الدعم الإداري

عاجل متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    127
في 15 مارس كتبت أن إيران تميل لتفريق دول الخليج رغم حياد طهران الظاهري، بينما تعمل أميركا وإسرائيل على الوصول لموقف خليجي موحد، لاستغلال أي خطأ إيراني في استهداف أصول أي من دولهم، والتصدي له جميعًا بقوة، كأحد صور المشاركة في صفوف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

ما ذكرني برؤيتي هذه، نقاش أجريته مع صديق أوروبي آخر، توصلنا فيه لأن استهداف بعض دول الخليج دون غيرها، أو حتى بالتصريحات فقط، يسهم في تجنب تشكيل تحالف موحد ضد إيران من قبل جميع دول الخليج.

ويرى صديقي الذي مثل بلده في مصر منذ فترة قليلة وحاليًا يمثل بلده في لبنان، أنه على سبيل المثال، إذا أغلق الحوثيون مضيق باب المندب، فلن يكون أمام مصر خيار سوى اتخاذ موقف ضد إيران، وحتى الآن، تستطيع مصر تجنب الانحياز الصريح لأي طرف. وفي رأيي مصر بالفعل تستفيد من حيادها الدقيق، فعلاقاتها بإيران مقطوعة دبلوماسيًا، أو على أقصى تقدير، محدودة. وعلاقات مصر بالولايات المتحدة وأوروبا حيوية، وموقعها الجغرافي يجعلها غير معرضة للاستهداف المباشر حتى الآن، إلا أن إغلاق باب المندب سيكسر هذا التوازن الدقيق فعلاً، خاصة وأن إغلاقه سيمثل تهديد مباشر لقناة السويس حيث سيؤدي لانخفاض كبير في إيرادات العبور، فضلاً عن إنه يمثل تهديد للأمن البحري المصري.

وينطبق الأمر نفسه على منطقة الخليج، حيث يُعتقد إن كل دولة خليجية تسعى للتوصل إلى اتفاق غير رسمي مع إيران لتجنب شن هجمات على أراضيها. أما أسوأ سيناريو بالنسبة لإيران فهو تشكيل تحالف يضم الولايات المتحدة وإسرائيل وجميع دول الخليج، وتتضمن استراتيجية إيران محاولة كسر التحالفات القائمة (كالتحالف الأمريكي الإسرائيلي عبر الضغط بشأن لبنان) أو تجنب تشكيل تحالفات جديدة (كتحالف جميع دول الخليج ضد إيران).


إلا أن هناك عدة اعتبارات هامة كالآتي:

1. صعوبة الوحدة الخليجية المستدامة، فسلطنة عُمان لديها علاقات تاريخية مع إيران، وقطر لديها مصالح غاز مشتركة معها، والكويت حساسة جغرافياً، والامارات مستقلة بقراراتها في أغلبها، والوحدة الخليجية المستدامة ضد إيران تتطلب تجاوز خلافات أعمق.

2. سيبقى التحالف الأمريكي الإسرائيلي قويًا. فالضغط بشأن لبنان قد يثير توتر بينهما، لكنه لن يكسر التحالف، وإيران تبالغ أحياناً في تقدير قدرتها على شقه عبر ملفات ثانوية. فإيران قد تنجح في خلق خلافات تكتيكية بين واشنطن وتل أبيب حول توقيت العمليات، وأهداف الحرب، وإدارة مرحلة ما بعد الحرب، والخلاف في المواقف في لبنان أو غزة. لكن هذه الملفات لا تمس الأساس الاستراتيجي للتحالف، ولذلك فمن غير المرجح أن تؤدي إلى تفكيكه.

3. تعمل دول الخليج حاليًا، على إثبات القدرة على الردع المتبادل مع إيران، أي أن تظهر القوة والندية. بجعل إيران تدرك أن استهداف دولة خليجية سيؤدي إلى خسائر استراتيجية أكبر من المكاسب، كما تدرك إيران أن تلك الدول تتجنب الانخراط المباشر في الحرب لكي لا تتحمل تكلفة مرتفعة.

4. بوادر محدودية المخزون الصاروخي الايراني، مما قد يحد من الحفاظ على القدرة التصعيدية للمراحل اللاحقة، وتجنب فتح عدة جبهات في وقت واحد.


حالة صحة ما خلصنا له أتوقع الآتي:

1. استمرار إيران في استخدام التهديدات اللفظية من خلال التصريحات الرسمية والسرديات المسربة أكثر من تنفيذ ضربات واسعة ضد جميع دول الخليج.

2. استمرار تفاوت مستوى التهديد الإيراني تجاه كل دولة خليجية عن الأخرى، بدلًا من استهداف متزامن للجميع.

