الدعم الإداري

الآن متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    52
اي مسلم سوي يفرح بهزيمه امريكا
ويفرح بانتصار ايران البريئه بنظرك ؟
ايران لم تفعل شي للمسلمين ؟
المنطق والعقل يتبرا من تفكيرك
كلهم شر وايران انجس منهم كلهم
ما قتل ودمرت ايران ببلاد المسلمين اضعاف ما فعل الامريكا
اتمنى الزول لهم كلهم
مشكلتك التطبيل الزائد لايران
اي انتصار وقادتها قتلوا وعليها حصار
ما يحدث الان مراوغه من امريكا مثل مايفعل الايرانين ولن تستمر المفاوضات ستم قصف وتدمير ايران
اي انتصار لايران وهي تحت الحصار الخانق فوق ثلاث اشهر ؟
لو استمر الحصار لن تصمد ايران وسينهار النظام والاقتصاد لديهم
ايران مقدور عليها امريكا لا
امريكا منذ 1973 وهي تدمر في المنطقة دولة تلو الاخرى
ايران انتصر عليها العرب وصدام اذاقها الويل السوريين طردوها من سوريا
ايران تعامل معاها ابسط من امريكا
مشكلتكم تطبيل الزائد وتقديسكم لامريكا وحبكم الغريب لها قد يكون له اسبابه ولكن امريكا هي راس الفتنة في العالم ككل
المنطق والعقل يتبرء من دعم دولة تسببت بوفاة مليون عراقي وتهويد احد مقدسات العظمى للمسلمين القدس وقتل عشرات الالاف من الابرياء في صومال وافغانستان وتسبب بتدمير لبنان واليمن وليبيا وسوريا
حتى في عالم الارقام أمريكا عدد الي قتلتهم من للمسلمين اكثر من ايران
عارف انكم ماتستطيعش البوح بهذا الكلام وموش منتظر منك رد اخر الصراحة الا انك تجعلني من فانز ايران وهو المتعود بالنسبة لكم لاخراج الحوار من سياقه وهذا العادي
حتى في هذه الحرب لو فازت أمريكا واليهود اساسا بلدك لقدر الله مع 7 دول عربية كانو راح يدخلو في معارك وحروب مفصلية ضد اليهود ونتن الي قالها أنو السعودية ومصر وتركيا وسوريا هم القادمون
 
ايران مقدور عليها امريكا لا
امريكا منذ 1973 وهي تدمر في المنطقة دولة تلو الاخرى
ايران انتصر عليها العرب وصدام اذاقها الويل السوريين طردوها من سوريا
ايران تعامل معاها ابسط من امريكا
مشكلتكم تطبيل الزائد وتقديسكم لامريكا وحبكم الغريب لها قد يكون له اسبابه ولكن امريكا هي راس الفتنة في العالم ككل
المنطق والعقل يتبرء من دعم دولة تسببت بوفاة مليون عراقي وتهويد احد مقدسات العظمى للمسلمين القدس وقتل عشرات الالاف من الابرياء في صومال وافغانستان وتسبب بتدمير لبنان واليمن وليبيا وسوريا
حتى في عالم الارقام أمريكا عدد الي قتلتهم من للمسلمين اكثر من ايران
عارف انكم ماتستطيعش البوح بهذا الكلام وموش منتظر منك رد اخر الصراحة الا انك تجعلني من فانز ايران وهو المتعود بالنسبة لكم لاخراج الحوار من سياقه وهذا العادي
الامريكان لديهم عقول وتستطيع ان تتفاوض معاهم ولغه المصالح تؤتي ثمارها
الايرانيين لديهم حقد دفين ضد العرب
اجل ايران انتصرت ضد امريكا لحد يسمعك وتجعل من نفسك اضحوكه
من هدم الامبراطوريه الفارسيه وحطم دولتهم العرب
يكرهون العرب حتى ولو كان شيعي مثلهم
انجاس ولا يمكن الصلح معاهم او الوثوق فيهم
الامريكان استفاد منهم العالم عسكريا وبنهضه بلادهم لديهم صناعات بالمقابل ماذا استفاد العالم العربي من ايران الا الدمار والقتل وسب الصحابه وانتشار الزنا والدعاره بأسم المتعه
 
