الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
1780497538302.png
 
🤣🤣🤣🤣🤣🤣

‏الرئيس ترامب:

‏"يبدو أننا نتفق بشكل جيد تمامًا مع الآية الله.

‏أود أن ألتقي به. سألتقي به ربما في مرحلة ما."


 
‏عاجل: رفضت إيران بقوة أحدث ادعاءات الرئيس ترامب بشأن المفاوضات الجارية، واصفة إياها بأنها منفصلة عن الواقع، ومؤكدة أنه لم يتم التوصل إلى أي اختراق في أي من القضايا الأساسية التي تفصل بين واشنطن وطهران.

‏وفقاً لـ"تسنيم"، تنفي مصادر إيرانية أن اتصالات حديثة قد تمت، وترفض تقارير تفيد بأن القيادة الإيرانية العليا قد وافقت على أي إطار، وتصر على أنه لم يتم تقديم أي رد على آخر اقتراح أمريكي.


 
كلها أسباب إسرائيل ستتوسع وتخلق الأعذار باي حجة إيران أو غيرها كما احتلت فلسطين عام 48

يا جماعة حصنوو بيوتكم وبلدانكم لولا ضعف الجيش الفلسطيني لم صارت النكبة
انت عقلك معك ؟
هبد وهراء وكلام غير واقعي وكله كذب وتدليس للحقائق
ايران العن واوسخ من اسرائيل
قتلت ايران وميليشاتها اضعاف ما قتل الصهاينه
اسال الله ان يحشرك مع هالشيعه اللي تدافع عنهم
 
رويترز

الاقتصاد السعودي المرن يجذب الأعمال الخليجية في زمن الحرب



تُظهر السعودية قدرة أعلى على التكيف مع تداعيات الحرب الإيرانية مقارنة بمعظم جيرانها، مستفيدة من اقتصاد أكثر تنوعًا، وقطاع خاص غير نفطي يواصل النمو، وموقع لوجستي يمنحها أفضلية في ظل اضطراب طرق التجارة والطاقة.

ورغم الضغوط المالية وارتفاع الإنفاق، نجحت المملكة في تحويل جزء من الأزمة إلى فرص عبر تعزيز دور موانئ البحر الأحمر، واستقطاب رؤوس الأموال، وإعادة توجيه أولويات رؤية 2030 نحو قطاعات أسرع أثرًا مثل السياحة، الذكاء الاصطناعي، الخدمات اللوجستية، والصناعة.

كما حافظت السياحة على زخمها بدعم من الطلب المحلي، في وقت تتراجع فيه بعض اقتصادات المنطقة بفعل التوترات الإقليمية. المحصلة أن السعودية تبدو أكثر قدرة على امتصاص الصدمات، لكن استدامة هذا الأداء تبقى مرتبطة بكفاءة إدارة العجز المالي ومواصلة الإصلاحات الاقتصادي


 
انت عقلك معك ؟
هبد وهراء وكلام غير واقعي وكله كذب وتدليس للحقائق
ايران العن واوسخ من اسرائيل
قتلت ايران وميليشاتها اضعاف ما قتل الصهاينه
اسال الله ان يحشرك مع هالشيعه اللي تدافع عنهم
طيب إذهب أنت وحاربها

الله كتب لهم الوجود في الدنيا

وأخيرا الله سيحاسبهم على أفعالهم وكل شيء بحساب

وليس هناك دولة عربية وصية على أخرى

أصلا العرب هم يتكلمون العربية فقط وفلسطين شأن إسلامي
 
آمين نسأل الله أن يلعن كل من ولا إيران وكل من دعمها وصار المصرفي لها للاتفاف على العقوبات وكل ذنب من اذناب إيران جعل من نفسه مطيه وكل ذنب من اذناب إسرائيل وجعل من نفسه مطيه وكل من في نفسه شرر للإسلام والمسلمين أن يخسف به الأرض في الدنيا قبل الأخره
 
صحيح، "الوضع الاقتصادي في البحرين صعب جداً" كما تفضلت، لأن الظروف الحالية والحرب أثرت كثيراً على المنطقة كلها وخصوصاً مع غلق مضيق هرمز، والجميع في المنطقة تأثروا.
لكن لا أعرف، لربما الحكومة البحرينية لديها تصور وقراءة أخرى للمشهد الحالي، ولربما لديها قناعة أن اقتصاد البحرين لديه مرونة؛

أقول ذلك، لأن قبل يومين طالعتنا وسائل الإعلام الدولية بخبر مفاده إن "ألمنيوم البحرين تستحوذ على مجموعة معادن فرنسية، حيث أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، إحدى كبرى شركات صهر الألمنيوم في العالم، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م استحواذها على مجموعة المعادن الفرنسية "ألمنيوم دنكيرك" لقاء نحو 2.2 مليار دولار".
فإذا كان الوضع الاقتصادي في البحرين صعباً، لما نجحت البحرين في هذا التوقيت بتأمين تمويل ضخم بقيمة 2.2 مليار دولار من بنوك دولية للاستحواذ على مجموعة المعادن الفرنسية.
يمكن الاطلاع على تفاصيل الصفقة عبر رابط الخبر من
موقع فرانس 24

