• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة متابعة الحرب المحتمله بين إيران و أمريكا

مستقبل المسار الأمريكي - الإيراني

  • الوصول إلى اتفاق نووي "مؤقت" أو مرحلي

    الأصوات: 4 8.7%
  • فشل الدبلوماسية وانزلاق الأمور إلى ضربات عسكرية أمريكية‑إسرائيلية

    الأصوات: 42 91.3%

  • مجموع المصوتين
    46
سيكون اتفاق نووي مع قرصة اذن (تدمير) للصواريخ البالستية . وقد تكون أسرائيل المنفذ ليلة الجمعة أو السبت .
أميل إلى هذا الرأي يوجد معارضة شديدة لترامب داخل امريكا بخصوص الحرب على ايران مع تحذير قادة الجيش بأن الحرب ستأخذ وقتا أطول من المخطط له + معارضة كل الحلفاء بالمنطقة باسثناء المهبول النتن ياهو اسرائيل ستشعلها و امريكا ستدعمها و ستكون حرب بالواجهة اسرائيليه x إيرانيه وبالخفاء الشغل كله على امريكا
 
أفادت صحيفة "خبر فوري" الإلكترونية بتحذير غير مألوف قبيل الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف، زاعمةً أن الحرس الثوري مستعد لشنّ ضربة صاروخية استباقية على قواعد أمريكية في الإمارات العربية المتحدة. ويشير التقرير إلى أن هذا السيناريو قد تم التدرب عليه مؤخراً، وقد يُنفّذ في حال انهيار مفاوضات جنيف.


 
الله يعينهم الوعد الفجر يخلصون ماتخيل اجلس بمكان مغلق كل هالمدة

بدون عنوان.jpg
 
تخيل تدعم دوله لانتاج صواريخها
واول من ينكوي بهذا الصواريخ انت
الله يرحم الجمباز السياسي
هذا ستربتيز مو جمباز

 
أجمل حاجة في الموضوع ده انه بيوضح الواضح للأعمى ان قرار الطوفان قرار وطني مش متأيرن ولا كان بتوجيه ايران ولا ايران كانت تتخيل حدوثه في أسوأ كوابيسها
ايران اللي شايفينها دلوقتي دي مستحيل تكون هي نفسها اللي خططت للطوفان واللي حصل فيه أول يومين فضلا عن التخطيط ليه لسنين

قلتها لهم كثيرا في هذا المنتدى .. عملية طوفان الاقصى هي عملية فلسطينية لا عملية باوامر ايرانية ولو انها كانت خطأ من ناحية استراتيجية مثلها مثل خطأ عملية بيرل هاربر اليابانية , وهذا بسبب مراهنتها على تدخل خارجي قوي من حزب الله اللبناني وايران نفسها وهذا تقدير خاطئ تماما
 
كما أعدكم بالنصر دائما أعدكم بالنصر مجددا

رحم الله من قالها وأنا لا أعرفه

إيران قادرة على الحاق الهزيمة بامريكا وإسرائيل

إيران مثل حزب الله لديها الصواريخ والأرض والرقعة الجغرافية والعقيدة وأمريكا لديها فقط الطائرات التي لا تحقق تفوق على الارض

اتوقع إنتصار إيران مثل إنتصار حزب الله 2006 و-2000
 
أجمل حاجة في الموضوع ده انه بيوضح الواضح للأعمى ان قرار الطوفان قرار وطني مش متأيرن ولا كان بتوجيه ايران ولا ايران كانت تتخيل حدوثه في أسوأ كوابيسها
ايران اللي شايفينها دلوقتي دي مستحيل تكون هي نفسها اللي خططت للطوفان واللي حصل فيه أول يومين فضلا عن التخطيط ليه لسنين
طبعاً قرار من الدائرة الداخلية لحماس حصراً فيس هناك ادنى ذرة من عاقل يقوم بهاته الحركة وهو محاصر وكامل خطوطه الخلفية مقطوعة
 

"ذا تايمز": إيران تجهز "خليفة خامنئي" وتستعد لـ"القتال بأي ثمن"​


لندن- معا- تشهد إيران تحوّلا عميقا في التفكير الاستراتيجي للنظام، يقوم على ضمان استمرارية الحكم حتى في حال السيناريو الأسوأ، المتمثل في استهداف رأس النظام نفسه، وفقا لتقرير صحيفة "ذا تايمز" البريطانية.



وقالت الصحيفة إن القيادة الإيرانية تعيد صياغة عقيدتها الأمنية استعداداً للمواجهة المحتملة مع الولايات المتحدة، مستخلصة دروساً قاسية من حرب العام الماضي، ومقتنعة بأن البقاء يتطلب الاستعداد لتحمّل كلفة بشرية وعسكرية كبيرة.



