أمضى الزعيم الصيني شي جين بينغ عقدا من الزمن في توطيد علاقاته مع إيران كذيل مسلح للنفوذ الصيني في الشرق_الأوسط.
وقد منح إضعاف هذا النفوذ في عملية 'إبيك فيوري' واشنطن نفوذا هائلا على ثلاثة محاور:
١) عسكريا: فككت الحملة الأمريكية الترسانة التي أمضت الصين سنوات في بنائها.
٢) ماليا: مثّلت إيران ساحة تجارب الصين للتحايل على العقوبات، ومختبرا صقلت فيه بكين الأساليب التي كانت تتوقع استخدامها على نطاق واسع لمواجهة العقوبات_الأمريكية.
٣) دبلوماسيا: توسطت بكين في تطبيع العلاقات بين إيران والسعودية، وقدمته كدليل على نظام دبلوماسي صيني جديد. إلا أن الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران خلال النزاع الأخير كشفت أن الاتفاق كان مجرد حبر على ورق، لا تستطيع بكين تنفيذه
وقد منح إضعاف هذا النفوذ في عملية 'إبيك فيوري' واشنطن نفوذا هائلا على ثلاثة محاور:
١) عسكريا: فككت الحملة الأمريكية الترسانة التي أمضت الصين سنوات في بنائها.
٢) ماليا: مثّلت إيران ساحة تجارب الصين للتحايل على العقوبات، ومختبرا صقلت فيه بكين الأساليب التي كانت تتوقع استخدامها على نطاق واسع لمواجهة العقوبات_الأمريكية.
٣) دبلوماسيا: توسطت بكين في تطبيع العلاقات بين إيران والسعودية، وقدمته كدليل على نظام دبلوماسي صيني جديد. إلا أن الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران خلال النزاع الأخير كشفت أن الاتفاق كان مجرد حبر على ورق، لا تستطيع بكين تنفيذه

