الدعم الإداري

الآن متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
طبعاً الله أعلم في حساب تليجرام اسرائيلي مفروض انة موثوق بالنسبة لي نشر الوثيقة دي وانا باترجمها على جوجل اتحذفت :

1. تُعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، مع حلفائهما في الحرب الحالية، بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاءً فوريًا ودائمًا للحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وتتعهدان بعدم القيام بأي عمل عدائي ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد أي منهما. وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة وبقية مواد الاتفاق.
2. تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.
3. تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون مدة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد بالتراضي.
4. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، سترفع الولايات المتحدة الحصار البحري وتمنع أي تدخل أو عرقلة من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتستأنف حركة الملاحة البحرية بالكامل في غضون مدة أقصاها 30 يومًا؛ وستكون حركة السفن متناسبة مع حجم الحركة الذي كان قائمًا قبل الحرب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة في غضون 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي.
5. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطوات فورية لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس، في غضون 30 يومًا وبالحجم الذي كان قائمًا قبل الحرب، مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق التقنية وتحييد الألغام من جانب إيران.
٦. تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بصياغة خطة شاملة يتفق عليها الطرفان لإعادة تأهيل جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها الاقتصادية، مع ضمان تمويل لا يقل عن ٣٠٠ مليار دولار. وسيتم وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، كجزء من الاتفاق النهائي، في غضون ٦٠ يومًا.
٧. تتعهد الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات المفروضة حاليًا على جمهورية إيران الإسلامية، وفقًا لجدول زمني يُتفق عليه في الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلًا عن جميع العقوبات الأحادية التي تفرضها الولايات المتحدة، سواءً كانت أولية أو ثانوية.
٨. تؤكد جمهورية إيران الإسلامية مجددًا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدًا. وقد اتفقت جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على أن مصير المواد المخصبة ومصير جميع القضايا الأخرى المتعلقة بالبرنامج النووي، بما في ذلك احتياجات إيران النووية، سيتم تنظيمها بشكل مناسب في إطار اتفاق نهائي. يؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة.
9. تتفق جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على أنه ريثما يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، سيُحافظ على الوضع الراهن: ستحافظ إيران على الوضع الراهن في برنامجها النووي، ولن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران أو تزيد من قواتها في المنطقة.
10. تتعهد الولايات المتحدة بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، وحتى تاريخ رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية استثناءات تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، بالإضافة إلى جميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابهها.
11. تتعهد الولايات المتحدة، في ضوء التقدم المحرز في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لجمهورية إيران الإسلامية وإتاحتها بالكامل للولايات المتحدة. وتُستخدم هذه الأموال، سواء أكانت مودعة في الحساب الرئيسي أم محولة، لأي دفعة تُدفع للمستفيد النهائي الذي يحدده البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية، وتكون متاحة للاستخدام بالكامل. وتتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة لهذا الغرض.
12. تتفق جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على إنشاء آلية تنفيذ لمراقبة التنفيذ الناجح للاتفاق النهائي والامتثال المستقبلي للالتزامات الناشئة عنه.
13. بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وتلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ أحكام المواد 4 و5 و10 و11 من هذه المذكرة، واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات، ستدخل جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي يقتصر على المواد المتبقية فقط.
14. سيتم إقرار الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
هو كلام تحسه ايراني اكتر من كونه اسرائيلي فالبنود دي الله اعلم مدي صحته

يعني تنازلات ايران بس هتكون فتح هرمز دون رسوم و اعلانها انها مش هتمتلك نووي و معلش كده طيب ما ده كان موجود قبل الحرب يعني فيبقي ايه لازمه الحرب

كمان موضوع الافراج عن الاموال المجمده تم تزينه بطريقه حلوه يعني احنا اه مش هندي الفلوس لايران بشكل مباشر بس هنسمح ليها تستخدمهم لشراء احتياجتها من خلالهم , موضوع ال300 مليار ده الله اعلم بمدي حقيقته هل هيطبق فعلا و لا هيبقي زي موضوع ريفيرا غزه الي كانوا بيقولوا عليه و الاخطر بقي هو ازاله جميع العقوبات عن ايران

يعني بالوتيره دي لو ايران كنا متوقعين انها تفوق في 20 سنه فبالطريقه دي هيفوقوا في 5 سنين

