قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الموضوه حساب ربح و خسارةانتا محسسني ان امريكا صممتها لضرب ايران و السودانيا عمي دا قاذفه استراتيجية يعني صين و روسيا و دفاع جوي غابات الأمازون بأشجارها و حيواناتها و اناكونديتها و ال S ات و ال HQ ات و ال "ما خفي كان اعظم" بتاعهم
تخاف عليه من شويه دفاع جوي نسخ قرود و كلاب؟ نبيعها خرده احسن
اول مشاركة لي بعد الضربةعدم ضرب ايران لاذربيجان و تركيا يثير تساؤلات
في الحقيقة لا يمكن لأي قوة بشرية ايجاد حل مضمون 100% لمواجهة سلاح مثل المسيرات ولولا الله ثم المبالغ الكبيرة لكانت الأوضاع لايحمد عقباها .على الرغم من المبالغ الكبيرة التي أُنفقت على التسليح في كل من الإمارات وقطر والكويت، إلا أنها لم تحقق الفائدة المرجوة. لقد أظهرت الهجمات الإيرانية ضعف الدفاعات الخليجية ضد الطائرات المسيرة، خاصة في الكويت، بينما أبدت تفوقًا في صد الصواريخ الباليستية.
ينبغي لدول الخليج أن تسارع في إيجاد حل لمواجهة الطائرات المسيرة.
مع الأسف العرب ينظرون للأحداث من زاوية ضيقة جدا
الحرب ليست من أجل افعال و لا تصرفات ايران و بالتأكيد ليست من أجل المسلمين
مايحدث هو تمكين الكيان و تنصيبه على المنطقة
البداية ايران و نهاية مصر و سيناء
قد نكون من الجيل الذي عاصر قيام اسرائيل الكبرى و جيل العلو الثاني لبني اسرائيل .
هذا اسوا وقت امريكا حاشده كل قوتها في المنطقةهذا الوقت المناسب للصين لاحتلال تايوان حرام لو ما يفعلوها الان لن تعود لهم
جمال عبد الناصر ميتحطش في قايمة واحدة مع الناس دي.
ومفيش مشروع عربي واحد محترم جه من بعده.
الحقيقة أن الشيعة كانوا ولا زالوا وسيبقون أعداء للمسلمين السنة لذلك ما يحدث اليوم من قطف لرؤوس النظام الشيعي الثيوقراطي الايراني لهو ربح كبير في المنطقة. عدو عاقل أفضل من عدو أحمق. حتى لو تم استبداله بنظام علماني فسيكون أقصى أذى له لدول الخليج هو محاولة منافستهم اقتصاديا وهذا على بعد سنوات لأنهم سيتسلمون البلد وهو مدمر وتحت الصفر. وأجزم أن دول الخليج ستستغل الفرصة وستقيم علاقات ممتازة مع النظام الجديد لدرء أي انزلاق يمكن أن يقع مستقبلا ولم لا تنخرط الشركات الخليجية في كعكة الإستثمار في إيران الجديدة وبالتالي استفادة الطرفين معا.
المهم أن محور الشيعة ومن يواليهم هم أوجه شر وفتنة ودمار لن يجني من يتبع دربهم سوى الموت والذل والخراب.