الشيعة عموماً، وفي البحرين خصوصاً، عندما يصبحون يتامى؛ بدون "أب راعي"، بمعنى اندثار وضعف الدولة الراعية لهم كإيران (كما كان المشهد في الخمسينيات والستينيات وحتى منتصف السبعينيات من القرن الماضي)، عندها يغلب عليهم الانكفاء والبحث عن الأمان الوطني نتيجة "اليتم السياسي".
أما مع وجود راعي بمركز قوة إقليمي، يمنحهم غطاءً ديموغرافياً وعمقاً جغرافياً وبُعداً أيديولوجياً، فإنهم يتحوّلون إلى الاستقواء والمواجهة والصدام وزعزعة أمن واستقرار الوطن، وبمجرد أن يهتز هذا الراعي والسند الخارجي، يرتدون سريعاً إلى "استراتيجية التقية" والمهادنة؛ كآلية براغماتية لإعادة التكيّف مع واقعهم الوطني.
اسمعوا فيديوحسين المهدي مواطن بحريني شيعي، عربي،
مشاهدة المرفق 849942
** ملاحظة:
1 - ركزوا في الدقيقة 1:04 "كنا نطلع مسيرة بالجدو وناخذ لفة بالجدو" >> الجدو أو القدو = الشيشة، نوع من الشيشة معروف لدى شيعة البحرين، في البحرين فقط يستخدمها الشيعة عرب وعجم نساء ورجال، ويستخدمون الجدو أو القدو في الحسينيات، حسينيات الرجال وحسينيات النساء.
2 - في نهاية الفيديو يقول: "كان في طرف يستغلنا وكان هدفه انقلاب على الدولة على الحكومة، وهذا الطرف فشل"،
وسؤالي أنا "عبير البحرين" لكم: هل تعرفون من هو الطرف؟، الجواب: الطرف هو إيران وأميركا أوباما، وبالطبع من خلال من كانوا يتزعمون ما يسمى بـ "المعارضة البحرينية".
للأسف الشيعة دائما مطايا لغيرهم ... ياخذونهم بالعاطفة واللطم والمظلومية مع كثير من الخرافات ... مثلهم مثل القاعدة و داعش نفس طريقة التجنيد ... الشغل على العاطفة والخرافات
