الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
الشعب المصرى كله
اى تدمير او خراب لاسرائيل فقط احنا معاه
سواء من غزة لبنان او ايران
فى المقابل احنا ضد اى هجمات على دول الخليج
الناس مش قادرة تفهم الكلام ده خالص
مش حبّا فى ايران ولكن كرها فى اسرائيل
كرهنا في إسرائيل من كتر ما هو متعمق ومنذ الطفولة تربي ابناء مصر علي كره اسرائيل هذا يسبب لنا المشاكل دايما حيث يسيطر هذا الكره في تشجيع اي شيء او كيان او دولة تعادي إسرائيل حتي لو كان الشيطان من يعادي إسرائيل هتلاقي المصريين يشجعوه
الغريب بقي ان دول الخليج ليسوا مختلفين عنا بل بالعكس كرههم لإيران لا يختلف عن كرهنا لإسرائيل واللي خلق الخلاف ان دول الخليج متضررة من ايران في حين شايفه المصريين داعمين لإيران فانت يا مصري كيف تدعم عدونا
هذا مربط الفرس
 
العالم ذاهب للايدلوجيه الدينية ولا مكان للوطنجى
آمه مسيحية
آمه يهوديه
آمه هندوسيه
آمه الاسلام
عرف امة الإسلام... ان لم يكن مرجعها القرآن و السنة و على نهج الصحابة و التابعين و الائمة الأربعة.. سلف الأمة...خير القرون... فلا نجتمع على سواهم... التشيع كفر و شرك... الصوفية عبادة قبور و ابتداع عبادات و عقايد و شركيات... الماتوردية و الأشعرية بدع و ضلالات...
 
كرهنا في إسرائيل من كتر ما هو متعمق ومنذ الطفولة تربي ابناء مصر علي كره اسرائيل هذا يسبب لنا المشاكل دايما حيث يسيطر هذا الكره في تشجيع اي شيء او كيان او دولة تعادي إسرائيل حتي لو كان الشيطان من يعادي إسرائيل هتلاقي المصريين يشجعوه
الغريب بقي ان دول الخليج ليسوا مختلفين عنا بل بالعكس كرههم لإيران لا يختلف عن كرهنا لإسرائيل واللي خلق الخلاف ان دول الخليج متضررة من ايران في حين شايفه المصريين داعمين لإيران فانت يا مصري كيف تدعم عدونا
هذا مربط الفرس
اجل لكن لنعمل مقارنة بسيطة بين الطرفين و ستعرف لماذا يكره المشرق السني ايران و يعتبرها العدو الاول
 
ذكرت وكالة بلومبرغ نقلاً عن تجار مطلعين، أن شركة أرامكو السعودية تعمل حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على تكلفة شحنات النفط لشهر مايو، ومن المتوقع أن ترتفع علاوة الخام العربي الخفيف إلى مستوى غير مسبوق يبلغ حوالي 40 دولاراً للبرميل، مقارنةً بـ 2.50 دولارلشهر أبريل، وذلك استناداً إلى معيار التسعير المعتاد القائم على المؤشرات الإقليمية.

وأضاف التجار أنه من المتوقع تسليم قائمة الأسعار للمشترين خلال أيام، مشيرين إلى أن بعض مصافي التكرير في آسيا طلبت بالفعل من أرامكو السعودية ربط أسعار خامها بعقود برنت الآجلة، لكن طُرحت بدائل أخرى.


وذكر التجار أن البدائل الأخرى تشمل استخدام أسعار النفط في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة ثم خصم تكاليف الشحن والتكاليف الأخرى المرتبطة بها، أو حتى الاستناد إلى أسعار أنواع أخرى من النفط الخام مثل خام زاكوم العلوي الإماراتي، وقد نشرت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي أسعاراً يومية لهذا النوع من النفط هذا الشهر، بحسب ما أفادوا



وأفاد تجار من شركات تكرير تستورد كميات منتظمة من السعودية أن المحادثات بين أرامكو السعودية وعملائها لا تزال جارية، ولم تُتخذ قرارات نهائية بشأن التسعير بعد، مضيفين أنه في حال تحديد الأسعار عند مستوى علاوة 40 دولاراً للبرميل، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى انخفاض في المشتريات.



يعني شحنات مايو +40دولار فوق سعر البترول الحالي مثلا 110 يصير 150 دولار للبرميل
اللهم بارك
لو حصل واذا لم يتم دعم مصر هنشوف ترشيد عنيف جدا هيسبب ركود فاحش في الأسواق المصرية مع ارتفاع فاحش للدولار و أسعار السلع
ممكن ندخل في ٨ سعات من الليل انقطاع تام للكهرباء ربنا يستر
يارب النظام الايراني يسقط ونخلص
 
مالك الروقي:

مقتل علي خسروي أحد القيادات المهمة في استخبارات الحرس الثوري

1774875524959.png
 
‏كشف الأمير السعودي محمد بن سلمان أن الرئيس أوباما منح إيران 150 مليار دولار، وأن الحرس الثوري الإيراني لم يبنِ حتى شارعاً واحداً بهذا المبلغ.

‏بدلاً من ذلك، صنعوا صواريخ وطائرات مسيرة. واستخدموا الأموال التي خصصها لهم أوباما لتمويل وتسليح جماعات إرهابية مثل حماس وأنصار الله وحزب الله. وبهذه الأموال، توفر إيران ملاذاً آمناً لقادة تنظيم القاعدة، بمن فيهم أحد أبناء أسامة بن لادن الذي تم تلقينه أفكاراً جهادية.

‏أوباما هو أسوأ رجل وطأت قدماه المكتب البيضاوي على الإطلاق. لقد تعمّد الليبراليون الجدد، مثل هيلاري كلينتون وفيكتوريا نولاند وسامانثا باور وغيرهم، الذين أداروا إدارته، إبقاء المنطقة في حالة عدم استقرار، واستخدام إيران كحاجز لمنع دول الخليج وإسرائيل من تحقيق مكاسب طائلة.

‏كان الربيع العربي بدوره وسيلتهم لخلق أزمة لاجئين من شأنها أن تغرق أوروبا في اضطرابات مالية واجتماعية، والتي باتت آثارها واضحة للعيان اليوم حيث يكافحون مع تغير ديموغرافي لا رجعة فيه.

‏الفوضى سلم، والسلام سيء بالنسبة للديمقراطيين. كانت هذه طريقتهم لإبقاء الشرق الأوسط تحت السيطرة حتى يتمكنوا من الحفاظ على النظام العالمي أحادي القطب في ظل الأجندة النيوليبرالية.

‏فعل الليبراليون الجدد الشيء نفسه مع أوكرانيا، وحاولوا فعله مع كازاخستان وبيلاروسيا وجورجيا وسلوفاكيا والمجر وبولندا. وقد فعلوا ذلك من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

‏شرير، شرير للغاية.

 
الامارات لم يعد لديها ما تخسرة بصراحة لابد تدخل الحرب 75% من الgdp تم ضربه (سياحة ،لوجستي ) وكثير من الاجانب خرجو لذلك بامكانها دخول الحرب والاعتماد على الابار الجوفيه في حال تدمير التحلية

دخول الامارات بالقصف الجوي سيضاعف المجهود الحربي + لديها خبرة بتمويل الميليشات الانفصالية وما اكثر الانفصالين بايران
 
عودة
أعلى