الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
هذا والحرب لم تكمل شهر ومقتصره على القصف الجوي فقط
وين اللي ازعجونا ايران قوه ويطبلون لها

انت بس اصبر
للحين ما استخدموا الزر
مخلينه اخر شئ
لو استخدموه راح تنمسح امريكا و الصهاينه من الخريطه ويمكن المكسيك علشانها قريبه منها

هيهات منا الذله
 

المشكلة بالحمار الذي يوصل المنطقة لهذا الامر اسرائيل وامريكا تجلده وتهينه ويرسل ثلاث اضعاف الصواريخ والمسيرات ضد جيرانه الذين حاولوا منع الحرب و منعوا ان تكون أي ضربات عن طريق دولهم
 
هو في الاصل مزال لهم حوالي 8 اشهر للاستفادة من ترامب

لانو اول جانفي 2027 سيكون نصف الكونغرس تحت سيطرة الديمقراطيين و يقطعون اي تمويل على برامج ترامب و يخربون سياساته و اتفاقاته بالمساومة في bipartisan bills

هذا في حالة سيناريو ايجابي لو خسر ال house فقط اما لو خسر الشيوخ وهو امر مستبعد حاليا هنا ترامب يصبح نفوذه ضعيف جدا

يعني انسى لو ترامب مجددا يعمل حرب كبرى كهذه بعد الانتخابات

Vance حاليا cooked في ال polls لو يكمل في صمته و ال passivity لن يرشحه احد
فانس لسه حمقى الميجا مفكرينه لا بتاع حروب و مش عارف ايه

و مطلعين شائعات دلوقتي انه ضد إسرائيل و ضد الحرب و مش عارف ايه

و كل ده هجص لو كان موجود كان هيعمل الي عمله ترامب و زياده عادي

عموما انا عن نفسي أفضل روبيو عن فانس
 
انتصارات ايران واذنابها اعلاميه
بس بالواقع وضعهم مزري وتم دعسهم 😁😁
ايران دوله خبيثه وسلط الله عليهم اخبث منهم
المشكله بعض الاعضا يحسب كل شي من ترامب
ترامب يمشي على خطط مرسومه له
صناعه القرار واتخاذ الحرب ليس بيده هو مجرد واجهه
 
الواهم من يقول ان القدرات الايرانية ما زالت intact

صباحا الجيش الاسرائيلي اعلن انه سيكمل تدمير البنية التحتية الصناعية العسكرية خلال ايام
و قد بدأ تدريجيا الانتقال للبنية المدنية من صناعات طاقة و جسور و موانئ و كليات و جامعات الكل سيدمر
حتى مولدات الطاقة قد تكون الضربة الاخيرة لا أطن نتنياهو سيضيع هذه الفرصة
اشرحلك ان اهداف نتنياهو اذا ما استطاع الشعب اسقاط النظام على الاقل سيترك وراءه نظاما متهالكا بلا اي شيء حرفيا
الخميس الماضي حسب وول ستريت نتنياهو طالب ترامب بالسماح للموساد بتحريك الشعب و المظاهرات لزيادة الضغط الداخلي ترامب رفض قائلا سيتم قتلهم و التنكيل بهم
الطرف الوحيد لي له خطة واضحة هو الاسرائيلي و للأسف خطة خبيثة جدا لا سيما فيما يحدث مع دول الخليج
الاسرائيلي سفاح بلا اي حدود لولا أن الأمريكي يكبحه لحدما كان زمانه رجع ايران للعصر الحجري من زمان

عموما ايران زي الدبيحه معدش ليها حيل تقاوم بتتلقي الضربات و خلاص
 
الاسرائيلي سفاح بلا اي حدود لولا أن الأمريكي يكبحه لحدما كان زمانه رجع ايران للعصر الحجري من زمان

عموما ايران زي الدبيحه معدش ليها حيل تقاوم بتتلقي الضربات و خلاص

ويجونك بهايم ايران يقولون ايران للحين ما استخدمت السلاح السري وايران منتصره
عايشين بالعالم الموازي
 
البعض فجأة أصبح يريد منك ان تدخل في صراع ضد ترامب في عز الحرب الإيرانية الأمريكية بحجة تصريح
قلهم يمون ابو ايفانكا خالع باب كربلاء

Donald J Trump Dance GIF
 
حاملة الطائرات الأمريكية " يو إس إس جيرالد فورد تصل إلى كرواتيا لإجراء أعمال صيانة بعدما شاركت في الحرب في إيران

لقطة الشاشة 2026-03-29 011640.jpg


لقطة الشاشة 2026-03-29 012052.jpg
لقطة الشاشة 2026-03-29 012251.jpg
لقطة الشاشة 2026-03-29 012644.jpg
 
Screenshot_20260329_002923.jpg


@Red Devil هدي نفسك انت المهم و خف عن ترامب بدل ما يحطكوا في دماغه و نشوف روبيو و هو لابس جبه تونسيه و شاشيه 😂
 
