جسر جوي هائل للقوات الجوية الأمريكية إلى الشرق الأوسط. يا إلهي!
على حسب كلام خبراء لم يسبق ان وصل الجسر الجوي لهذا الحد
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
جسر جوي هائل للقوات الجوية الأمريكية إلى الشرق الأوسط. يا إلهي!
من قال لك انه خليجهمالفرس ماراح يتركون خليجهم و مضيقهم مهما بلغ الأمر
ما اراه والعلم عند اللهسكان الدول الهزيلة في الشرق الاوسط أشكالهم تضحك عندما يستهينون بالقوة الامريكية و بالجندي الامريكي
و يسخرون من فكرة الانزال .. و كأن الدول التي نفذت انزال النورماندي قبل 80 سنة عاجزة عن شوية مشعوذين في ايران
الموضوع و ما فيه .. هل اتخذ قرار سحق ايران أم لا
و يبدو أنه اتخذ خلاص
و الله لا اطيق اكاذيب هذا المهرج و انا اعرف كلما يتحدث عن مفاوضات فهو ينوي لضربة غادرة او لكسب الوقت.الان هو يبي يسوي اشتراك ب ١٠٠ الف دولار على حسابة بتروث علشان يعطيك الاخبار قبل نشرهارئيس زاحف و يبي يتلاعب بالاسواق
ما ينفع للحشاشيين الاسلاميين الا الحشاشين اليهود و النصارى و الهندوس كمان خاصة حشنش حماسيبدو بأن اليهود (حشاشين العصر) رجعو للحفلة...
و الله أعلم... نحن امامنا سنين من تصاعد الاحداث و ليست ايام... وطنوا انفسكم على ذلك... و احتاطوا لها....لا تهدأ الامور من جهة حتى تتفجر من اتجاه آخر...ما اراه والعلم عند الله
امريكا تريد تأديب ايران وقصقصه اجنحتها لتجاوزهم الخطوط الحمراء ودعم حماس ضد اسرائيل ولا يريدون تدمير ايران
ايران لم يتم قصفها بقوه ولا تدميرها كما حصل مع العراق وافغانستان
لم يحصل قصف بايران ولا عشره بالميه من ما حصل للعراق وافغانستان
هي مناوشات والمقصود بها ادخال المنطقه وخاصه السعوديه وانهاكها بالحروب العبثيه واضعافها
لصالح الصهاينه
هل المقاتل الايراني مثل الافغانيهذاك زمن ولّى ، لم تعد أمريكا اليوم التي تتحمل الخسائر بالآلاف ، انسحابهم المذّل من افغانستان يشهد ولو حققو هدف تصفية بلّادن ، لكنهم لم يقصو طالبان ،
ليست فالقوة ، وإنما فالتكتيك ، حرب العصابات منهكه للجيوش، طالبان اعتمدت على الكمائن والعمليات الإنتحارية وقطع خطوط الإمداد ، ومرّات نادرة هاجمت القواعد.هل المقاتل الايراني مثل الافغاني
صحيحليست فالقوة ، وإنما فالتكتيك ، حرب العصابات منهكه للجيوش، طالبان اعتمدت على الكمائن والعمليات الإنتحارية وقطع خطوط الإمداد ، ومرّات نادرة هاجمت القواعد.
و ليش ما تسأل العراق كمانصاحب الأرض دايما كسبان
نسأل الافغان والفيتنام
و المانيا و ايطاليا و كل دول المحوروليش ما نسأل العراق و اليابان
الافغان غير الايرانيين. و الشعب الايراني حاقد على حكومته.هذاك زمن ولّى ، لم تعد أمريكا اليوم التي تتحمل الخسائر بالآلاف ، انسحابهم المذّل من افغانستان يشهد ولو حققو هدف تصفية بلّادن ، لكنهم لم يقصو طالبان ،