3. استمرار القنوات الدبلوماسية أو الأمنية غير المعلنة مع بعض العواصم الخليجية حتى أثناء التصعيد.

4. تجنب إيران أي عمل قد يدفع مجلس التعاون إلى اتخاذ قرار جماعي بالمشاركة العسكرية المباشرة.

5. تركيز الضغوط على الدول التي ترى طهران أنها الأكثر ارتباطًا بالجهد العسكري الأمريكي، مع الحرص على ألا يؤدي ذلك إلى توحيد المواقف الخليجية.

6. إذا قررت إيران، رغم إدراكها للعواقب، تنفيذ هجوم واسع ومتزامن على عدة دول خليجية، أو استهداف منشآت سيادية رئيسية بصورة تؤدي إلى اصطفاف خليجي كامل، فإن فرضية "تفادي تشكيل تحالف خليجي موحد" تصبح أقل قدرة على تفسير السلوك الإيراني، ويصبح من المرجح أن تكون القيادة الإيرانية قد انتقلت إلى منطق مختلف، مثل التصعيد الشامل أو فرض تكاليف قصوى على جميع الخصوم

.دكتور سيد غنيم


 
خلال نقاش صباح اليوم مع صديق دبلوماسي أوروبي ناقشنا السؤال المتكرر الآتي:

"لماذا لم تتعرض الإمارات لهجمات من إيران منذ وقفها وحتى الآن؟"

وقد توصلنا للآتي:

في هذه المرحلة، يبدو أن إيران تسعى بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على حريتها الاستراتيجية في العمل مع تعظيم نفوذها السياسي والعسكري.

أولاً: من وجهة نظر طهران، يبدو أن هناك عدة أهداف تحرك سلوكها:

1. اعتبار الضربات العسكرية الانتقائية الإيرانية أداة عقابية تبقي خصومها تحت ضغط مستمر، وتثنيهم عن تشكيل جبهة موحدة.

2. تسعى إيران إلى فرض قواعد الاشتباك، وتحديد من سيُستهدف، ومتى سيحدث التصعيد، وتحت أي ظروف.

3. يبدو أن طهران تفضل التوصل إلى تفاهمات منفصلة مع كل دولة خليجية على حدة، مما يسمح لها بتحديد شروط خفض التصعيد ثنائياً بدلاً من التعامل مع موقف موحد لمجلس التعاون الخليجي.


ثانيًا: فيما يتعلق بالإمارات، قد ترى إيران أن أبوظبي تختلف عن غيرها من الفاعلين الإقليميين في عدة جوانب مهمة:

1. تتبنى الإمارات أحد أوضح وأكثر المناهج الاستراتيجية وضوحًا واتساقًا في المنطقة تجاه إيران، الحزم في الدفاع عن مصالحها مع المرونة بإبقاء قنوات التواصل الدبلوماسي مفتوحة.


2. أظهرت أبوظبي استقلالية استراتيجية، مع عدم الانحياز دائمًا تلقائيًا إلى مواقف مجلس التعاون الخليجي الأوسع.


3. من المرجح أن إيران تدرك أن الإمارات تمتلك واحدة من أكثر شبكات الدفاع الجوي والصاروخي تكاملًا وكفاءةً في المنطقة، مما يجعل الهجمات ضدها غير مضمونة النتائج، وفي نفس الوقت مكلفة.


4. كما أظهرت الإمارات قدرة على حشد التعاون الاستخباراتي والعسكري والتكنولوجي مع شركاء موثوقين بسرعة، وبسرية تامة عند الضرورة أو بإعلان محدود للغاية.


وفي هذا السياق، أحد التفسيرات الأكثر احتمال كنتيجة للبحث والنقاشات المتكررة، هو أنه خلال الزيارة التي وردت أنباء عنها لوفد مجلس الأمن القومي الإماراتي إلى طهران في 10 يونيو 2026، توصل الجانبان إلى تفاهم غير معلن. بينما لا تزال التفاصيل غير معروفة، قد يكون هذا التفاهم قد تضمن حوافز إماراتية لإيران لخفض التصعيد، بما في ذلك التطبيع التدريجي للتجارة والطيران والروابط البحرية، ومعاملة الأصول الإيرانية الخاصة في دبي، ومن ناحية أخرى التأكيد على أن أي هجمات مباشرة على الإمارات ستؤدي إلى رد إماراتي أقوى بكثير ودعم أعمق للعمليات العسكرية الأمريكية. وإذا كان هذا التفاهم موجودًا، فهو يفسر سبب بقاء الإمارات حتى الآن خارج نطاق استهداف إيران المباشر.