وذكرت أن سلسلة القرارات التي اتخذها المرشد الأعلى علي خامنئي منذ ذلك الصراع تكشف عن خطط طارئة لخلافته.



وبحسب التقرير، جاءت نقطة التحول خلال حرب الـ 12 يوماً العام الماضي، حين انهالت الصواريخ الإسرائيلية على طهران وبرز خطر استهداف رأس النظام بشكل مباشر.

ومن داخل ملجأ سري، أصدر خامنئي توجيهاً غير مسبوق بالاستعداد لخلافته في حال مقتله.



وقالت "ذا تايمز" إن خامنئي وضع قائمة سرية بثلاثة رجال دين يمكن أن يخلفوه، وطلب من مجلس الخبراء اختيار أحدهم إذا قُتل.





ولم يتوقف الأمر عند ذلك؛ إذ أكدت الصحيفة أنه جرى اعتماد نظام تعاقب قيادي متعدد الطبقات يشمل أربعة مستويات بديلة لكل منصب عسكري ومدني يعيّنه المرشد، مع إلزام المسؤولين الآخرين بوضع قوائم بدلاء مماثلة.



وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كاد يتعرض للشلل خلال الحرب السابقة، التي انتهت بعد انضمام الولايات المتحدة إلى الضربات الإسرائيلية قبل إعلان وقف إطلاق نار مفاجئ.



نموذج الثمانينيات

في أعقاب الحرب، أعاد خامنئي إحياء مؤسسة موازية لم تُستخدم منذ الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، في خطوة تعكس حجم القلق من احتمال استهداف القيادة.



وجرت إعادة هيكلة منظومة القيادة العسكرية وفق نموذج "فسيفسائي" يمنح الأقاليم استقلالية أكبر للعمل في حال انقطاع التواصل مع طهران، ما يسمح للنظام بمواصلة القتال حتى في حال فقدان القيادة المركزية.



ونقلت الصحيفة عن علي واعظ من "المجموعة الدولية للأزمات" قوله إن النظام فوجئ بالحرب السابقة، لكنه "تعلم الآن دروسها ويستعد لكل السيناريوهات"، مؤكداً أن هدف إيران ليس الاستسلام بل البقاء والاحتفاظ بقدرتها على الرد.





وقد تصاعد التوتر مع نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوة بحرية ضخمة في الشرق الأوسط، واتهامه طهران بامتلاك "طموحات نووية خبيثة"، إلى جانب مطالب بتفكيك برنامج تخصيب اليورانيوم وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية ووقف قمع الاحتجاجات.



وبينما تجري محادثات في جنيف، قالت "ذا تايمز" إن ردم الفجوة بين المواقف يبدو شبه مستحيل.



وأكد كاريم سجادبور من "مؤسسة كارنيغي" للصحيفة أنه "لا يوجد أي تقاطع بين ما تطلبه الولايات المتحدة وما تستعد إيران لتقديمه".



وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي تساءل: "لماذا لم تستسلم إيران؟"، معتبرة أن السؤال يعكس فجوة عميقة في فهم طبيعة النظام الإيراني.



ويرى واعظ أن طهران خلصت إلى أن ضبط النفس السابق فُسّر كضعف، ما دفع واشنطن إلى تصعيد مطالبها باستمرار.



وأشار إلى أن رد إيران المحدود بعد مقتل القائد العسكري البارز قاسم سليماني عام 2020 والضربات الأمريكية في 2025 لم يسفر عن سقوط قتلى أمريكيين، لكن الاستراتيجية قد تتغير الآن.



وقال إن إيران قد تسعى هذه المرة إلى "إراقة دماء أمريكية لردع أي عمل عسكري مستقبلي حتى لو كان الثمن باهظاً".



بقاء النظام فوق كل اعتبار

بحسب "ذا تايمز"، يرى خبراء أن النظام الإيراني يضع بقاءه فوق كل شيء، لكنه يرفض التضحية بقدراته العسكرية لتحقيق ذلك.





وقال داني سيترينوفتش، الخبير السابق في الاستخبارات الإسرائيلية، إن النظام لن يقبل التخلي عن قدراته الاستراتيجية، متسائلاً: "ما قيمة بقاء النظام إذا سلم كل قدراته؟".



أما سجادبور فيعتقد أن خامنئي "يفضل الموت على أن يقضي أيامه الأخيرة مستسلما".



وإذا رفضت إيران التنازل، فإن القرار سيعود إلى ترامب: إما سحب الحشد العسكري أو توجيه ضربة لإثبات الجدية.



وترى الصحيفة أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد واسع، إذ لن تسمح طهران بضربة محدودة من دون رد.