عموما هانت معدش غير ايام بسيطه و يبان كل شئ بس لو الاتفاق تم بالصيغه دي يبقي نتنياهو احسن له يخلع من اسرائيل
 
خبر غريب


مع انه طلع صوت وصورة اتكلم عنه
الا ان الكف السعودي جعله يتراجع


هو ما يتم العمل عليه هو انهم مفكرين لما يغروا ايران بالاسثمارات و تعزيز العلاقات مع دول المنطقه فكده وتيرتها العدائيه هتهدئ و بالتالي امريكا تقدر تنسحب من المنطقه و تركز علي الصين براحتها

يعني تفكيرهم انهم ياخدوا من ايران بالسلم الي مخدهوش بالحرب

و بما ان الخليج رفض يتورط في الحرب فخلاص هيسيبوا موضوع الاستثمار عليهم

هو بامانه زي ما قلت فكره استثمار مبلغ زي ده في ايران مش شئ وحش بس الفكره ان النظام الايراني مش نظام محترم و عقلاني تعمل معاه حاجه زي كده

في النهايه يلعن ترامب و نتنياهو الف مره مغامره غبيه بلا اي داعي منهم و دخلوا علي عماهم و بيخططوا علي عماهم كمان في ضببيه غيريبه قوي في القرارات
 
ايران حققت مكاسب كبيرة من الحرب ولو كانو يعرفون انهم سيحققون هذه المكاسب كان الحرس الثوري يقتلون الملالي بايديهم
عودتهم للسوق العالمي وتجارة دولية و300 مليار دولار يعني ايران اخطر بعشرات المرات مع حديث عن صفقات جوية مع روسيا والصين
ترامب يستحق جائزة غبي القرن
فعلا استفادو من الحرب والان هذه ال ٣٠٠ مليار دولار بيستثمروها بشراء أسلحة من الصين وروسيا وكأنك يابو زيد ماغزيت.
 
فعلا استفادو من الحرب والان هذه ال ٣٠٠ مليار دولار بيستثمروها بشراء أسلحة من الصين وروسيا وكأنك يابو زيد ماغزيت.
ال300 مليار مش هياخدوها كاش هي استثمارات هتضخ في البلد يعني ممكن تخش في مشاريع تعدين و صناعه و زراعه و تجاره و بنيه تحتيه

يعني بالطريقه النظام الي كان بيتم التخطيط انه هينهار هيتم انتعاشه بطريقه عمر ما حد منه كان هيحلم بيها و البركه في ترامب
 
ال300 مليار مش هياخدوها كاش هي استثمارات هتضخ في البلد يعني ممكن تخش في مشاريع تعدين و صناعه و زراعه و تجاره و بنيه تحتيه

يعني بالطريقه النظام الي كان بيتم التخطيط انه هينهار هيتم انتعاشه بطريقه عمر ما حد منه كان هيحلم بيها و البركه في ترامب
شكرا للرد، اكيد جزء من هذه المبالغ ستذهب لتمويل شراء،مواد ذات استخدام مزدوج لتوظيفها في الأغراض المدنية والعسكرية دون خرق الحظر المباشر على الأسلحة. هذه المواد تتضمن مكونات المسيرات، المكونات الصناعية والفرعية للاسلحة والمواد الكيميائية التي تستخدم في وقود الصواريخ.
 
شكرا للرد، اكيد جزء من هذه المبالغ ستذهب لتمويل شراء،مواد ذات استخدام مزدوج لتوظيفها في الأغراض المدنية والعسكرية دون خرق الحظر المباشر على الأسلحة. هذه المواد تتضمن مكونات المسيرات، المكونات الصناعية والفرعية للاسلحة والمواد الكيميائية التي تستخدم في وقود الصواريخ.
اه للاسف كلامك صحيح خصوصا ان الايرانين خبثاء و خبراء في اللاعيب دي ففعلا ممكن يحيوا مشروع المسيرات و البالستي بشكل كبير
 
طبعاً الله أعلم في حساب تليجرام اسرائيلي مفروض انة موثوق بالنسبة لي نشر الوثيقة دي وانا باترجمها على جوجل اتحذفت :