الامريكان لديهم عقول وتستطيع ان تتفاوض معاهم ولغه المصالح تؤتي ثمارها
الايرانيين لديهم حقد دفين ضد العرب
من هدم الامبراطوريه الفارسيه وحطم دولتهم العرب
يكرهون العرب حتى ولو كان شيعي مثلهم
انجاس ولا يمكن الصلح معاهم او الوثوق فيهم
الامريكان استفاد منهم العالم عسكريا وبنهضه بلادهم لديهم صناعات بالمقابل ماذا استفاد العالم العربي من ايران الا الدمار والقتل وسب الصحابه وانتشار الزنا والدعاره بأسم المتعه
امكانيات العرب تخلينا قادرين على تدمير إيران عكس أمريكا
امريكا خططت لبرنامج الشرق الاوسط الجديد ونجحن فيه وبل بالعكس دمرت 4 دول وسلمت القدس والجولان للكيان ولولا الصمود لاهل عزة وجنوب لبنان كانو ماشيين في البيعة ونحن نشوف الان مايقوم به جيش اليهودي في سوريا وكيف يخططون لتوسع
الشيعي انسان تافه بسهولة تفوز عليه وفي عوامل تخليك تربحو منها قرب الجغرافيا عكس أمريكا زيد الشيعي ابله وغبي ومايقدرش يوحد الناس عكس امريكا سليلة الامبرطورية البريطانية العفنة التي تستطيع خدع الشعوب بسهولة
الشيعة انتصر عليهم صدام والجمهم علي عبد الله صالح وتفوق عليهم الشرع عكس امريكا
امريكا شر مطلق والمواجهة معاها هزيمة استراتيجية قبل البداية
الأمر بسيط تعامل مع ايران في الحرب احسن من تعامل مع أمريكا
اساسا قوة امريكا في خدع السذج من العرب بالمفاوضات كما وقع في قصص اوسلو ومواضيع العراق وليبيا وغيرهم
 
لا ترامب هدد باجتياح جزيرة خرج وفشل في الفكرة لانو سيتعرض لخسارة كبيرة واراد ادخال قوات خاصة على الاقل وخاف كذلك من الاسر وقتل القوات ويحاسب
كل العالم يضحك على امريكا وكل الصحف والمحللين يقولون انتا هزيمة كبيرة للجيش الامريكي امريكا دخلت الحرب لاسقاط النظام وتفكيك ايران وافتكاك البترول وغيرهم واساسا لايمكن بعد كاس العالم انو يقوم باي خيار لانو جرب كل شيء وفشل
خلينا واقعيين امريكا انهزمت انهزما كبيرا في ايران وانتصرت الامور واضحة صح نكره ايران لكن الواقع عكس
خليك انت واقعي يا عزيزي ماذا خسرت امريكا وماذا خسرت ايران ترمب هدد ب الاستيلاء على جزيرة صغيرة ل تصدير النفط و ليس غزو بري كامل و المحللين و الصحف التي اتابعها يقولون العكس تماما و ان ايران خسرت سلاحها الجوي والبحري و قيادات الصف الاول و الثاني و تم تدمير الكثير من مواقعها النووية و امريكا منذ البداية حددت الحرب ب عدة اسابيع و هي الفترة المسموح بها من دون تدخل الكونغرس و لم يقولوا انهم سيسقطون النظام في هذه الفترة لكن نتنياهو كان يلمح ل صناعة ظروف تساعد الايرانيين على اسقاط النظام
 
هذا انتصار لإيران وهزيمة لأميركا وضربة للخليج..

