الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
1772389150930.png
 
القوات البرية الإسرائيلية مع الدعم الجوي الإسرائيلي سوف تحرق الجيش الإيراني

لو كان فيه حدود بين البلدين كنا سوف نرى العلم الإسرائيلي يرفع فوق المدن الإيرانية
بالوضع الحالي هيحصل مدعكه لكن اسرائيل اصلا لم تكن لتسمح لهم بامتلاك هذه الامكانيات كانت ستنقض عليهم اول بأول لكن بري قصاد بري فقط بدون دعم جوي ايران تبلعهم
 
أنور مالك:

أنباء عن فرار مسؤولين إيرانيين كبار ودبلوماسيين حاليين وسابقين برا إلى أذربيجان وتركيا والعراق وباكستان.
 

المصيبة ليست في القصف وحده، بل في تلك النفوس التي هلّلت وصفّقت حين كان المستهدف هذه المرة عربيًا خليجيًا، فوجدت في دماء الأبرياء مادة للفرح والشماتة، وكأن المأساة تحوّلت عندهم إلى مناسبة للاحتفال، وكأن الألم صار وسيلة لتفريغ عقد دفينة وأحقاد مزمنة.

الغريب والمؤسف أن ترى من تتضاعف فرحته كلما كان القصف على دول الخليج، بينما يفتر حماسه ويخبو صوته حين يكون القصف على العدو الحقيقي، وكأن البوصلة الأخلاقية قد انقلبت، والضمير قد تعطّل، والإنسانية قد سقطت من الحسابات.

صدق الله العظيم حين قال:

﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾

فهي صورة قرآنية دقيقة لتلك النفوس المريضة التي لا تحيا إلا على آلام غيرها.

أيّ سقوطٍ هذا؟

وأيّ دركٍ أخلاقي بلغه من يشمت بقصف بلدان عربية مسلمة لا ذنب لها إلا أنها ناجحة، مستقرة، وآمنة؟

الشماتة ليست قوة، بل انحطاط أخلاقي، وليست شجاعة، بل عجز نفسي، وهي دليل على خواء داخلي لا يملؤه إلا سقوط الآخرين.


من يشمت اليوم بمصيبة غيره، سيبكي غدًا مصيبته، فهذه سنّة الحياة، ودورة الأيام لا ترحم،

﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾.


 
عودة
أعلى