الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين
ياله من قرار قوي اتخذ سريعا .
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين
انت عقلك معك ؟كلها أسباب إسرائيل ستتوسع وتخلق الأعذار باي حجة إيران أو غيرها كما احتلت فلسطين عام 48
يا جماعة حصنوو بيوتكم وبلدانكم لولا ضعف الجيش الفلسطيني لم صارت النكبة
الرئيس ترامب:
"يبدو أننا نتفق بشكل جيد تمامًا مع الآية الله.
أود أن ألتقي به. سألتقي به ربما في مرحلة ما."
كونفدراليه اولا, الاصول اصول.يجب تأديبه
يجب الحصول على موقف خليجي موحد
طيب إذهب أنت وحاربهاانت عقلك معك ؟
هبد وهراء وكلام غير واقعي وكله كذب وتدليس للحقائق
ايران العن واوسخ من اسرائيل
قتلت ايران وميليشاتها اضعاف ما قتل الصهاينه
اسال الله ان يحشرك مع هالشيعه اللي تدافع عنهم
آمين نسأل الله أن يلعن كل من ولا إيران وكل من دعمها وصار المصرفي لها للاتفاف على العقوبات وكل ذنب من اذناب إيران جعل من نفسه مطيه وكل ذنب من اذناب إسرائيل وجعل من نفسه مطيه وكل من في نفسه شرر للإسلام والمسلمين أن يخسف به الأرض في الدنيا قبل الأخره
ارد و الا تزعلين؟صحيح، "الوضع الاقتصادي في البحرين صعب جداً" كما تفضلت، لأن الظروف الحالية والحرب أثرت كثيراً على المنطقة كلها وخصوصاً مع غلق مضيق هرمز، والجميع في المنطقة تأثروا.
لكن لا أعرف، لربما الحكومة البحرينية لديها تصور وقراءة أخرى للمشهد الحالي، ولربما لديها قناعة أن اقتصاد البحرين لديه مرونة؛
أقول ذلك، لأن قبل يومين طالعتنا وسائل الإعلام الدولية بخبر مفاده إن "ألمنيوم البحرين تستحوذ على مجموعة معادن فرنسية، حيث أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، إحدى كبرى شركات صهر الألمنيوم في العالم، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م استحواذها على مجموعة المعادن الفرنسية "ألمنيوم دنكيرك" لقاء نحو 2.2 مليار دولار".
فإذا كان الوضع الاقتصادي في البحرين صعباً، لما نجحت البحرين في هذا التوقيت بتأمين تمويل ضخم بقيمة 2.2 مليار دولار من بنوك دولية للاستحواذ على مجموعة المعادن الفرنسية.
يمكن الاطلاع على تفاصيل الصفقة عبر رابط الخبر من موقع فرانس 24
ومن وجهة نظري أعتقد: أن صفقة استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على "ألمنيوم دنكيرك" تعد خطوة استراتيجية للالتفاف على تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأمين سلاسل الإمداد داخل أوروبا، خصوصاً وأن اقتصاد البحرين يعتمد بنسبة معتبرة على شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، ولربما هذا الالتفاف للتواجد داخل أوروبا أحد الحلول. وقد تم تمويل الصفقة عبر بنوك دولية، مما يعزز الملاءة المالية للشركة وينوع أصولها الجغرافية لتقليل المخاطر الجيوسياسية.
خلاصة القول؛ هذه الخطوة تؤكد أن صناع القرار الاقتصادي في البحرين لا يكتفون بإدارة الأزمات، بل يمتلكون رؤية استباقية قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص استثمارية عابرة للقارات. وأن الرؤية الاقتصادية للحكومة البحرينية أثبتت مرونتها؛ ففي الوقت الذي تفرض فيه الحروب قيوداً على الممرات المائية، نجح المسؤولون في نقل ثقل البحرين الصناعي إلى قلب أوروبا لضمان استدامة النمو، فشركة ألمنيوم البحرين ألبا بالفعل هي ثقل البحرين الصناعي، ونحن البحرينيين نفتخر بها.
صحيح، "الوضع الاقتصادي في البحرين صعب جداً" كما تفضلت، لأن الظروف الحالية والحرب أثرت كثيراً على المنطقة كلها وخصوصاً مع غلق مضيق هرمز، والجميع في المنطقة تأثروا.
لكن لا أعرف، لربما الحكومة البحرينية لديها تصور وقراءة أخرى للمشهد الحالي، ولربما لديها قناعة أن اقتصاد البحرين لديه مرونة؛
أقول ذلك، لأن قبل يومين طالعتنا وسائل الإعلام الدولية بخبر مفاده إن "ألمنيوم البحرين تستحوذ على مجموعة معادن فرنسية، حيث أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، إحدى كبرى شركات صهر الألمنيوم في العالم، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م استحواذها على مجموعة المعادن الفرنسية "ألمنيوم دنكيرك" لقاء نحو 2.2 مليار دولار".
فإذا كان الوضع الاقتصادي في البحرين صعباً، لما نجحت البحرين في هذا التوقيت بتأمين تمويل ضخم بقيمة 2.2 مليار دولار من بنوك دولية للاستحواذ على مجموعة المعادن الفرنسية.
يمكن الاطلاع على تفاصيل الصفقة عبر رابط الخبر من موقع فرانس 24
ومن وجهة نظري أعتقد: أن صفقة استحواذ شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) على "ألمنيوم دنكيرك" تعد خطوة استراتيجية للالتفاف على تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأمين سلاسل الإمداد داخل أوروبا، خصوصاً وأن اقتصاد البحرين يعتمد بنسبة معتبرة على شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، ولربما هذا الالتفاف للتواجد داخل أوروبا أحد الحلول. وقد تم تمويل الصفقة عبر بنوك دولية، مما يعزز الملاءة المالية للشركة وينوع أصولها الجغرافية لتقليل المخاطر الجيوسياسية.
خلاصة القول؛ هذه الخطوة تؤكد أن صناع القرار الاقتصادي في البحرين لا يكتفون بإدارة الأزمات، بل يمتلكون رؤية استباقية قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص استثمارية عابرة للقارات. وأن الرؤية الاقتصادية للحكومة البحرينية أثبتت مرونتها؛ ففي الوقت الذي تفرض فيه الحروب قيوداً على الممرات المائية، نجح المسؤولون في نقل ثقل البحرين الصناعي إلى قلب أوروبا لضمان استدامة النمو، فشركة ألمنيوم البحرين ألبا بالفعل هي ثقل البحرين الصناعي، ونحن البحرينيين نفتخر بها.
لأنك لا ترد عليه