الرئيسان الأميركي والإيراني وقعّا أخيرًا مذكرة التفاهم التي تنهي الحرب بين البلدين..وحتى تدرك مدى جنون ترامب وقوة الانتصار الإيراني، يجب أن تعود بالذاكرة لاتفاق إيران مع القوى الكُبرى عام 2015 أو ما يُعرف باتفاق 5+1..وقتها أجبرت أميركا وحلفائها إيران، وبالوسائل السلمية وبدون أي حرب، على قبول اتفاقية قاسية جدًا..ونجحت الاتفاقية بالفعل في تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 3.7%، وتخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي من 19 ألفًا إلى حاجز 5 آلاف، وقصرها على أجهزة الجيل الأول شديدة التأخر من طراز R-1، وإجبار إيران على قبول التفتيش غير المقيّد لكل منشآتها النووية بواسطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية..ليس هذا فقط..القادم كان أفدح..

نصّت الاتفاقية على استمرار حظر تصدير الأسلحة وتقنيات الصواريخ لإيران لمدة 5 سنوات كاملة من تاريخ توقيعها، والرفع التدريجي للعقوبات على مدى عشر سنوات كاملة، حتى يؤكد مفتشو الوكالة أن الخطر النووي الإيراني قد انتهى..وفوق ذلك لم يتضمن الاتفاق أية آلية لتعويض إيران بمئات مليارات الدولارات، فقط الإفراج عن أصولها المجمّدة وتدريجيًا..كان اتفاق أوباما مع إيران نموذجًا في كيفية تجريد إيران بالأدوات الاقتصادية من طموحها النووي مقابل صفقة غير معلنة بضمان استمرار نفوذها الإقليمي دون اعتراض..ثم جاء ترامب وقرّر أن يهدم المعبد فوق رأس إيران..فهدمه فوق رأس أميركا بالكامل..

وصل ترامب للرئاسة واستجاب لضغط المختل العبري وقام بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، وأطلق يده في استهداف كامل الطاقم النووي من كبار العلماء الإيرانيين، فكانت عملية محسن فخري زادة التي هزّت العالم وفوقها 19 عالمًا إيرانيًا لقوا حتفهم على يد استخبارات العدو..وبدأ ترامب في نهاية ولايته الأولى ما اعتقد أنه تقليم للنفوذ الإقليمي الإيراني باستهداف أبرز جنرالاتها السيد سليماني، ثم دارت الدائرة لتشمل حربين إضافيتين..واحدة محدودة في عام 2025 وأخرى كاسحة في 2026..غرور ترامب هو ما صنع الهزيمة الأميركية..في صباح 28 فبراير 2026 كانت الشروط الأميركية واضحة..إسقاط النظام الإيراني ( الذي باتت أيامه معدودة بحسب تصريحات ترامب )، واستسلام النظام الجديد بالكامل، بما يعني التخلي بالكامل عن البرنامج النووي، تسليم البرنامج الصاروخي، وإنهاء التصنيع العسكري للمسيرات..وما فعلته إيران بأميركا غير الشرق الأوسط مرة واحدة وللأبد..

خاضت أميركا حربًا هائلة استخدمت فيها مئات ألوف أطنان من الذخائر، أطلقتها قوة عسكرية محتشدة في الخليج العربي والبحر الأحمر، كانت هي الأضخم في تاريخ المنطقة منذ عشرين سنة، بمشاركة 50 ألف جندي أميركي ينشطون في قواعد 5 دول في المنطقة، ومعهم جميعًا الكيان الذي شن في أول أيام الحرب أضخم غاراته الجوية على الإطلاق منذ تأسيسه اللقيط كما قال وزير دفاع العدو..والنتيجة؟..إيران تصعق الجميع..تغلق المضيق، وتشل الطاقة، وتصب حمم صواريخها على الخليج المتواطيء، وتستهدف قلب الكيان بقصف لم يسبق له مثيل، وتدك القواعد الأميركية، وتجبر حاملة طائرات على الانسحاب وتسقط 3 طائرات فوق سمائها وتدمر عشرات الطائرات، منها 7 طائرات تجسس في قاعدة واحدة في السعودية، ويعود الجنود الأميركيون في توابيت لأوطانهم..لم يسقط النظام..جاء الإبن الأشد قسوة من أبيه..أصبح الحرس الثوري هو المهيمن بالكامل على عقل الجمهورية الإسلامية..وانتهت الحرب بصمود إيراني باهر..توجته اليوم مذكرة تفاهم مهينة لأميركا..مبهرة لإيران..