1. تُعلن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة، مع حلفائهما في الحرب الحالية، بتوقيع مذكرة التفاهم هذه، إنهاءً فوريًا ودائمًا للحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وتتعهدان بعدم القيام بأي عمل عدائي ضد بعضهما البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد أي منهما. وسيؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة وبقية مواد الاتفاق.
2. تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيها، والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية.
3. تتعهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون مدة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد بالتراضي.
4. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، سترفع الولايات المتحدة الحصار البحري وتمنع أي تدخل أو عرقلة من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتستأنف حركة الملاحة البحرية بالكامل في غضون مدة أقصاها 30 يومًا؛ وستكون حركة السفن متناسبة مع حجم الحركة الذي كان قائمًا قبل الحرب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما تتعهد الولايات المتحدة بسحب قواتها من المناطق المحيطة في غضون 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النهائي.
5. فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطوات فورية لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس، في غضون 30 يومًا وبالحجم الذي كان قائمًا قبل الحرب، مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق التقنية وتحييد الألغام من جانب إيران.
٦. تتعهد الولايات المتحدة، بالتعاون مع شركائها الإقليميين، بصياغة خطة شاملة يتفق عليها الطرفان لإعادة تأهيل جمهورية إيران الإسلامية وتنميتها الاقتصادية، مع ضمان تمويل لا يقل عن ٣٠٠ مليار دولار. وسيتم وضع آلية تنفيذ هذه الخطة، كجزء من الاتفاق النهائي، في غضون ٦٠ يومًا.
٧. تتعهد الولايات المتحدة بإنهاء جميع أنواع العقوبات المفروضة حاليًا على جمهورية إيران الإسلامية، وفقًا لجدول زمني يُتفق عليه في الاتفاق النهائي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلًا عن جميع العقوبات الأحادية التي تفرضها الولايات المتحدة، سواءً كانت أولية أو ثانوية.
٨. تؤكد جمهورية إيران الإسلامية مجددًا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدًا. وقد اتفقت جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على أن مصير المواد المخصبة ومصير جميع القضايا الأخرى المتعلقة بالبرنامج النووي، بما في ذلك احتياجات إيران النووية، سيتم تنظيمها بشكل مناسب في إطار اتفاق نهائي. يؤكد الاتفاق النهائي أحكام هذه المادة.
9. تتفق جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على أنه ريثما يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، سيُحافظ على الوضع الراهن: ستحافظ إيران على الوضع الراهن في برنامجها النووي، ولن تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران أو تزيد من قواتها في المنطقة.
10. تتعهد الولايات المتحدة بأنه فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، وحتى تاريخ رفع العقوبات، ستصدر وزارة الخزانة الأمريكية استثناءات تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني، والمنتجات البتروكيماوية ومشتقاتها، بالإضافة إلى جميع الخدمات ذات الصلة، بما في ذلك الخدمات المصرفية والتأمين والنقل وما شابهها.
11. تتعهد الولايات المتحدة، في ضوء التقدم المحرز في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لجمهورية إيران الإسلامية وإتاحتها بالكامل للولايات المتحدة. وتُستخدم هذه الأموال، سواء أكانت مودعة في الحساب الرئيسي أم محولة، لأي دفعة تُدفع للمستفيد النهائي الذي يحدده البنك المركزي لجمهورية إيران الإسلامية، وتكون متاحة للاستخدام بالكامل. وتتعهد الولايات المتحدة بإصدار جميع التصاريح والتراخيص اللازمة لهذا الغرض.
12. تتفق جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة على إنشاء آلية تنفيذ لمراقبة التنفيذ الناجح للاتفاق النهائي والامتثال المستقبلي للالتزامات الناشئة عنه.
13. بعد توقيع مذكرة التفاهم هذه، وتلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ أحكام المواد 4 و5 و10 و11 من هذه المذكرة، واستمرار تنفيذ هذه الإجراءات، ستدخل جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي يقتصر على المواد المتبقية فقط.
14. سيتم إقرار الاتفاق النهائي بقرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
الله أعلم بمدى صحة هذه البنود، ولكن ما لفت نظري بشدة هو البند الخامس الذي أراه ملغماً ومثيراً للريبة!
يقول البند: (فور توقيع مذكرة التفاهم هذه، ستتخذ الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطوات فورية لضمان استئناف حركة السفن التجارية من الخليج العربي إلى بحر عُمان وبالعكس، في غضون 30 يومًا وبالحجم الذي كان قائمًا قبل الحرب، مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق التقنية وتحييد الألغام من جانب إيران).

