لو لم تكن السعودية موافقة على تطبيع البحرين مع إسرائيل في عام 2020م،
لا اعتقد أن السعودية تم اشعارها من قبل والبحرين والامارات فيما يخص بقضية التطبيع مع اسرائيل، ناهيك عن موافقتها لذلك من عدمها.
تطبيع البحرين والامارات شأن سيادي لهذه الدول ولاعلاقة بالسعودية فيه لامن قريب ولامن بعيد حتى تعطيكم موافقتها أو اعتراضها. هو شأن سياسي يخصكم، أما الشأن الديني والأخلاقي هو أمر بينكم وبين رب العالمين أمام شعوبكم. لذلك إذا كان تطبيع حكومتكم مع الكيان الصهيوني خطأ فالخطأ يقع عليكم، فأرجو من البحرين ومن الدول الشقيقة عدم إقحام قراراتهم السيادية بموافقة السعودية، على أساس أن السعودية تلعب بالأخلاق والمبادئ لأمور سياسية تخصها او تخص غيرها.
لاترمون قراراتكم السياسية بموافقة غيركم، إلا إذا كانت البحرين دولة لاحول لها ولاقوة ... فهذا أمر آخر.