النظام الذي أراد ترامب إسقاطه هو الذي يوقع على مذكرة التفاهم..لم تتضمن المذكرة حرفًا واحدًا عن البرنامج الصاروخي الإيراني وهو المسئول بالأساس عن كل الدمار الهائل في الخليج والكيان..50 مليار $ هي كلفة مبدئية للدمار في منشآت الطاقة الخليجية في قطر والإمارات والسعودية..17 % من قدرة قطر على إنتاج الغاز تدمرت وتحتاج 5 سنوات لإصلاحها بموجب التصريحات الرسمية القطرية، وهذا على سبيل المثال فحسب..لم تنص المذكرة في عبارة واحدة على تخلي إيران عن الصواريخ أو تقييد مداها أو إنهاء برنامج المسيرات..وأفلتت إيران ببقاء نظامها السياسي بنسخة أكثر راديكالية، مع احتفاظها باليد الباطشة التي صعقت الخليج والكيان وأميركا..البرنامج النووي؟..لا حديث عن أي تفاصيل تقنية..فقط ما نصت عليه المذكرة هو بقاء البرنامج على حاله طوال جولة التفاوض التالية لمدة 60 يومًا..مع بدء محادثات في الشهرين القادمين حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني، وقابلية التمديد لو لم يتم التوصل لاتفاق..يعني ال 60 يومًا ممكن يصبحوا 100 ولا 200 وما أكثر التفاصيل الفنية المعقّدة..ترامب لم يرغب في هزيمة ساحقة كاملة، واختار تأجيلها على دفعات حتى تسقط الحرب من الذاكرة..

السؤال الأهم..هل يأمن الإيراني بعد الغدر الأميركي، ويسلم برنامجه النووي بالكامل في غضون ستين يوم؟..لكانت إيران قد سلمّته بعد حربين، حتى تسلمه بالتفاوض..وأصلًا ترامب هو المسئول عن وصول إيران لعتبة الدول النووية..لأن بعد انسحابه من الاتفاق الإطاري لعام 2015، رفعت إيران فورًا نسبة التخصيب من 3,67% إلى 20% ثم في غضون 3 أعوام إلى 60%..وباتت على بُعد شهر من أن تصبح دولة تمتلك القنبلة الذرية..وتعلم إيران الآن بالطريقة الصعبة، أن مكانها الهائل في المجتمع الدولي محجوز بفضل هذا المخزون من 450 كجم من اليورانيوم، وتلك المعرفة التقنية الكبيرة التي طورّتها على مدي 30 سنة..وحتى لو قدّمت تنازلات في حدود ما قدمته في 2015، ستظل تمتلك القدرة على العودة للتخصيب مرة أخرى بمجرد استشعار الخطر الأميركي..وهي لا تمتلك فقط التجربة، بل المنشآت التي لا تستطيع القنابل الأميركية الوصول إليها في جبال جرانيتية محصنة في عمق 610 متر تحت الأرض، وهو موقع ‘‘كو كولانغ جاز لا‘‘ الذي شيدته إيران عام 2020..كيف يمتلك ترامب الثقة، أي ثقة، في أن إيران ستعطيه نصرًا واحدًا بعد شهرين؟..جنون..محض جنون..سيعود ترامب لعام 2015 الذي نقضه، لكن بعد أن فقد قوة الردع الأميركية..اختبرت في الميدان وأسقطتها إيران..وسيتعلم الجميع من بعدها شروط هزيمة الإمبراطورية..