ويجونك بهايم ايران يقولون ايران للحين ما استخدمت السلاح السري وايران منتصره
عايشين بالعالم الموازي
سلاح سري ايه صلى على النبي هو بقي ليهم حاجه
 
الأفضلية لإيران

شهر من قصف إيران لم يحقق شيئاً. فهل ستصعد أمريكا أم تتفاوض؟

حتى بمعاييره الفوضوية، ترأس دونالد ترامب للتو أسبوعاً جامحاً بشكل غير عادي في حربه غير المدروسة على إيران. كان الرئيس قد هدد بقصف عقابي وشيك للبنية التحتية للطاقة المدنية في إيران. ومع أن إيران لم ترتجف، إلا أن الأسواق فعلت ذلك، مما أدى إلى تراجع عن الموقف. وقال ترامب إنه علم بمقترحات سرية لإجراء محادثات سلام، فتريث.
ثم قال البنتاغون إنه سيرسل بعضاً من الفرقة 82 المحمولة جواً، مما يشير إلى أن التصعيد لا يزال احتمالاً قائماً. ووسط حالة عدم اليقين هذه، يبدو النظام الإيراني غير مكترث. ومن المثير للدهشة أنه يمتلك الآن ميزة استراتيجية على خصومه.
صحيح أن الجمهورية الإسلامية تعرضت لضربات دراماتيكية؛ فالعديد من قادتها ومئات المدنيين لقوا حتفهم، ودفاعاتها الجوية في حالة يرثى لها، وبحريتها ومنصات إطلاق صواريخها قد اختفت إلى حد كبير. ومع ذلك، فإن النظام صامد. وكما حذرنا عندما بدأت هذه الحرب، فإن مجرد بقائه يعتبر نصراً من نوع ما.
في الداخل، لا تتراخى قبضة النظام، بل تعززت بفعل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي. الحرس الثوري المتشدد يمسك بزمام الأمور، والمعارضون المحليون -سواء كانوا انفصاليين عرقيين أو متظاهرين في المدن- يلوذون بصمت مطبق. ومخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، التي تبلغ نحو 400 كيلوغرام، لا تزال دون مساس، وربما لا تزال تحت الأنقاض. والأكثر لفتاً للنظر هو أن إيران فرضت خناقاً على مضيق هرمز، مما منع صادرات النفط والغاز من الخليج التي تمثل خمس الإمدادات العالمية. لعقود من الزمن، استعد المخططون العسكريون الأمريكيون لهذا الخطر الواضح، لكن الحرب أثبتت أن إيران يمكنها خنق المضيق، وأن فك قبضتها سيكون صعباً للغاية. إن حرب إيران غير المتكافئة، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الرخيصة وربما الألغام ضد الشحن، تبقي القوة العظمى بعيدة.
وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من أن وكلاءها أضعف مما كانوا عليه، لا تزال إيران تملك أوراقاً لتلعبها في الخارج. ولأن الحوثيين في اليمن امتنعوا عن إطلاق الصواريخ على الناقلات في البحر الأحمر، فإن بعض النفط السعودي، الذي يُضخ إلى الساحل متجاوزاً هرمز، يصل إلى الأسواق العالمية. وبقي هناك سقف لأسعار النفط العالمية، رغم أنها حامت حول 100 دولار للبرميل في الأيام الأخيرة. لكن الحوثيين قد يتم تحفيزهم الآن للمطالبة بثمن باهظ -مثل الاعتراف الدولي بسيطرتهم على شمال اليمن- لوقف إطلاق النار. وفي العراق، تنقلب الجماعات الشيعية المتحالفة مع إيران ضد الأكراد (والأمريكيين). وقد يستعيد حزب الله، وكيل إيران في لبنان، بعض الشرعية المحلية كـ "تنظيم مقاومة"، في وقت تتعرض فيه البلاد لهجوم من إسرائيل. وأي محاولة إسرائيلية للاحتلال قد تكثف ذلك الصراع وتقوي موقف الجماعة.
في الخليج، لم يرغب حلفاء أمريكا في الحرب، لكنهم يخشون الآن أن تبرز إيران الجريحة والمتحدية كتهديد أكبر من ذي قبل. أنظمتهم الأمنية -الدفاعات الجوية وصواريخ الاعتراض المكلفة- ليست مثالية، واقتصاداتهم تبدو رهينة للتهديدات الإيرانية. أحد الخيارات هو المضي قدماً مع أمريكا في الحرب؛ فقد حذرت الإمارات العربية المتحدة من إجراء محادثات مع طهران، قائلة إن إيران تمارس "إرهاباً اقتصادياً" في المنطقة، ويقال إن السعوديين يريدون من أمريكا نشر قوات برية.
كما أن إسرائيل ليست حقاً أكثر أماناً مما كانت عليه. بنيامين نتنياهو مبتهج بالهجوم المستمر على إيران، ومع ذلك اخترقت الصواريخ الإيرانية المجال الجوي الإسرائيلي وقتلت مدنيين. التهديد النووي الإيراني لم يُستأصل، وبدون تغيير النظام سيعود تهديد الصواريخ الباليستية، مما يتطلب من إسرائيل ضرب إيران كل بضعة أشهر. والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للدولة اليهودية هو أن علاقاتها طويلة الأمد مع أمريكا قد تكون تحت الضغط؛ فالحرب غير شعبية بالفعل لدى معظم الأمريكيين، وإذا تزايدت الخسائر البشرية وارتفعت أسعار البنزين وتراجعت الأسواق، فمن سيلومون؟ بدأ البعض في اليمين الجمهوري يشيرون بالفعل إلى إسرائيل. لقد أصبح الناخبون، وخاصة الشباب، أكثر عدائية تجاهها، كما تعاني جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في أمريكا.
باختصار، برغم كل القوة والتطور في الهجوم العسكري من أمريكا وإسرائيل، تشعر إيران أن لها اليد العليا على السيد ترامب. لقد أظهرت أنها أكثر قدرة من أمريكا على إلحاق الألم وتحمله. لقد شن ترامب حربه، بشكل لا يغتفر، دون تقديم مبرر استراتيجي لها. وبالرغم من النجاحات العملياتية وادعائه غير المنطقي بأنه غير النظام بالفعل في طهران، إلا أنه لم يحقق بعد أي مكاسب جوهرية من القتال. ومع تصاعد التكاليف السياسية، سيخضع ترامب لضغوط متزايدة؛ وخياراته هي التصعيد أو التفاوض.
قد يغريه التصعيد الدراماتيكي، بإلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية وصناعة النفط في إيران أملاً في إجبارها على إعادة فتح المضيق. يمكن لمشاة البحرية الاستيلاء على جزيرة خارق وبنيتها التحتية النفطية، أو السيطرة على أجزاء من الأراضي الساحلية أو احتلال جزر داخل المضيق. قد يحقق ذلك فائدة عسكرية محدودة، لكن لا يبدو أن أيًا من تلك المناورات تمثل ضربة قاضية محتملة. لا يزال بإمكان إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات من داخل البلاد، أو محاولة تلغيم المضيق. وسرعان ما سيتحول الجنود المحتلون إلى "بط لقمة سائغة". إن ترامب، الذي تاق إلى محو ذكرى مغامرة جيمي كارتر العسكرية الفاشلة في إيران عام 1980، قد يخاطر بتكرارها. كما أن نقل موارد ضخمة إلى المنطقة سيترك القوات العسكرية الأمريكية أضعف في أماكن أخرى، لا سيما في آسيا.

