوز عربية": القرار بشأن ⁧‫#إيران‬⁩ "اتّخذ"
 
قاعدة موفق السلطي بالأردن حاليًا تنشر نحو 18 طائرة F-35 و6 طائرات E/A-18G.


1771498050139.png



 
عودة
أعلى