الفاجعة الكبرى في صندوق التعويضات الذي سُمي مجازًا بإعادة تأهيل إيران وتنميتها..معروف، ومستقر عليه بشكل لا لبس فيه، أن من يدفع أموال هو الطرف المهزوم في الحرب..لا يوجد منتصر يدفع سنتًا واحدًا..وأميركا ستدفع 300 مليار $ لكن ليس من جيبها، بل من خلال شركائها الخليجيين....

قالوا بأن إيران انتهت..ظنوّا أنها مثل فنزويلا حتى تسقط بغارتين..قاموا بتصفية رمزها الديني والسياسي الأكبر وعشرات وربما مئات من خيرة قادتها العسكريين..زعموا بأن قوتها الصاروخية مُحيت وزوارقها البحرية فنيت..كذبوا وصدقت إيران..تحدّت أقوى حشد عسكري في تاريخ المنقطة وانتصرت..شلّت العالم بأسره وحرمت كل بيت من وقود رخيص وتدفئة زهيدة..أثبتت إيران بحد قول أحد ألد أعدائها، المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أنها أقوى بكثير مما كان أحد يتوقّع..وها هي اليوم تجلس رأسًا برأس مع مختل برتقالي ظنّ أنه يستطيع محو الحضارة الإيرانية، وتوقع مذكرة تفاهم كما لو كانت قوة عظمى..وللسخرية وقّع ترامب المذكرة في نفس البلدة الفرنسية التي وقّع فيها الجنرالات الألمان شروط استسلامهم في الحرب العالمية الأولى..فرساي..خاب الأفاكون الذين بشرونا بالهزيمة، الذين قالوا بألا طاقة لحسامنا بالوقوف في وجه أسلحة الإمبراطورية البائدة..وسقط نموذج الإغارة الأميركية التافه..لن تسقط دول راسخة بعروض تكنولوجية في السماء، ولن تنهار نظم بمجرد أن يسقط الأميركيون قنابلهم فوق بيت رئيس أو مرشد أو وزير، ولن تسلّم النظام العقائدية سلاحها ومعه تلال الثروة النفطية لمجرد أن عجوزًا ادعّى أنه مجنون، لا حدود لرد فعلّه..هُزم الجمع وانتصرت إيران..

ولم تنتصر فقط بالشعارات الجوفاء..بالعلم الذي استثمرت فيها لعقود، بالقدرة المهولة على تصنيع قوة عسكرية رادعة تتحدّى أقوى إمبراطورية من قلب حصار استمر قرابة نصف قرن..بألوف الكوادر من النخب العلمية الذين اختاروا إيران عوضًا عن الخدمة في المنافي والملاجيء كأتباع الشاه الهالك وإبنه الموتور..بكبرياء أمة تعلم جيدًا موقعها في التاريخ وتحسن إدارة هبة الجغرافيا وتصنع متواليات لردود الأفعال العسكرية قادرة في غضون دقائق من تصفية مرشدها على قلب العالم جحيمًا تحت أقدام الأميركيين وعلمائهم..انتصرت وسقط نموذج التطبيع المبني على الخوف وانحطاط العرب الأراذل في دول الجاز..لم يعد الكيان محصنًا، وبعد أن كان يتبنّى استراتيجية نقل الحرب خارج حدود دولته اللقيطة، أصبحت قلاعه نفسها هدفًا لألوف الصواريخ ويجر فطائسه للملاجيء وتدّك مطاراته وخليجه النفطي كما لو كانت نزهة..ولم يتبق لعرب الجاز سوى الحسرة ودفع الجزية، مرتين، لترامب واحدة ولإيران الثانية..