حرب إقليمية محتملة

حذر خامنئي سابقاً من أن أي هجوم قد يشعل نزاعاً إقليمياً يشمل إسرائيل، بمشاركة حلفاء إيران، مثل الحوثيين في اليمن والميليشيات الشيعية في العراق وحزب الله في لبنان.



وتشير "ذا تايمز" إلى درسين تاريخيين تستحضرهما طهران: تفجير ثكنة البحرية الأمريكية "المارينز" في بيروت عام 1983، وانسحاب الولايات المتحدة لاحقاً من المنطقة، إضافة إلى المواجهة مع الحوثيين في البحر الأحمر العام الماضي التي انتهت من دون حسم.



ورغم تراجع قدرات بعض حلفاء إيران بفعل الضربات الإسرائيلية، يرى محللون أن ذلك قد يدفع طهران إلى استخدام ما تبقى من قدراتها قبل فقدانها. كما يحذر الخبراء من دخول المنطقة في حلقة تصعيد قد تخرج عن السيطرة.



ضغط داخلي متزايد

يتزامن التصعيد الخارجي مع اضطرابات داخلية، إذ اعتُقل أكثر من 53 ألف شخص بعد احتجاجات واسعة، مع عودة تظاهرات محدودة في الجامعات.



ويرى خبراء أن إيران تستعد لسيناريو يجمع بين الحرب الخارجية والاحتجاجات الداخلية، مع استعداد لقمع أي معارضة بقوة.



وتحذر "ذا تايمز" من أن تزامن التهديد الخارجي وعدم الاستقرار الداخلي قد يجعل النظام أكثر عدوانية.



وتخلص إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب تصعيد خطير، في ظل تصميم إيران على الحفاظ على نظامها وقدراتها مهما كانت الكلفة، واحتمال دخول الصراع في دوامة يصعب احتواؤها.
 

"ثغرة كبيرة".. إسرائيل تواجه نقصا في الصواريخ الاعتراضية لمواجهة إيران​


تل أبيب- معا- حذر تقرير لموقع "واللا" العبري من أن المخزون الحالي من الصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل، مثل صواريخ حيتس، قد لا يكفي لمواجهة هجوم إيراني واسع.



وأشار الموقع إلى أن إسرائيل استخدمت معظم صواريخها الاعتراضية خلال الحرب مع حماس وحزب الله، وكذلك الهجمات من اليمن وإيران، وهو ما يجعل هذه القضية "ثغرة كبيرة" في حال وقوع مواجهة مع إيران.





ولفت التقرير إلى أن بعض الطائرات الإسرائيلية لم تطلق صواريخ اعتراضية بسبب محدودية المخزون، مبينا أن وزارة الدفاع طلبت زيادة في الإمدادات.



وأضاف أن الولايات المتحدة تواجه تحديات مماثلة في صواريخ الاعتراض، مع محدودية مخزون صواريخ باتريوت بعد إرسال شحنات لدعم أوكرانيا، وهو ما دفع البنتاغون لتوقيع عقود طويلة المدى لشركات مثل لوكهيد مارتن ورايثيون لزيادة الإنتاج بشكل آلي ورفع الكمية إلى عدة آلاف سنوياً.



وتشير التقديرات إلى أن المخزون الأمريكي لن يعود لمستواه الكامل إلا بحلول 2028-2029، ما يضع البيت الأبيض أمام خيارات صعبة بين تلبية احتياجات إسرائيل أو أوكرانيا، أو الاحتفاظ بالصواريخ لمواجهة محتملة لإيران أو الصين.



وأوضح "واللا" أن الإنتاج المكثف الجديد سيخفض أسعار الصواريخ، إذ سينخفض سعر صاروخ باتريوت PAC-3 من 5.2 مليون دولار إلى 4.4 مليون دولار، وصاروخ ثاد من 15 مليون دولار إلى 14 مليون دولار، بينما الصواريخ الإسرائيلية أرخص بكثير، مثل حيتس-3 بسعر 3 ملايين دولار ومقلاع داود بمليون دولار.



كما لفت التقرير إلى محدودية ذخائر الهجوم الأمريكية، مثل قنابل GBU-57 "أم القنابل"، والتي استخدمت في عمليات سابقة ضد المنشآت النووية ولم تصنع إلا بعدد محدود، ما يعني أن الولايات المتحدة لا تستطيع حاليا تنفيذ هجوم مماثل من دون انتظار دفعات إنتاج جديدة.
 
كما نعلم طائرات F-22 هدفها الاساسي السيادة الجوية المطلقة و ايران عيب ان نقول انها تمتلك مقاتلات حربية اذا لماذا ارسلت امريكا سرب كامل من الرابتر لحماية اسرائيل ؟؟
أعتقد ستشارك مع المقاتلات اسرائيلية في قصف إيران
 
عودة
أعلى