قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
غير صحيح واذا ممكن ان ترسل المصدر ؟
ثانيا هل تتوقع ان تنتهي الحرب سنة 2026 ؟ ممكن تستمر ويستمر تعطل قطاع السياحة وقطاع الطيران
في توقعي السعودية العظمى هي الاقل تأثرا اثناء وبعد الحرب
مشاهدة المرفق 857655
تشير الأرقام إلى أن العراق هو أكثر طرف تأثر اقتصاديًا من الحرب الأميركية–الإيرانية. في 2026 نشوف تراجع حاد في الاقتصاد، وبعدها في 2027 يبدأ تعافٍ قوي. هالشي يعكس مدى هشاشة الاقتصاد العراقي واعتماده الكبير على النفط وممرات التصدير. يعني ببساطة، أي تعطّل في الإنتاج أو النقل يضرب الإيرادات مباشرة ويأثر على الإنفاق. أما التعافي اللي بعده، فيبان إنه تعافٍ “تقني” أكثر من كونه تحول حقيقي في بنية الاقتصاد، لأنه مرتبط برجوع التصدير لا أكثر.
بالنسبة لدول مجلس التعاون، الصورة تختلف من دولة لثانية. قطر والكويت والبحرين يتأثرون بشكل أكبر نسبيًا، بحكم صغر حجم اقتصاداتهم واعتمادهم الواضح على الطاقة والخدمات المالية. أي اضطراب في الملاحة بالخليج أو مضيق هرمز يرفع تكاليف الشحن والتأمين، وهذا يضغط على التجارة والاستثمار. النتيجة تكون تباطؤ ملحوظ أو حتى نمو شبه صفري في 2026، وبعدها تعافٍ متوسط في 2027 مع هدوء التوتر.
أما السعودية والإمارات، وضعهم أفضل نسبيًا. السبب يرجع لتنوع اقتصادي أكبر واحتياطيات مالية قوية تساعدهم يمتصّون الصدمة. عشان جذي، التأثير يظهر على شكل تباطؤ في النمو بدل ما يكون انكماش حاد، ولكن في سنة 2027 سيرتفع النمو في الاقتصاد الاماراتي بنسبة 5.3% والنموفي الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% ولذلك سيكون النمو في الاقتصاد الاماراتي بوتيرة اسرع كما هو مبين في تحليلات ومؤشرات صندوق النقد الدولي.
صحيح اذا كنت امام دولة تعمل بالقرصنة الحل جعل المضيق بدون فائدة !اي كان نتيجة الحرب
الكويت و قطر لازم ياصلون للبحر الأحمر----> البقائية و الاعتمادية والازدهار
لازم ياخذون جبال في الحجاز و الجنوب كخزن استراتيجي
لازم يستثمرون في أنابيب غاز ونفط و قطارات و موانئ بحرية و جوية وبرية للبحر الاحمر
احتمال ضعيف تكون
عمليه نوعيه
ليست بمثل العراق مثلاً
الا بعد حصار قوي لايقل عن ١٠ سنوات
وتكون حرب شامله
واعتبار ماحدث في الايام الماضيه مجرد نزهه
اترك الكذب واللف والدوران هذا تقرير صندوق النقد الدولي
السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً
«صندوق النقد» خفض توقعاته للمنطقة بداعي الحرب
صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.1% في عام 2026
![]()
وسط الصورة القاتمة التي رسمها «صندوق النقد الدولي» بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة جراء الصراعات الجيوسياسية، برزت السعودية نموذجاً استثنائياً للصمود في منطقة الخليج.
فبينما تسببت «حرب إيران» في اختناق ممرات التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تحييد تلك المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكّنها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية من دون انقطاع، ووضعها في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع آفاق واعدة ترتفع إلى 4.5 في المائة في عام 2027.
وتترنح اقتصادات مجاورة تحت وطأة انكماش حاد وتعطل مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة، في مراجعة هي الأقسى للمنطقة بفارق 14.7 نقطة مئوية عن تقديرات يناير (كانون الثاني) الماضي، نتيجة توقف منشأة رأس لفان الحيوية.
إذا استمر هذا الوضع على دول الخليج المتضررة من توقف تصدير النفط، فقد يكون من الضروري إجراء محادثات مباشرة مع إيران للتوصل إلى حل يرضي الطرفين.
يبدو أن الأزمة قد تطول نظرًا لعجز أمريكا عن فتح المضيق وتردد الأوروبيين في التدخل لحماية مصالحهم.