البند يحتوي على عبارة ملغمة خطيرة، وهي: "مع مراعاة ضرورة إزالة العوائق التقنية وتحييد الألغام من جانب إيران". هذا يعيدنا مباشرة إلى ما كانت تطرحه طهران سابقاً حول فرض رسوم مقابل خدمات الملاحة.
والسؤال الجوهري هنا: إن صح هذا البند بالتحديد، مَن يضمن ألا تستغل إيران هذه الثغرة لافتعال "عوائق تقنية" ومشاكل بصفة مستمرة، أو زرع ألغام وهمية كل يومين داخل مضيق هرمز لتعطيل الملاحة والتحكم في حركة المرور لفرض إتاوات مالية بحجة تقديم خدمات التطهير والصيانة؟.

هذا النص يمنح طهران شرعية مبطنة للتحكم بالممر الدولي. مضيق هرمز ممر دولي، وجعل إزالة العوائق حكراً على إيران دون إشراف أو رقابة أممية أو خليجية، أو أضعف الإيمان "عُمانية"، هو بمثابة تسليم مفاتيح المضيق لطهران رسمياً.
 
الكورة في ملعب الخليج دلوقتي (السعودية و الإمارات)

تشكيل تحالف ثنائي سعودي-إماراتي رسمي قوي منذ البداية هو الطريق الأمثل لضمان النفوذ الاستراتيجي والاقتصادي طويل الأمد.

لابد من سيطرة السعودية-الإماراتية على صندوق إعادة إعمار إيران بما أنهم أكبر الممولين لإعادة الإعمار


وأن تكون الكلمة العليا لهم في مجلس إدارة صندوق إعادة إعمار إيران

منح حق فيتو مشترك سعودي-إماراتي على المشاريع الحساسة.
السيطرة على منح العقود
لجنة التقييم تسيطر عليها الدولتان بنسبة 70% .
أولوية مطلقة للشركات السعودية والإماراتية + شرط المحتوى الخليجي (60-70%).
الرقابة المالية والأمنية
نظام تتبع (blockchain) وتدقيق يديره فريق سعودي-إماراتي.
لجنة مراجعة مالية بغالبية خليجية.
الضمانات القانونية
اتفاقية إطارية ملزمة دولياً.
آلية Snapback فورية (إيقاف الدفعات عند أي انتهاك).
منع تعديل الهيكل إلا بموافقة الثنائي السعودي-الإماراتي.
التنفيذ العملي
فرض الهيكل كشرط أساسي قبل أي دفعة.
البداية بمشاريع سريعة الربح (موانئ، طاقة) تنفذها شركات سعودية وإماراتية.
اما اعمار ايران. احنا في فرحة ما يعلمها الا الله من المصايب اللي جت لايران . تبغانا نعمرها!!
سيبك من الكلام الهايف تبع الامريكان. قبل ٤ ايام كانوا يقولون الخلبج بيتعوض من اموال ايران واليوم يقولون (قد يتم) اعمار ايران باستثمارات خليجية. و الحقيقة ولا شي من هذا بيحصل.
 
باراك رافيد على قناة N12 الإخبارية: النقاط الرئيسية لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران:

- ستوقف إيران والولايات المتحدة (وحلفاؤهما) الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان.

- تؤكد إيران مجددًا أنها لن تطور أو تمتلك أسلحة نووية.

- يتفق الطرفان على مناقشة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب في المحادثات المقبلة.

- ستحافظ إيران على برنامجها النووي الحالي خلال المفاوضات.

- ستتجنب الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة أو تعزيز وجودها العسكري في المنطقة خلال المحادثات.

- ستضمن إيران حرية وسلامة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يومًا.

- ستفرج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية المجمدة فور دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ.

- في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، ستسحب الولايات المتحدة قواتها خلال 30 يومًا وترفع جميع العقوبات المفروضة على إيران.

- سيتضمن الاتفاق النهائي صندوقًا لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

- ستمنح الولايات المتحدة إيران إعفاءات مؤقتة من العقوبات تسمح لها ببيع النفط خلال فترة المفاوضات.

- ستتناول المحادثات الإضافية التي تضم عُمان ودول الخليج الترتيبات البحرية والشحن.

- ينص الإطار على إجراء مفاوضات لمدة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، يشمل البرنامج النووي الإيراني.


