شوف في أقوال بردو الله بمدى حقيقتها زي ان الاثار الحقيقة معظمها دمر في سقوط بغداد ايام المغول و الي نجي موجود حاليا في جامع أثر النبي في مصر
لكن بالنسبه للاثار الي في تركيا هي محل شك
دعني أقول لك يا عزيزي عن أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم و صحابته رضوان الله عليهم
ومدى اهتمام الصحابه و من بعدهم من أبناء الجزيره بها
ثم نحكم و نعرف
المبحث الأول:
أحد الصحابه رضوان الله عليهم أخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع شعرات منه
واحتفظ بها سنوات معه و وصى ان تدفن معه بين جسده و القماش الذي يكفن به
وكل أهل المدينه المنوره يعرفون ذلك و نفذوا وصيته
المبحث الثاني:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينه المنوره كان يمشي بالشارع
ووجد مزراب (خشبه مجوفه لتصريف مياه الامطار سطح الغرفه للخارج) كان طويلا و يضايق الناس قليلا عند المرور بالشارع
فقام عمر بن الخطاب و نزعها من مكانه حتى لا يضايق الناس
فخرج من البيت صاحبه (صحابي) وعاتبه و قال هل تعرف من وضع هذا المزراب
فقال عمر: من
قال صاحب البيت : وضعها بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبكى عمر و قال لم اكن اعرف ، يا ليتني لم انزعها من مكانها و قام بإعادتها
المبحث الثالث:
مقام (مكان) رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته و خطبه في مسجده وأعمدة المسجد القديمه
كلها ما زالت معروفه و محفوظه
المبحث الرابع:
شباك الصحابيه حفصه المطل على الروضه الشريفه وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي تعهد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه و الذي ما زال موجودا و لم يغلق حتى الان
المبحث الخامس:
وقف عثمان بن عفان رضي الله عنه
مزرعه و بئر و غيره مازالت موجوده و محفوظه وحتى الان تدر اموالا للوقف منذ ١٤٠٠ عام
أستطيع كتابة لك ١٠٠ أثر و أكثر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليه
والتي اهتموا بها الصحابه و من بعدهم التابعيين و حتى وقتنا الحاضر ايما اهتمام وحفظ
حتى لو كانت فقط بضع شعرات فقط
كلهم من ١٤٠٠ عام ولم يعرف عن هذه الاثار المزعومه طوال هذه الوقت
إلا صوفي في تركيا فجأه بعد كل هذه القرون يعرفها
ذكرتني بالإمام مالك (امام اهل المدينة) رحمه الله وهو يوبخ عالم من العلماء خارج جزيرة العرب بخصوص مسأله في الصلاة
حيث يقول له (بما معناه)
هل يعقل أن معظم الصحابه و أبنائهم من التابعين الذي أعيش بينهم
كلهم لا يعرفون و مخطئون و أنت هناك الذي تعرف
وخصوصا بمسألة تخص الصلاة
ومدى اهتمام الصحابه و من بعدهم من أبناء الجزيره بها
ثم نحكم و نعرف
المبحث الأول:
أحد الصحابه رضوان الله عليهم أخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع شعرات منه
واحتفظ بها سنوات معه و وصى ان تدفن معه بين جسده و القماش الذي يكفن به
وكل أهل المدينه المنوره يعرفون ذلك و نفذوا وصيته
المبحث الثاني:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينه المنوره كان يمشي بالشارع
ووجد مزراب (خشبه مجوفه لتصريف مياه الامطار سطح الغرفه للخارج) كان طويلا و يضايق الناس قليلا عند المرور بالشارع
فقام عمر بن الخطاب و نزعها من مكانه حتى لا يضايق الناس
فخرج من البيت صاحبه (صحابي) وعاتبه و قال هل تعرف من وضع هذا المزراب
فقال عمر: من
قال صاحب البيت : وضعها بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبكى عمر و قال لم اكن اعرف ، يا ليتني لم انزعها من مكانها و قام بإعادتها
المبحث الثالث:
مقام (مكان) رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته و خطبه في مسجده وأعمدة المسجد القديمه
كلها ما زالت معروفه و محفوظه
المبحث الرابع:
شباك الصحابيه حفصه المطل على الروضه الشريفه وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي تعهد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه و الذي ما زال موجودا و لم يغلق حتى الان
المبحث الخامس:
وقف عثمان بن عفان رضي الله عنه
مزرعه و بئر و غيره مازالت موجوده و محفوظه وحتى الان تدر اموالا للوقف منذ ١٤٠٠ عام
أستطيع كتابة لك ١٠٠ أثر و أكثر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليه
والتي اهتموا بها الصحابه و من بعدهم التابعيين و حتى وقتنا الحاضر ايما اهتمام وحفظ
حتى لو كانت فقط بضع شعرات فقط
كلهم من ١٤٠٠ عام ولم يعرف عن هذه الاثار المزعومه طوال هذه الوقت
إلا صوفي في تركيا فجأه بعد كل هذه القرون يعرفها
ذكرتني بالإمام مالك (امام اهل المدينة) رحمه الله وهو يوبخ عالم من العلماء خارج جزيرة العرب بخصوص مسأله في الصلاة
حيث يقول له (بما معناه)
هل يعقل أن معظم الصحابه و أبنائهم من التابعين الذي أعيش بينهم
كلهم لا يعرفون و مخطئون و أنت هناك الذي تعرف
وخصوصا بمسألة تخص الصلاة



