ألقت سلطات الحدود البريطانية القبض على عدة أشخاص لهم صلات مباشرة بجهاز الاستخبارات الإيراني أثناء محاولتهم عبور القنال بالقوارب.
ويُقال إن العملية تُدار من قبل الوحدة 700 التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي وحدة خاضعة للعقوبات.
ويكشف مهربون أن النظام الإيراني يدعم ماليًا عمليات العبور لبعض المهاجرين مقابل استخدامهم لاحقًا كعناصر تشغيلية داخل إنجلترا، بحسب صحيفة التلغراف.
كما زعم مسؤولون إيرانيون، لم تُكشف هوياتهم، أن لديهم الآن “شبكة سرية” نشطة من “أشخاص ثوريين” في لندن، جاهزة لتنفيذ هجمات.