 
ال300 مليار مش هياخدوها كاش هي استثمارات هتضخ في البلد يعني ممكن تخش في مشاريع تعدين و صناعه و زراعه و تجاره و بنيه تحتيه

يعني بالطريقه النظام الي كان بيتم التخطيط انه هينهار هيتم انتعاشه بطريقه عمر ما حد منه كان هيحلم بيها و البركه في ترامب

هو الصندوق هو فكرة ترامبية مثل صندوق غزة لتحفيز طرف ما للوصول لاتفاق، وفي النهاية لن يقوم أحد بدفع شيء كما هو الحال مع صندوق غزة، ولن تحصل إيران على شيء من دول الخليج.. أو بالأصح من بعض دول الخليج لأن هناك دول قدمت وربما تقدم شيء لها
 

العلاقات السعودية الباكستانية وتأثيرها على توازن القوى في المنطقة​


1781635716218.png


تمثل العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية إحدى الركائز المهمة في معادلة التوازن الإقليمي في كلٍّ من الشرق الأوسط وجنوب آسيا، نظرًا لما يجمع البلدين من روابط دينية وسياسية وعسكرية واقتصادية ممتدة منذ عقود، فقد تأسست هذه العلاقة على أرضية من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، وتطورت عبر مراحل مختلفة لتصبح نموذجًا للتعاون الاستراتيجي الذي يتجاوز حدود المصالح الآنية إلى آفاق الشراكة طويلة المدى.

على المستوى السياسي، حافظت الدولتان على قدر عالٍ من التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ما يتعلق بأمن الخليج، والقضية الفلسطينية، ومكافحة الإرهاب. وتدرك باكستان أهمية المملكة بوصفها دولة محورية في العالمين العربي والإسلامي، كما تنظر السعودية إلى باكستان باعتبارها قوة إسلامية كبرى تمتلك ثقلًا سكانيًا وعسكريًا مؤثرًا. هذا التقارب السياسي انعكس في مواقف متبادلة داعمة في المحافل الدولية، وأسهم في تعزيز صورة التحالف الإسلامي كقوة معنوية وسياسية في مواجهة التحديات المشتركة.

أما على الصعيد العسكري والأمني، فقد شكل التعاون الدفاعي بين البلدين أحد أبرز أوجه العلاقة، حيث شهدت العقود الماضية تبادلًا للخبرات والتدريب، إضافة إلى تعاون في مجالات التصنيع العسكري والأمن الاستراتيجي. وتمثل باكستان الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك قدرات نووية، وهو ما يمنحها وزنًا خاصًا في معادلات الردع الإقليمي، وفي المقابل، تتمتع السعودية بمكانة اقتصادية مؤثرة عالميًا، ما يخلق نوعًا من التكامل الاستراتيجي بين القدرات الباكستانية العسكرية والإمكانات السعودية الاقتصادية، وهو تكامل له انعكاسات مباشرة على توازن القوى في المنطقة، خصوصًا في ظل التنافس الإقليمي المحتدم.

اقتصاديًا، أسهمت الاستثمارات السعودية في باكستان في دعم الاقتصاد الباكستاني، سواء من خلال المنح والمساعدات أو عبر مشاريع تنموية واستثمارية، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية. كما تشكل الجالية الباكستانية العاملة في السعودية عنصرًا مهمًا في العلاقات الثنائية، إذ تسهم تحويلاتها المالية في دعم الاقتصاد الباكستاني، في حين تستفيد السوق السعودية من الكفاءات والخبرات الباكستانية في مجالات متعددة. هذا التداخل الاقتصادي يعزز من متانة العلاقة ويجعلها أقل عرضة للتقلبات السياسية.

إن تأثير هذه العلاقات على توازن القوى في المنطقة يتجلى في عدة مستويات؛ أولها مستوى الردع، حيث يبعث التعاون السعودي الباكستاني برسالة واضحة مفادها أن هناك محورًا إسلاميًا قادرًا على التنسيق في مواجهة التهديدات. وثانيها مستوى التحالفات، إذ يشكل هذا التقارب عنصرًا موازنًا في مواجهة تحالفات إقليمية أخرى، سواء في الخليج أو في جنوب آسيا. وثالثها مستوى الاستقرار، حيث يسهم التنسيق الأمني بين البلدين في مكافحة التنظيمات المتطرفة والحد من انتشار الفوضى في مناطق مضطربة.