سترة النجاة الكاملة

الخيار الأقل سوءاً، إذن، هو السعي وراء مفاوضات جادة. تقف الحكومة الباكستانية على أهبة الاستعداد للوساطة. يقول السيد ترامب إنه قدم خطة من 15 نقطة لإيران، رغم أن المسؤولين في طهران ينفون إجراء محادثات. لكن أمريكا دخلت سابقاً في مفاوضات بسوء نية، مستخدمة إياها كخدعة قبل الهجوم، لذا ستكون إيران متشككة.
لذلك، يجب على ترامب الموافقة على وقف كامل لإطلاق النار، وإجبار إسرائيل على الالتزام به. ستكون المحادثات بشأن إعادة فتح المضيق وإبعاد إيران عن برنامجها النووي صعبة للغاية. وأي اتفاق نهائي سيكون أسوأ مما كان يمكن التوصل إليه قبل بدء الحرب، لأن ترامب قد عزز دون قصد من قوة المتشددين وأوضح مدى النفوذ الذي يمتلكونه فوق المضيق. والنتيجة هي أن الأفضلية في الوقت الحالي، على الأقل، تميل لصالح إيران.

The Economist
28/03/2026


IMG_3647.jpeg
 
الاسرائيلي سفاح بلا اي حدود لولا أن الأمريكي يكبحه لحدما كان زمانه رجع ايران للعصر الحجري من زمان

عموما ايران زي الدبيحه معدش ليها حيل تقاوم بتتلقي الضربات و خلاص


اتوقع ان ايران لا تكثف القصف على إسرائيل كما تفعل في الخليج بسبب معرفتها بأن الإسرائيلي لن يتردد في ارتكاب مجازر حرب و إبادة جماعية بحق الشعب الايراني نفسه

بل قد يستخدم النووي لو تعرض للقصف بالاف المسيرات و الدرونات كما حصل في الخليج
 
الاسرائيلي سفاح بلا اي حدود لولا أن الأمريكي يكبحه لحدما كان زمانه رجع ايران للعصر الحجري من زمان

عموما ايران زي الدبيحه معدش ليها حيل تقاوم بتتلقي الضربات و خلاص
اشرف ما يميز اسرائيل هي الطيران والاستخبارات وعلى درجه اقل الدفاع الجوي
الاستخبارات ما تدري ضعف في الايراني ولا قوة في الإسرائيل والطيران ممتاز من ناحية الاداء قليل الاعطال ومشاكل مع ضغط العالي و اعطال اقل من دول ماهي في حالة حرب
 
عودة
أعلى