ثالثًا: في هذا السياق، يعد التحذير الذي أصدره مسؤول إيراني أمس 18 يوليو، والذي حث فيه الإمارات على إخلاء موانئها ومطاراتها في حال شن الولايات المتحدة ضربات جديدة، في رأيي، قد يشير هذا التحذير إلى عدة أمور:

1. تعتقد إيران أن الإمارات قد تقدم دعم مباشر أو غير مباشر لأي عملية عسكرية أمريكية جديدة.

2. فرضت حملة القيادة المركزية الأمريكية المستمرة خلال الأسبوع الماضي ضغطًا كبيرًا على البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مما زاد من حساسية طهران تجاه أي دعم خارجي للعمليات الأمريكية.

3. تسعى طهران إلى وقف أي دعم إقليمي إضافي للولايات المتحدة مع الحفاظ على تفاهمها الثنائي مع أبوظبي.

4. قد تدرك إيران أيضاً أن الإمارات تمتلك قنوات دبلوماسية قادرة على التأثير في قرارات واشنطن، أو على الأقل تسهيل خفض التصعيد.

5. وبشكل أوسع، يعزز هذا التحذير هدف إيران طويل الأمد المتمثل في السيطرة على وتيرة ونطاق التصعيد من خلال تحديد قواعد الاشتباك وفقاً لشروطها.


عموماً، لا أعتقد أن ضبط النفس الإيراني تجاه الإمارات يعكس حسن نية، بل يبدو أنه حسابات برجماتية للمكاسب والخسائر. فما دامت طهران تقيم أن التكاليف السياسية والاقتصادية والعسكرية لمهاجمة الإمارات تفوق الفوائد المتوقعة، فمن المرجح أن تحافظ على التفاهم الحالي. وإذا ما تغيرت هذه الحسابات، فقد يتغير سلوك إيران أيضاً.

دكتور سيد غنيم

 
العمليات الجوية الأمريكية تأثرت كثيرا بعد الضربات الأيرانية الأخيرة....
هذا الحديث رواه عفير عن المسردب عجل الله فرجه وأخرجه الى المنتدى طارق ابو القاسم.
 
الحرب على إيران - 22

17 يوليو 2026


تشير التطورات الميدانية إلى استمرار الولايات المتحدة في تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الضربات الدقيقة استهدفت عشرات الأهداف العسكرية، شملت مواقع المراقبة الساحلية، ومنظومات الدفاع الجوي، والبنية اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية الإيرانية. وتمثل هذه الضربات الليلة السادسة على التوالي من العمليات الأمريكية، في إطار استراتيجية معلنة تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما تلك المرتبطة بتهديد حرية الملاحة التجارية في الخليج ومضيق هرمز، مع تأكيد واشنطن أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط لا يزالون في حالة جاهزية قتالية مرتفعة.



وفي السياق نفسه، اتجهت العمليات الأمريكية إلى استهداف البنية التحتية الحيوية الداعمة للقدرات العسكرية الإيرانية، من خلال قصف 5 جسور في جنوب إيران، في خطوة تبدو موجهة لقطع خطوط الإمداد المؤدية إلى منطقة بندر عباس، التي تعد المركز الرئيسي للعمليات البحرية الإيرانية في الخليج. ويعكس هذا النمط من الاستهداف انتقال العمليات الأمريكية من ضرب الأهداف العسكرية المباشرة إلى استهداف شبكات الحركة والإمداد، بما يهدف إلى الحد من قدرة إيران على تحريك قواتها ومنصاتها الهجومية نحو الساحل، وتقليص قدرتها على تهديد الملاحة الدولية. كما أن تكرار استهداف هذه المنطقة يعيد طرح احتمالات تنفيذ عمليات إنزال أمريكية محدودة على بعض الجزر أو المواقع الساحلية الإيرانية إذا رأت واشنطن أن ذلك أصبح ضرورياً لتحقيق أهدافها العملياتية.



في المقابل، تواصل إيران توسيع نطاق ردودها الإقليمية، من خلال استهداف مواقع في عدد من الدول العربية، شملت البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان، إلى جانب مواقع في الأردن وأربيل العراقية، فضلاً عن الإعلان عن استهداف قاعدة التنف في سوريا. ويعكس هذا السلوك استمرار الاستراتيجية الإيرانية القائمة على توسيع نطاق الصراع جغرافياً وزيادة الضغوط على الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، بدلاً من الاقتصار على مواجهة مباشرة داخل الأراضي الإيرانية. ويتزامن ذلك مع تصعيد في الخطاب الرسمي، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني أن تصدير النفط والغاز عبر مضيق هرمز لن يستأنف ما دامت العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة، بما يشير إلى استمرار استخدام المضيق كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن والأسواق العالمية.