من وجهة نظري، أرى أن العلاقات السعودية الباكستانية لا ينبغي أن تُفهم فقط في إطار التحالف التقليدي، بل بوصفها شراكة استراتيجية قابلة للتطور لتصبح نموذجًا للتكامل بين الموارد الاقتصادية والقدرات العسكرية في العالم الإسلامي. فالتحولات الدولية المتسارعة، وصعود قوى إقليمية جديدة، تفرض على الدول المتقاربة فكريًا واستراتيجيًا أن تعيد صياغة أدوارها بما يضمن حماية مصالحها وتعزيز حضورها الدولي.

كما أعتقد أن توسيع هذه العلاقة لتشمل مجالات أعمق في التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي سيمنحها بعدًا أكثر استدامة، ويحولها من علاقة تعتمد على الدعم المالي أو التعاون العسكري إلى شراكة حضارية شاملة، فالقوة في العصر الحديث لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت قائمة على المعرفة والابتكار، وهو ما يستدعي استثمارًا مشتركًا في الإنسان قبل السلاح.

وأرى كذلك أن هذه العلاقة يمكن أن تسهم في تخفيف حدة الاستقطاب في المنطقة إذا ما استُثمرت في بناء جسور الحوار بين القوى المختلفة، بدلًا من أن تُوظف في سياق الصراع، فالدولتان تمتلكان من الرصيد الديني والسياسي ما يؤهلهما للعب دور الوسيط في بعض الأزمات، وهو دور من شأنه أن يعزز مكانتهما ويُرسخ مفهوم التوازن القائم على الاستقرار لا المواجهة.

وفي الختام، تبقى العلاقات السعودية الباكستانية عاملًا مؤثرًا في معادلة توازن القوى الإقليمي، لما تحمله من أبعاد سياسية وعسكرية واقتصادية متشابكة، كما أن استمرار هذه الشراكة وتطويرها في إطار رؤية استراتيجية بعيدة المدى سيعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات، وسيمنح المنطقة قدرًا أكبر من الاستقرار في ظل بيئة دولية تتسم بالتنافس وعدم اليقين.

عن الكاتب​

د ماجد بن ثامر آل سعود

خبير استراتيجي ومؤلف كتابين في الدراسات الاستراتيجية أسعى لتبسيط المفاهيم الاستراتيجية وتقديمها بشكل عملي متابعتي مصدر إلهام لفهم أعمق
 

الموقف السعودي في ظل التصعيد العسكري وإغلاق مضيق هرمز​


تشهد منطقة الشرق الأوسط واحدة من أخطر مراحلها السياسية والعسكرية في ظل الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى، وهي حرب تجاوزت حدود المواجهة العسكرية المحدودة لتأخذ أبعادًا إقليمية واسعة تؤثر في أمن الخليج العربي واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

ومع تصاعد العمليات العسكرية واتساع نطاق الضربات المتبادلة، أصبح المشهد الإقليمي أكثر تعقيدًا، خاصة بعد استهداف منشآت نفطية في دول الخليج وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي جعل العديد من دول المنطقة أمام تحديات استراتيجية غير مسبوقة، وفي هذا السياق يبرز موقف المملكة العربية السعودية بوصفه أحد المواقف الأكثر أهمية في إدارة التوازنات السياسية والأمنية في المنطقة.

منذ بداية التصعيد العسكري، حرصت المملكة العربية السعودية على التعامل مع الأزمة بدرجة عالية من الحذر السياسي، حيث ركزت في خطابها الرسمي على ضرورة خفض التصعيد وتجنب اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، فالمملكة تدرك أن أي صراع واسع النطاق بين القوى الكبرى في المنطقة لن يقتصر تأثيره على أطرافه المباشرين، بل سيؤدي إلى اضطرابات سياسية وأمنية واقتصادية قد تمتد آثارها إلى مختلف دول العالم، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه منطقة الخليج في إمدادات الطاقة العالمية.

ومع تطور الأحداث واتساع نطاق العمليات العسكرية، أصبح أمن الطاقة في الخليج العربي أحد أبرز الملفات المرتبطة بالحرب الحالية، خصوصًا بعد استهداف بعض المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية ضمن الهجمات المتبادلة في المنطقة، وقد مثلت هذه التطورات مؤشرًا واضحًا على أن الصراع بدأ يقترب من البنية التحتية الحيوية في المنطقة، الأمر الذي يفرض على الدول المعنية اتخاذ إجراءات أمنية واقتصادية سريعة للحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة وحماية المنشآت الاستراتيجية.

كما زادت الأزمة تعقيدًا بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، وهو ما أدى إلى حالة من القلق في الأسواق العالمية وارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة.

