ربنا يحفظكم اخت غبيرنعم وبكل قوة وجدارة،
فقط لا يأتي الغرب المنافق (أميركا والدول الأوروبية) ويقولوا لنا حقوق إنسان وحقوق حيوان ومن هالكلام، ويكبلوا أيدينا ويفرضوا علينا حظر تسليح وعقوبات إقتصادية،
سبق مررنا بتمردات وتظاهرات عنيفة في التسعينيات، ففي الفترة من 1992م إلى 1999م يومياً كان عندنا تفجيرات سلندرات الغاز في وسط الشوارع والشوارع الرئيسية مثل شارع عذاري وكان في تلك الفترة هو الشارع الوحيد الذي يؤدي إلى جسر الملك فهد، وحرائق في الشوارع الرئيسية، وارتقى شهداء كثر من القوات الأمنية، ومن العمالة الآسيوية الهنود ممن كانوا يعملون في المطاعم والمصانع، والحمدلله تم اخمادهم،
وفي عام 1981م محاولةإنقلابية فاشلة، تم إحباطها، وتم إخماد الشغب الذي كان مستمر منذ نجاح الثورة الخمينية في عام 1979 إلى 1981م.
وفي عام 1952 إلى 1954م أعمال شغب وتمرد ومظاهرات وتقريباً حرب أهلية بين السنة والشيعة، في يوم عاشوراء من عام 1952م جاءوا السنة من المحرق إلى المنامة وكانوا يحملون معهم زجاجات المرطبات الغازية الفارغة والمكسورة إلى نصفين، زجاجات المرطبات وكان إسمه المرطبات "سينالكو" وهو شبيه بالميرندا، وقاموا بضرب الشيعة في يوم عاشوراء بزجاجات المرطبات، وسمي ذلك العام بإسم "سنة ضرب الغراش" والغراش باللهجة البحرينية يعني العبوة الزجاجية.
وفي عام 1922م أعمال شغب وتمرد ومظاهرات وتقريباً حرب أهلية بين السنة والشيعة وكانوا الدواسر يتزعمون السنة ضد الشيعة، وهو ما أدى إلى تهجير الدواسر من البحرين إلى الدمام.
فقط لا نريد تكبيل أيادينا من الغرب المنافق ومن منظمات حقوق الحيوان والخرفان.
لكن اى حرب اهليه فى اى دولة محرقة وتدمير للدوله ان شاء الله يتم تغليب لغة العقل ويحصل تفاهمات تفضى الى الهدوء والاستقرار الداخلى


