قدمت المملكة العربية السعودية دعماً هائلاً للعراق خلال حربه مع إيران (1980-1988)، شمل تمويلاً مالياً مباشراً تجاوز 20 مليار دولار، وتسهيل تصدير النفط العراقي عبر أراضيها، وتقديم دعم لوجستي وسياسي، بهدف احتواء الثورة الإيرانية والحفاظ على استقرار المنطقة، مما جعل الرياض شريكاً استراتيجياً لبغداد في تلك الحقبة.
تفاصيل الدعم السعودي للعراق (1980-1988):
- الدعم المالي والاقتصادي: قدمت السعودية ودول خليجية أخرى دعماً مالياً ضخماً، حيث قدرت المساهمات السعودية بنحو 20 مليار دولار لتمويل الحرب.
- البنية التحتية النفطية: سمحت السعودية بمد أنابيب النفط العراقي عبر أراضيها لتصدير النفط بعد إغلاق الموانئ العراقية، وأنشأت خط أنابيب (IPSA) الذي أتاح تصدير جزء كبير من الإنتاج العراقي.
- الدعم السياسي والاستراتيجي: وفرت السعودية غطاءً سياسياً عربياً ودولياً للعراق، وعملت على تعزيز الموقف العراقي في المحافل الدولية.
- الدعم العسكري المباشر: شمل الدعم العسكري تزويد العراق بأسلحة ومعدات، بالإضافة إلى توفير معلومات استخباراتية، وفي حادثة بارزة، أسقطت القوات الجوية السعودية طائرتين إيرانيتين بعد اختراقهما للأجواء السعودية عام 1984.
- دعم "الحرب النفسية": قدمت السعودية دعماً إعلامياً قوياً للعراق في مواجهة إيران