بس لا تنكر انها صارت ظاهره عندكمعادي حتى اماراتييت ( او يدعون انهم اماراتييتن ) تكلموا عن العرض
مايعني انه تعميم مثل ما ادعيت انت قبل شوي
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
بس لا تنكر انها صارت ظاهره عندكمعادي حتى اماراتييت ( او يدعون انهم اماراتييتن ) تكلموا عن العرض
مايعني انه تعميم مثل ما ادعيت انت قبل شوي
بس لا تنكر انها صارت ظاهره عندكم
فكر فيها شوي وبتعرفالالمصيبه
المصيبه انت من وين تجيب هالمعلومات
اذا بنفذ القانون هذا انت بسم الله ماشاء الله عندكم خيرليش؟
نعم لاسف المستوى الهابط من الكل ما انكر انا في مستوى هابط من طرفنا وطرفكم ومتسلقين زي البقره الضاحكه المدعو العريف هنا بس الفرق انا نقدر نقول لا قف حدك اما انت جزء من بعض المستوى الهابط للاسفلا اعتقد سيتم محاسبته،الهبوط الاخلاقي اصبح صفه اساسيه للجار
لا انت ولا غيرك ولا من وراءك هتعرف تغير الجغرافيا... ايران باقية وترامب المخرف هيديهم السبحة وبعدين تركضون لفتح الصنبور كعربون ترضيه ومحبة ...وحبة حبة هتكون وسيط بأسم السلام
وحتى فى اقصى امانيك الخزعبليه التهجيصيه العبرانيه لو إسرائيل انتهت من ايران ودخلو فى مشاكل مع تركيا او مصر هتكون لسه بتخّدم عليهم ولا مروءه العربى هتظهر يوما ما رغم انى عارف الإجابة.
في فرق بين الشجاعة والحماقة@بأحث في التاريخ
لا ليسوا اجبن وهذا كلام تفنده الوقائع
في الحقيقة لا يوجد دولة في المنطقة تمتلك ربع شجاعة إيران حتى
فلا تنسى أنها قبل كل شيء تخوض حرب جوابية شبه مستمرة ولا تتورع بالرد على اعظم قوة عرفها التاريخ وهي امريكا
ولا يوجد دولة في العالم بأسره تجرأت على ضرب القواعد العسكرية والمصالح الأمريكية اينما طالت يدها وحتى بعرض البحر مثلما فعلت ايران
وعلاوة على ذلك ايران كانت قد ضربت اسرائيل مرتين بمبادرة مستقلة منها وحتى من دون هجوم مباشر وكان ذلك بعد استهداف قنصليتها في سوريا في عام 2014 ومرة اخرى في ذات العام وفي نهايته تقريبا بعد إغتيال حسن نصر الله
لا تقللوا من شأن الآخرين
فأي دول بالمنطقة لو كانت مكان ايران الى الآن لما استغرق لإستسلامها اكثر من ثلاثة أيام فقط امام اقوى سلاحي طيران في العالم ناهيك عن قوتهما العسكرية والإستخباراتية بصورة شاملة وبدعم من حلفائهم بصورة او بأخرى
وهذا ليس مدحاً بقدر ما هو واقع
لو حصلت مشاكل بين إسرائيل و تركيا فهي من مصلحة العرب
بالذات لو وصلت إلى اشتباكات عسكرية
دخول إسرائيل في حرب ضد دولة من دول الناتو أمر إيجابي بشكل كامل للقضية الفلسطينية
بس علشان الحوار لا يروح هنا اوهناالالمصيبه
المصيبه انت من وين تجيب هالمعلومات
الكل يملك سلاح في المنطقة وسلاح افضل ايضاً@بأحث في التاريخ
لا ليسوا جبناء وهذا كلام تفنده الوقائع
في الحقيقة لا يوجد دولة في المنطقة تمتلك ربع شجاعة إيران حتى
فلا تنسى أنها قبل كل شيء تخوض حرب جوابية شبه مستمرة ولا تتورع بالرد على اعظم قوة عرفها التاريخ وهي امريكا
ولا يوجد دولة في العالم بأسره تجرأت على ضرب القواعد العسكرية والمصالح الأمريكية اينما طالت يدها وحتى في عرض البحر مثلما فعلت ايران وهذا منذ الحرب العالمية الثانية
وعلاوة على ذلك ايران كانت قد ضربت اسرائيل مرتين بمبادرة مستقلة منها وحتى من دون هجوم مباشر وكان ذلك بعد استهداف قنصليتها في سوريا في عام 2014 ومرة اخرى في ذات العام وفي نهايته تقريبا بعد إغتيال حسن نصر الله
لا تقللوا من شأن الآخرين
فأي دول بالمنطقة لو كانت مكان ايران الى الآن لما استغرق لإستسلامها اكثر من ثلاثة أيام فقط امام اقوى سلاحي طيران في العالم ناهيك عن قوتهما العسكرية والإستخباراتية بصورة شاملة وبدعم من حلفائهم بصورة او بأخرى
وهذا ليس مدحاً بقدر ما هو واقع
في فرق بين الشجاعة والحماقة
لو أن ايران دولة حمقاء لما مكث او بقي نظامها إلى يومنا هذا او لقرابة النصف قرن
بنية النظام الإيراني عقائدية بإمتياز وحقيقية ايضاً
وايران اختارت طريقاً مستقلاً ومشروعاً يحمل معاني كثيرة كان مصيره في نهاية الأمر الصدام مع امريكا وإسرائيل
بإختصار
وفي العقل والمنطق واحسبها وما خلي غيري يلعب فينيفي فرق بين الشجاعة والحماقة
الكل يملك سلاح في المنطقة وسلاح افضل ايضاً
لكن الفارق ان ايران ماعندها شي تخسره اصلا
حكومة متسلطة بقبضة من حديد ولا يفرق معها الشعب ولا الوطن مجرد عصابات تحكم
الدول الاخرى لديها وطن وشعوب بنوه بجهد وتعب وعرق كلف ترليونات عبر السنوات ولن يجازف احد منهم
ترى حتى حماس ردت على اسرائيل هذا لا يعني انهم ابطال لكن ماعندهم شي يخسرونه
يموت من يموت ويحيى من يحيى
شوف قوة البعض مش بعتاده او عقيدته قوته اما بضعف الي حوله او خلافاتهملو أن ايران دولة حمقاء لما مكث او بقي نظامها إلى يومنا هذا او لقرابة النصف قرن
بنية النظام الإيراني عقائدية بإمتياز وحقيقية ايضاً
وايران اختارت طريقاً مستقلاً ومشروعاً يحمل معاني كثيرة كان مصيره في نهاية الأمر الصدام مع امريكا وإسرائيل
بإختصار