ومن وجهة نظري أعتقد: أن صفقة استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على "ألمنيوم دنكيرك" تعد خطوة استراتيجية للالتفاف على تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأمين سلاسل الإمداد داخل أوروبا، خصوصاً وأن اقتصاد البحرين يعتمد بنسبة معتبرة على شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، ولربما هذا الالتفاف للتواجد داخل أوروبا أحد الحلول. وقد تم تمويل الصفقة عبر بنوك دولية، مما يعزز الملاءة المالية للشركة وينوع أصولها الجغرافية لتقليل المخاطر الجيوسياسية.

خلاصة القول؛ هذه الخطوة تؤكد أن صناع القرار الاقتصادي في البحرين لا يكتفون بإدارة الأزمات، بل يمتلكون رؤية استباقية قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص استثمارية عابرة للقارات. وأن الرؤية الاقتصادية للحكومة البحرينية أثبتت مرونتها؛ ففي الوقت الذي تفرض فيه الحروب قيوداً على الممرات المائية، نجح المسؤولون في نقل ثقل البحرين الصناعي إلى قلب أوروبا لضمان استدامة النمو، فشركة ألمنيوم البحرين ألبا بالفعل هي ثقل البحرين الصناعي، ونحن البحرينيين نفتخر بها.
ارد و الا تزعلين؟

#احنا_اقويه
 
صحيح، "الوضع الاقتصادي في البحرين صعب جداً" كما تفضلت، لأن الظروف الحالية والحرب أثرت كثيراً على المنطقة كلها وخصوصاً مع غلق مضيق هرمز، والجميع في المنطقة تأثروا.
لكن لا أعرف، لربما الحكومة البحرينية لديها تصور وقراءة أخرى للمشهد الحالي، ولربما لديها قناعة أن اقتصاد البحرين لديه مرونة؛

أقول ذلك، لأن قبل يومين طالعتنا وسائل الإعلام الدولية بخبر مفاده إن "ألمنيوم البحرين تستحوذ على مجموعة معادن فرنسية، حيث أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، إحدى كبرى شركات صهر الألمنيوم في العالم، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م استحواذها على مجموعة المعادن الفرنسية "ألمنيوم دنكيرك" لقاء نحو 2.2 مليار دولار".
فإذا كان الوضع الاقتصادي في البحرين صعباً، لما نجحت البحرين في هذا التوقيت بتأمين تمويل ضخم بقيمة 2.2 مليار دولار من بنوك دولية للاستحواذ على مجموعة المعادن الفرنسية.
يمكن الاطلاع على تفاصيل الصفقة عبر رابط الخبر من
موقع فرانس 24

ومن وجهة نظري أعتقد: أن صفقة استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على "ألمنيوم دنكيرك" تعد خطوة استراتيجية للالتفاف على تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأمين سلاسل الإمداد داخل أوروبا، خصوصاً وأن اقتصاد البحرين يعتمد بنسبة معتبرة على شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، ولربما هذا الالتفاف للتواجد داخل أوروبا أحد الحلول. وقد تم تمويل الصفقة عبر بنوك دولية، مما يعزز الملاءة المالية للشركة وينوع أصولها الجغرافية لتقليل المخاطر الجيوسياسية.

خلاصة القول؛ هذه الخطوة تؤكد أن صناع القرار الاقتصادي في البحرين لا يكتفون بإدارة الأزمات، بل يمتلكون رؤية استباقية قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص استثمارية عابرة للقارات. وأن الرؤية الاقتصادية للحكومة البحرينية أثبتت مرونتها؛ ففي الوقت الذي تفرض فيه الحروب قيوداً على الممرات المائية، نجح المسؤولون في نقل ثقل البحرين الصناعي إلى قلب أوروبا لضمان استدامة النمو، فشركة ألمنيوم البحرين ألبا بالفعل هي ثقل البحرين الصناعي، ونحن البحرينيين نفتخر بها.


إن شاء الله ازمة ستعدي وحكومة البحرين كما تفضلتي لديها من المرونه مايجعلها تعبر ب السفينه الى بر الامان
والبحرين لديها اشقاء سيقفون معها لو احتاجت الدعم
هذا لاشك فيه .. الازمه كما ذكرت على الجميع ولكن متفاوته ..
وعنّ شوكة المنيو البحرين
هي واحدة من قصص النجاح الحرينيه التي نفتخر بها
 
عودة
أعلى