وعلى الصعيد الداخلي، تكشف التطورات على الحدود الإيرانية العراقية عن احتمال سعي طهران إلى تأمين جبهتها الداخلية بالتوازي مع المواجهة الخارجية. فقد أعربت الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة الموجودة في إقليم كردستان العراق عن مخاوفها من استعداد الحرس الثوري لتنفيذ عمليات عسكرية ضدها، متهمةً طهران بحشد آلاف الجنود على طول الحدود. ويشير هذا الحشد إلى أن القيادة الإيرانية لا تستبعد احتمال استغلال بعض فصائل المعارضة الكردية للحرب الحالية لإشعال تمرد داخلي، الأمر الذي يدفعها إلى تعزيز وجودها البري في المناطق الحدودية. وفي هذا الإطار، قد تلجأ القوات الإيرانية إلى تنفيذ عمليات برية خاطفة وكمائن نوعية في البيئة الجبلية الوعرة، وهي تكتيكات تتناسب مع طبيعة المنطقة وتاريخ المواجهات فيها. إلا أن المعارضة الكردية نفسها تبدو منقسمة؛ فبينما يرى أحد التيارات أن الحرب تمثل فرصة مناسبة للتحرك ضد النظام، يفضل تيار آخر تجنب التصعيد خشية التعرض لضربات استباقية واسعة قد تضعف قدراته قبل تحقيق أي مكاسب سياسية أو عسكرية.



أما على الساحة السورية، فقد أعلنت إيران استهداف قاعدة التنف رداً على مقتل عدد من جنودها في منطقة إيرانشهر، إلا أن هذا الإعلان يثير تساؤلات حول دقة الهدف العسكري، في ظل المعلومات التي تشير إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أخلت القاعدة وسلمتها إلى الجيش السوري الجديد منذ فبراير الماضي. ويكتسب توقيت الهجوم أهمية إضافية، إذ جاء بعد يوم واحد فقط من إعلان السلطات السورية ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة قالت إنها كانت في طريقها إلى حزب الله قادمة من العراق. ومن ثم، فإن أهمية القصف لا تقتصر على طبيعته العسكرية، بل تمتد إلى أبعاده السياسية والرمزية، إذ يمثل اختباراً لقدرة الجيش السوري الجديد على حماية المنشآت التي تسلمها من قوات التحالف، كما يعكس استمرار تداخل الساحات الإقليمية وتعدد الرسائل التي تسعى إيران إلى توجيهها في ظل اتساع رقعة المواجهة مع الولايات المتحدة.


 
مجتبى "مختبىء" في غيبة كبرى مع محمد العسكري محمد العسكري له الف سنة وكسور وهو هارب من العباسيين مجتبى "مختبئ" له سنة تقريباً لا نعرف مصيره وهو في غيبه كبرى والعلم عند الله
 
ايران تماطل حتى تحصل على سلاحها النووي

جبل الفاس احدث منشأه نووية تم الكشف عنها في 2020 وربما هناك منشأت سرية اخرى لم يتم الكشف عنها

اخشى على الكويت من هجوم بري عراقي او ايرني

الحل مع ايران ضرب البنى التحتيه حتى لا يبقى للمواطن الايراني شيء وضرب التحصينات العسكرية بالنووي

غير كذا لن تنتهي الحرب وستطول اكثر من اللازم
 
موقع واللا: تقديرات أمنية إسرائيلية بأن قيادة إيران ستأمر بشن هجوم على إسرائيل






 
الغريب ان ايران اثبتت قدرتها على تجاوز الدفاعات الجوية احيانا لكن من بداية الحرب لم يصيبوا قواعد ومطارات الكيان الصهيوني رغم انها مليئة بالاهداف​
 
موقع واللا: تقديرات أمنية إسرائيلية بأن قيادة إيران ستأمر بشن هجوم على إسرائيل







صوابع الاسرائيلين تحكهم و عايزين يشاركوا في المدعكه باي شكل
 
الغريب ان ايران اثبتت قدرتها على تجاوز الدفاعات الجوية احيانا لكن من بداية الحرب لم يصيبوا قواعد ومطارات الكيان الصهيوني رغم انها مليئة بالاهداف​
وضعهم دلوقتي اغرب قبل الهدنه كانت استهدفاتهم معظمها عشوائيه و نادرا ما تصيب هدف عليه القيمه لكن حاليا معدل اصابتهم زاد خصوصا ده ملاحظ في الاردن قبل الحرب نادرا ما كان استهداف ينجح ليهم هناك لكن حاليا ضربوا كذه هدف بشكل دقيق
 
عودة
أعلى