الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .

لو عاد الخليج على الهامش محد بيدفع لازمات الدول العربية والاسلامية ومحد بيتوسط لهم ومحد بيضمنهم حتى ياخذون قروض دولية ومحد بيشتري لهم سلاح ولا يسلحهم وقت الحرب

الزبده بيلطمون جنب بعض هذي هيا غزة اسمع دول الخليج ترسل مساعدات الى مصر والاردن لإدخالها وين المتاجرين في العالم فيه 50 دولة اسلامية
 


غير صحيح
سمّي المضيق بـ «هرمز» لتوسّطه مملكة هرمز العربية القديمة

مملكة هُرمُز ، مملكة عربية قامت في القرن العاشر الميلادي على السواحل الشرقية للخليج العربي، وقد اشتهرت بالتجارة وبالثراء الفاحش، وهي الميناء البحري لتجارة منطقة كرمان وسيستان، والساحل الغربي للخليج العربي؛ من الأحساء شمالًا، إلى رأس مسندم جنوبًا. كانت خيولها تصدر إلى الهند، وظلت على هذا الحال حتى القرن الخامس عشر؛ حيث يشير إليها الرحالة الإيطالي الشهير ماركو بولو بقوله: إن هرمز (مدينة عظيمة ونبيلة على البحر)، ويقول أيضا:

«في هذه البلاد أعداد هائلة من الخيول المطهمة، والناس يأخذونها إلى الهند للبيع؛ لأنها غالية الثمن. وهنا يوجد أيضا أجود حمير في العالم؛ لانها كبيرة وسريعة، وتمتاز بخفة نادرة. والتجار يأتون إلى هناك من الهند بسفن محملة بالتوابل والأحجار الكريمة، واللؤلؤ وأقمشة، إلى الحرير والذهب والعاج، وبضائع أخرى كثيرة؛ حيث يبيعونها لتجار هرمز، وهؤلاء بدورهم يحملون هذه الاشياء إلى جميع أنحاء العالم لبيعها ثانية»
غدت هرمز مركزا لتجميع البضائع والسلع في جنوب الخليج العربي، وقد ذكرت في مخطوطات في القرن الحادي عشر للتاجرة الروسية أناتاسيا نيليستينا؛ كانت قد أبحرت إلى الهند عن طريق الخليج، قبل فاسكو دا غاما بأربعمائة سنة؛ حيث كتبت: "تعتبر مدينة هرمز مدينة تجارية عظيمة، يأتيها الناس من جميع أنحاء العالم، وتوجد فيها مختلف البضائع". وقد وصفها أحد المؤرخين الإنجليز، حسب الوثائق البريطانية ببلوغها مرتبة طيبة في القرن الثالث عشر، وأن شوارعها عبدت بالحصير وبعض المناطق بالسجاد، وامتد نفوذها إلى أجزاء من الساحل الشرقي من الخليج، فضلا عن مناطق على الساحل الغربي. وقد امتد نفوذهم إلى الكويت والقطيف وبعض أجزاء من عمان والبصرة لمدة مائتي عام قبل استيلاء البرتغاليين عليها.

استولى عليها البوكيرك سنة 1514م، وحكمها باسم التاج البرتغالي، ثم احتلها الصفويون عام 1622م، بعد أن تحالفوا مع الإنجليز.

مملكة هُرمُز ، مملكة عربية قامت في القرن العاشر الميلادي على السواحل الشرقية للخليج العربي، وقد اشتهرت بالتجارة وبالثراء الفاحش، وهي الميناء البحري لتجارة منطقة كرمان وسيستان، والساحل الغربي للخليج العربي؛ من الأحساء شمالًا، إلى رأس مسندم جنوبًا. كانت خيولها تصدر إلى الهند، وظلت على هذا الحال حتى القرن الخامس عشر؛ حيث يشير إليها الرحالة الإيطالي الشهير ماركو بولو بقوله: إن هرمز (مدينة عظيمة ونبيلة على البحر)، ويقول أيضا:

