الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
من خطاب ترامب إلى المهلة مع إسرائيل إذن بضربات تصاعدية على منشأت الطاقة و غيرها..

سيتم اخصاء إيران بشكل بطيئ إلى أن ترضخ أو يتم إرجاعها ٢٠٠ سنه للوراء
 
ولا يهمك أخت عبير حقك علينا ، لكن الاستهدافات على الاردن اقل عدداً وتأثيراً من مثيلاتها التي استهدفت الدول الخليجية بسبب بعد المسافة.
وهذي هدية الك وللأخوة.
كلك ذوق يا أخوي نورس،
والحمدلله أن الاستهدافات على الأردن قليلة،
الله يحفظكم ويحفظ الأردن ملكاً وقيادةً وشعباً،
 
يا سلام! و ايران زي العسل على قلبك؟ ههه
مين قالك انها زي العسل ما احنا انتقدنا الموضوع ده من اول ما تم التكلم عنه حتي انا انتقضت الدور العماني المشبوه في التعاون مع ايران
 
اللحين ربيب إيران و كلبها أبو قطو العراقي
راح يغرقنا بتغريدات و أكاذيب كالمعتاد..

مثل بقية مطلقات اسرائيل من رموا أنفسهم تحت بند ليس حبا في علي و لكن كرها لمعاوية.. 🤷‍♂️
 
فعلا دمار البنية التحتية يعني تحويل مدن كاملة لمناطق غير قابلة للحياة والنتيجة هي سلاح الهجرة الكثيفة العراق وتركيا والخليج وباكستان سيتعرضون لضغط بشري هائل لا يمكن لصناديق الإغاثة ولا الجدران الحدودية إيقافه انهيار الخدمات يجعل المعاناة تمتد للجيران وتصدر أزماتها لكل الجيران نقطة العراق دقيقة جداً قد نجد اكثر المهاجرين عناصر الحرس الثوري والجيش العراق بيئة خصبه للحرس الثوري سيكون عباره عن ترميم ونقل دولة داخل دولة
ايران الجديدة
اليمن ايضاً نقطه خطره ومشابهه للعراق

بالنسبه لتركيا كان لها كلام من بداية الحرب على التخطيط لإقامة منطقة عازلة ع طول الحدود الايرانية والتركية
يصحبها استعدادت لبناء مخيمات للمهاجرين والفارين من مثل هذي الضروف
وذا يوضح انها غير جاهزه فعلاً اقتصادياً لدخول الايرانين تركيا من الأساس
بعدها ستطالب المجتمع الدولي والمنضمات الإنسانية التكفل بهم
الايراني حيعيش في البر الفاصل بين الدولتين تركيا تعاني اقتصادياً
 
اما أن يكون فلسطيني حاقد أو مؤدلج
-اهل الأردن الاغلبية عشاير هواهم عروبي سعودي... وطنيين وولاءهم كبير الملك و الجيش
-اخوان و خوارج و صوفية اشعرية لاجئين تخرج بعض الفلتات و العداوات منهم...حتى للاردن و قياداتها...
 
عاجل استهداف محطة كهرباء في مشهد
يبدو ان اسرائيل اخذت الضوء الاخضر بدري

 
معلومه

محطات الكهرباء في ايران اقل من 20 محطه

بعضها يعمل بالوقود السائل وبعضها بالغاز وبعضها هجينه
ليك نظرة شاملة ومفصلة عن قطاع الكهرباء في إيران، بناءً على أحدث البيانات المتاحة حول المحطات، قدراتها، وحالة الإنتاج والاستهلاك:

1. عدد محطات الكهرباء وأنواعها​

تمتلك إيران بنية تحتية واسعة في قطاع الطاقة، حيث يوجد بها أكثر من 90 محطة توليد كهرباء رئيسية (تضم مئات الوحدات التوليدية). وتتنوع هذه المحطات بشكل كبير، ولكن الاعتماد الأكبر يقع على الوقود الأحفوري:

  • محطات الدورة المركبة والغازية (حوالي 75% - 80%): تعتمد إيران بشكل شبه كلي على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء.
  • المحطات الحرارية (التي تعمل بالنفط والمازوت): تشكل حوالي 15% من الإنتاج، ويتم اللجوء إليها غالباً في فصل الشتاء عندما يرتفع استهلاك الغاز المنزلي.
  • المحطات الكهرومائية (حوالي 4%): تعتمد على السدود، لكن إنتاجها يتذبذب بشدة بسبب موجات الجفاف ونقص المياه في السنوات الأخيرة.
  • محطة الطاقة النووية (حوالي 1% إلى 2%): تمتلك إيران محطة نووية عاملة واحدة فقط وهي "محطة بوشهر" جنوب البلاد، بقدرة إنتاجية تبلغ 1000 ميغاواط.
  • محطات الطاقة المتجددة (أقل من 1%): تشمل محطات الطاقة الشمسية (مثل محطة يزد)، ومزارع الرياح (مثل مزرعة طارم في قزوين)، والطاقة الحرارية الأرضية. ورغم أن النسبة حالياً ضئيلة، إلا أن هناك خططاً ومشاريع حديثة لتوسيع هذا القطاع وتقليل الاعتماد على الغاز.

