يجب ان يدرك العالم حقيقة ان ترمب يقول مالا يفعل ورئيس فاشل في فترته الرئاسية الثانية
الواقع أن ترمب يعتمد على لغة الشعارات التي لا تترجم إلى أفعال حقيقية
إدارته للملفات السياسية بعقلية الصفقات التجارية تفتقر إلى العمق الاستراتيجي والدبلوماسي هذا النهج أفقد الولايات المتحدة ثقلها كدولة مؤسسات وجعل مواقفها متذبذبة وبدون رأي ثابت استمرار ترمب سيؤدي حتماً إلى موجة استقالات جماعية واسعة مثل قبل الحرب واكثر بكثير ستطال هذه الاستقالات كبار المسؤولين في السلكين الدبلوماسي والعسكري مع ازدياد احتمال حدوث عصيان صامت أو علني للأوامر
فترة رئاسة ترمب الثانية كارثية جداً جداً