هذه هي أميركا التي تحميكم..الآن تبيعكم..وهذا هو ترامب الذي وعدكم بالرخاء..جرّكم للخراب..وذاك هو صبيه العبري الذي ساقكم للتطبيع الإبراهيمي..يقف مشلولًا..وهذه إيران التي تمنيّتم سقوطها.. فسقطتم أنتم في وحل صواريخها..وهذا هو الشرق الأوسط الجديد..أراده ترامب تحت سيادة الكيان، فأصبحت الكلمة الفصل فيه لإيران..انظر للصورة جيدًا أيها المتخم بآثام النفط..وقُل أهلًا ومرحبتين !

حتى لو شلنا المبالغات، فكرك فيه تبسيط مخل، والواقع أعقد من كذا:
  • بقاء النظام مو معناته نصر استراتيجي. النصر الحقيقي يقاس بتحقيق أهداف كبيرة، وإيران للحين تحت عقوبات قوية واقتصادها مقيد، والمشاكل الأساسية اللي تعيق نموها ما انحلت.
  • حتى ملفها النووي ما يدل على نجاح؛ بالعكس، نقلها من اتفاق 2015 (اللي كان فيه قيود واضحة) إلى وضع أخطر فيه توتر أعلى ورقابة أقل، وهذا يقربها من المواجهة بدل الاستقرار.
  • تعطيل الملاحة أو تهديد الطاقة مو تفوق طويل المدى، هذا تصعيد يضر الجميع، بما فيهم إيران نفسها اللي تعتمد على استقرار أسواق الطاقة والتجارة.
  • ادعاء انهيار الردع الأمريكي يتجاهل حقيقة واضحة: ميزان القوة الشامل (اقتصاد، جيش، تكنولوجيا) ما زال راجح بقوة لأمريكا وحلفائها.
  • تحميل الخليج فكرة الهزيمة فيه تجاهل للتطور اللي صار عنده: تعزيز دفاعاته، تنويع اقتصاده، وتوسيع شراكاته الأمنية، وهذا كله يقلل من فرص الضغط عليه.
الخلاصة ببساطة: اللي يُسوَّق كنصر إيراني هو أقرب لحالة استنزاف بدون حسم، مع استمرار العقوبات والعزلة وارتفاع المخاطر في المنطقة. بقاء النظام أو القدرة على الإيذاء مو نصر استراتيجي، وتجاهل ميزان القوة والواقع الاقتصادي يخلي هذا الكلام أقرب للدعاية منه للتحليل.
 
سجل يا تاريخ :

الامارات الدوله الخليجيه الوحيده التي مقاتلاتها تسرح و تمرح في الاراضي الايراني و تمطرهم بما لذ و طاب

ولتذهب الحكمه و الصبر و الاستراتيجيه الي الجحيم
قبل الجزيه ولا بعد؟
 
سجل يا تاريخ :

الامارات الدوله الخليجيه الوحيده التي مقاتلاتها تسرح و تمرح في الاراضي الايراني و تمطرهم بما لذ و طاب

ولتذهب الحكمه و الصبر و الاستراتيجيه الي الجحيم
كم مره قصفت الامارات ايران ؟ انا كنت متابع للاحداث لم تقصف الا مره او مرتين و نحن ضربنا ايران عدة مرات كذلك بلاش مبالغة ثانيا لا الامارات و لا السعودية اعلنت عن شن الغارات على ايران كلها كانت غارات مجهولة اعلامياً لا تبالغ
 

خلى بالك ترمب بيورتطة وثانيا من حقة يرد لم تضرب دولة كالامارت بل تقريبا مجموع ما ضرب على دول الخليج اقل من ما ضربت بة الامارات لكن المهم لية ماعلنش هو انة ضرب والاهم ضرب اى وحقق اى بالضرب دة
 
عودة
أعلى