2. التوزيع الجغرافي وأبرز المحطات وقدراتها​

تتوزع المحطات في مختلف المحافظات الإيرانية، مع تركز ملحوظ بالقرب من المدن الكبرى والمناطق الساحلية (بحر قزوين شمالاً والخليج العربي جنوباً) لتسهيل عمليات التبريد والوصول للوقود. يبلغ إجمالي القدرة المركبة (الاسمية) في إيران حوالي 90 إلى 93 غيغاواط.

من أكبر المحطات في البلاد:

  • محطة "دماوند" للدورة المركبة: تقع بالقرب من طهران، وهي الأكبر بقدرة إنتاجية تبلغ 2,868 ميغاواط.
  • محطة "الشهيد سليمي" (نكا): تقع في محافظة مازندران على بحر قزوين، بقدرة إنتاجية تبلغ 2,215 ميغاواط.
  • محطة "الشهيد رجائي": تقع قرب قزوين/طهران، بقدرة 2,043 ميغاواط.

3. معدل الاستهلاك والإنتاج: هل هناك فائض أم عجز؟​

الإجابة المباشرة هي: إيران تعاني من عجز شديد في الكهرباء، وليس لديها فائض للاستهلاك المحلي، خصوصاً في أوقات ذروة الاستهلاك (فصل الصيف).

  • الإنتاج الفعلي مقابل القدرة الاسمية: رغم أن القدرة المركبة تتجاوز 90 غيغاواط، إلا أن الإنتاج الفعلي على أرض الواقع يكون أقل بكثير (يتراوح بين 60 إلى 70 غيغاواط). ويرجع ذلك إلى تقادم المعدات، نقص عمليات الصيانة، وانخفاض كفاءة المحطات الحرارية.
  • الاستهلاك: يرتفع الاستهلاك المحلي بشكل كبير جداً، حيث يتجاوز الطلب في ذروة الصيف 70 إلى 75 غيغاواط.
  • حجم العجز: تشير التقديرات لعامي 2025 و 2026 إلى أن العجز في الكهرباء في إيران يتراوح بين 15,000 إلى 25,000 ميغاواط (15 إلى 25 غيغاواط).
أسباب هذا العجز الهيكلي:

  1. العقوبات الدولية: قيدت قدرة إيران على استيراد التكنولوجيا الحديثة لتحديث البنية التحتية المتهالكة للمحطات أو بناء محطات جديدة بكفاءة عالية.
  2. الاستهلاك المفرط: بسبب الدعم الحكومي الكبير لأسعار الكهرباء، يعتبر الاستهلاك الفردي والصناعي في إيران من بين الأعلى عالمياً مقارنة بعدد السكان.
  3. الجفاف: أثر نقص المياه بشدة على إنتاج المحطات الكهرومائية، وكذلك على أنظمة التبريد في المحطات الحرارية.
  4. تعدين العملات المشفرة: استنزفت مزارع تعدين الكريبتو (القانونية وغير القانونية) جزءاً كبيراً من الطاقة في السنوات الأخيرة.
هذا العجز يجبر الحكومة الإيرانية باستمرار على تطبيق جداول قطع مبرمج للكهرباء (تقنين) عن المدن والمناطق الصناعية خلال فصل الصيف لمنع انهيار الشبكة الوطنية.
 
٢٠٢٦٠٤٠٦_٢٢٤٨٤٢.jpg
 
اذا قفلت باب المندب وهرمز كيف توصل للصين واسواق آسيا اللي كل تجارتك ونفطك معهم


الحوثي واقف لك على طول ساحل الحديدة

وش الفايدة اذا البحر الأحمر مفتوح والمضيق مقفل


وأما مثالك انت والدورية فالأفضل تكون على ثلاث شوارع مو شارعين واقفين البلطجية على زواياها



وأما الاعاصير فأنت راح تمره بكل الاحوال يابطل سواءا ابحرت من الاحمر او العرب


والربع الخالي بالنهاية ارضك ولو ناظرت الخريطة تعرف انك تروح من منفذ شرورة





وكلامي من الاساس في حال الاضطرار وحرب مفتوحة ضد السعودية وليس استبدال كامل
نحتل الساحل و باب المندب... مش حكاية.. امن عالمي
 
قتلوهم واذلوهم واخرجو الطيار



لا ارجوك لا تبخس حق الفرس فلديهم انجاز !


بعد يومين من إنقاذ الطيار الأمريكي وطاقمه، تمكنت الجمهورية الإسلامية من العثور على معجون أسنان الطيار الأمريكي ورذاذ الملح في وسط الجبال، ونشرت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري صورة له بفخر، مع كتابة شعارها عليه.



 
عودة
أعلى