ولقد اكتسبت أزمة الملاحة في المضيق بعدًا عربيًا رسميًا، حيث أدان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الإجراءات الإيرانية الهادفة إلى تعطيل الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وقد أكد المجلس في اجتماع غير عادي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي أن أي محاولات لإغلاق المضيق أو إعاقة المرور المشروع في الممرات البحرية تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار منطقة الخليج العربي، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، كما حذر المجلس من أن استمرار هذه الإجراءات من شأنه أن يعرض الاقتصاد العالمي والسلم والأمن الدوليين لمخاطر جسيمة، وهو ما يعكس حجم القلق الإقليمي والدولي من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.

ورغم هذه التحديات المتزايدة، تسعى المملكة العربية السعودية إلى الحفاظ على سياسة التوازن في علاقاتها الدولية، فهي من جهة ترتبط بعلاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، ومن جهة أخرى تسعى في السنوات الأخيرة إلى تخفيف حدة التوتر مع إيران عبر المسارات الدبلوماسية. ويعكس هذا التوجه رغبة المملكة في تجنب الانجرار إلى مواجهة إقليمية مباشرة قد تؤدي إلى اتساع نطاق الحرب وتعقيد المشهد السياسي في المنطقة.

كما تعمل المملكة في الوقت ذاته على تعزيز جاهزيتها الدفاعية والأمنية لحماية منشآتها الحيوية وضمان استقرار أمنها الوطني، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة التي قد تستهدف البنية التحتية للطاقة أو الممرات البحرية في الخليج العربي، كما تدرك القيادة السعودية أن الحفاظ على استقرار الداخل وحماية الاقتصاد الوطني يمثلان أولوية استراتيجية في مثل هذه الظروف الإقليمية المضطربة.

وفي تقديري الشخصي، فإن الموقف السعودي في هذه الأزمة يعكس قدرًا كبيرًا من الواقعية السياسية والوعي بطبيعة التحديات الإقليمية الراهنة، فالمملكة تدرك أن الانخراط المباشر في حرب إقليمية واسعة قد يؤدي إلى نتائج غير محسوبة، خاصة في ظل تعقيد شبكة التحالفات الدولية وتشابك المصالح السياسية والاقتصادية في المنطقة.

كما أرى أن المملكة تحاول من خلال هذا النهج أن تحافظ على دورها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تحقيق الاستقرار بدلاً من التصعيد، فالدبلوماسية السعودية في السنوات الأخيرة أصبحت أكثر ميلًا إلى تهدئة الأزمات وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة، وهو توجه يعزز من مكانة المملكة كطرف قادر على الإسهام في إيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية.

ومن وجهة نظري أيضًا، فإن التوازن في السياسة السعودية يمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة، فالحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الدولية والإقليمية يمنح المملكة مساحة أوسع للحركة السياسية ويجنبها الوقوع في استقطابات حادة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع.

وفي الختام، يمكن القول إن تعامل المملكة العربية السعودية مع الحرب الدائرة في المنطقة يعكس سياسة تقوم على الحذر والتوازن والسعي إلى حماية المصالح الوطنية والإقليمية في آن واحد. فبينما تتصاعد المواجهات العسكرية وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق الحرب، يبقى الدور الدبلوماسي والسياسي للدول الإقليمية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، عاملًا مهمًا في محاولة احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع إقليمي شامل قد تكون له تداعيات عميقة على مستقبل الشرق الأوسط بأكمله.

د ماجد بن ثامر آل سعود

خبير استراتيجي ومؤلف كتابين في الدراسات الاستراتيجية أسعى لتبسيط المفاهيم الاستراتيجية وتقديمها بشكل عملي متابعتي مصدر إلهام لفهم أعمق
 
قناة كان العبرية:
زار وفد من كبار المسؤولين الأمنيين رفيعي المستوى من الإمارات إسرائيل سرا في بداية عملية "زئير الأسد" ضد إيران، لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

في الواقع، نحن نورد الآن للمرة الأولى عن وصول فعلي إلى إسرائيل لمسؤولين كبار من الإمارات أثناء الحرب.

وقد تناولت اللقاءات التنسيق الأمني بين الدولتين، وذلك بعدما أفيد بأن مسؤولين إسرائيليين كبارا زاروا أبو ظبي سرا، بينهم رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير.