«في هذه البلاد أعداد هائلة من الخيول المطهمة، والناس يأخذونها إلى الهند للبيع؛ لأنها غالية الثمن. وهنا يوجد أيضا أجود حمير في العالم؛ لانها كبيرة وسريعة، وتمتاز بخفة نادرة. والتجار يأتون إلى هناك من الهند بسفن محملة بالتوابل والأحجار الكريمة، واللؤلؤ وأقمشة، إلى الحرير والذهب والعاج، وبضائع أخرى كثيرة؛ حيث يبيعونها لتجار هرمز، وهؤلاء بدورهم يحملون هذه الاشياء إلى جميع أنحاء العالم لبيعها ثانية»
غدت هرمز مركزا لتجميع البضائع والسلع في جنوب الخليج العربي، وقد ذكرت في مخطوطات في القرن الحادي عشر للتاجرة الروسية أناتاسيا نيليستينا؛ كانت قد أبحرت إلى الهند عن طريق الخليج، قبل فاسكو دا غاما بأربعمائة سنة؛ حيث كتبت: "تعتبر مدينة هرمز مدينة تجارية عظيمة، يأتيها الناس من جميع أنحاء العالم، وتوجد فيها مختلف البضائع". وقد وصفها أحد المؤرخين الإنجليز، حسب الوثائق البريطانية ببلوغها مرتبة طيبة في القرن الثالث عشر، وأن شوارعها عبدت بالحصير وبعض المناطق بالسجاد، وامتد نفوذها إلى أجزاء من الساحل الشرقي من الخليج، فضلا عن مناطق على الساحل الغربي. وقد امتد نفوذهم إلى الكويت والقطيف وبعض أجزاء من عمان والبصرة لمدة مائتي عام قبل استيلاء البرتغاليين عليها.

استولى عليها البوكيرك سنة 1514م، وحكمها باسم التاج البرتغالي، ثم احتلها الصفويون عام 1622م، بعد أن تحالفوا مع الإنجليز.


1774317114966.png



 



أنا سأفهّمك أيها السائل المصري :

دول الخليج لم تصل إلى هذه اللحظة صدفة.
هذه دول صرفت على الإنسان، وعلى التعليم، وعلى التدريب، وعلى بناء مراكز القيادة، وشبكات الرادار، والدفاع الجوي، والشراكات العسكرية التي تجعل السماء محمية والقرار حاضرًا في وقته.
كان بعضهم يردد سنوات طويلة أن الخليج دول كرتونية وهشة وزجاجية، ثم جاءت ساعة الحقيقة، فانكشف الوهم، وظهر البناء.

ولو عرف هذا السائل شيئًا عن حجم التنسيق الخليجي في الجو، وعن تبادل الصور الرادارية، وعن غرف القيادة، وعن التعاون بين الدول في تتبع المقذوفات والتعامل معها، لفهم أن ما جرى لم يكن حظًا، بل ثمرة سنوات من العمل الهادئ والعقل البعيد.

ثم هناك شيء آخر:
هذه الدول لم تبدد أموالها، بل استثمرتها بذكاء.
استثمرت في أمنها، واستثمرت في اقتصادها، واستثمرت في العالم، فصار عندها من القوة ما يحميها، ومن العلاقات ما يجعلها جزءًا من شبكة عالمية واسعة، لا جزرًا معزولة تنتظر مصيرها. ويكفي أن عقدًا واحدًا من استثمارات الكويت " على سبيل المثال " في أمريكا يقال إن أرباحه حتى الآن تجاوزت ستة مليارات دولار، وهو رقم يكفي وحده لتغطية كلفة ما جرى في هذه الحرب من سلاح وتعطل وخسائر.

ان شاء نشوفها وسط مدينتك وبيتك وعلى اغلى ما تحب اللهم امين
 
عودة
أعلى