رغم قوتهم ودعم العالم لهم في التصدي للصواريخ والمسيرات فقد استطاعت صواريخ ايرانيه في الوصول الى اهدافها بدقة.
هذا فقط لتهدئة الرأي العام.
المفاجأة الكبير في الحرب القادمة بعد ساعات هو اننى سنرى ماذا بقي لحزب الله المضروب على قفاه من صواريخ فادي وأمير وعبد المنعم.
الصواريخ الصينية هي التي قلبت المعادلة
اما صواريخ ايران فقد عفى عنها الزمن