ولفهم مدى كون الحديث يدور عن وفد من كبار المسؤولين، من دون تفصيل هوية الضيوف: فإن الطائرة التي أقلتهم إلى إسرائيل هي طائرة بوينغ 737 لكبار الشخصيات، يستخدمها مسؤولون كبار جدا في الأسرة الحاكمة الإماراتية.

. ...

هذه الدويلة تلعب لعبة خطيرة جداً إلى جانب الكيان وأكبر منها بكثير
 
هو الصندوق هو فكرة ترامبية مثل صندوق غزة لتحفيز طرف ما للوصول لاتفاق، وفي النهاية لن يقوم أحد بدفع شيء كما هو الحال مع صندوق غزة، ولن تحصل إيران على شيء من دول الخليج.. أو بالأصح من بعض دول الخليج لأن هناك دول قدمت وربما تقدم شيء لها
100% الكلام الي بتقوله صحيح
 

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير​


يتوهَّمُ جملةٌ من الناس أنَّ للشجاعة صورةً واحدةً هي صورة السلاحُ المرفوعُ والصوت الجهير، والضربُ والطعن، ولا ريبَ أنَّ هذه من الصور الشجاعة ومظاهر الحماسة، وفي ميادين القتال تُختبر معادن الرجال وتظهر بطولاتُ الكُمَاة.

غير أنَّ للشجاعة صوراً مختلفةً دقيقة الملحظ، صعبة المأخذ، لا يقدر عليها إلا من حكّم عقله على عاطفته، وسيّر الاثنين أعواناً له حتى يبلغ غايته، وهذه التي عناها أبو الطيّب المتنبّي حين قال:

الرأيُ قبل شجاعة الشجعان.

بل إنَّ هذه جوهر صفة القيادة وقلبها ولُبّها، فالشجعان الذين لا يهابون القتال، كثرة، وأصحاب الرأي الذين يتملكهم الحذر المقيم، كثرة أيضاً، لكن الذين يجمعون بين شجاعة الجَنان وصفاء العقل، والقدرة على امتشاق السلاح والنِزال، هم الندرة النادرة عبر التاريخ.

من هؤلاء بل من صفوتهم، كان الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، وسليل التاريخ العريق من المجد والحكم والقيادة.

أقتطف لكم هذا القِطف من بستان عبد العزيز في فنّ القيادة، يرويها لنا نجله الراحل الكبير الملك فيصل بن عبد العزيز، الذي يقول: «أذكرُ أنّه لما وقع الخلاف بينه وبين الإمام يحيى إمام اليمن السابق، لم يتعجّل الشِدّة، وجعل يحاول حلَّ ما وقع بينهما من خلاف باللين والحِلم، حتى كِدنا - نحنُ أبناءه ورجال دولته - أن نرميه بالضعف، فلم يعبأ بنا وسار في طريقه إلى الحدّ الذي لا مَلام عنده للائم، ثم اضطر إلى السيف اضطراراً، وعندما توسّط سادة من العرب بين الملِكين، كان سريعاً للكفّ عن القتال». (مجلة المُصوّر) المصرية 1948، كما نقله محمد منير البديوي في كتابه (المتوكل على الودود عبد العزيز آل سعود ص 294 - 295).

كثيرة هي القصص التي تُروى عن عفو عبد العزيز وتنازله عن حقوقه الشخصية، ولكنّه فيما يخصّ «الصالح العام» وهيبة الدولة نفسها، لا يناور ولا يداور، ولا يتنازل حبّة خردل، ويثبت للأخير.

هذه الروح القيادية المسؤولة اندغمت في الحمض النووي وجينات القيادة السعودية منذ عبد العزيز حتى اليوم، وهي التي صانت الدولةَ السعودية من الوقوع في مهاوي المغامرات السياسية التي أودت بشعوبٍ ودولٍ في هذه المنطقة منذ أيام الحرب العالمية الأولى فالثانية فالحرب الباردة، وما تلاها حتى يوم إيران وأميركا، يوم ترمب ونتنياهو وخامنئي، ومن معهما هنا أو هناك.

الحربُ - إن لم يكن غيرها - هي ميراث الفرسان الأوائل من أهل الجزيرة العربية، والسياسة والأناة، إن كانت هي السبيل لتوقّي الحرب، هي نهج هذه القيادة... وتلك هي المعادلة الذهبية التي لا يحسنها إلا من يميز المعادن الكريمة من الرخيصة.

مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي. عمل في عدة صحف ومجلات سعودية.
 
عودة
أعلى